الثلاثاء، 11 أغسطس 2020 12:46 ص
الثلاثاء، 11 أغسطس 2020 12:46 ص

الجيش المصرى صمام الأمان للمنطقة العربية

نواب البرلمان: تنوع مسار الأسلحة وطبيعة الجندى المصرى وضع القوات المسلحة فى مقدمة جيوش العالم.. الأعضاء: جيشنا يحمى ويبنى ويقضى على الإرهاب ويحافظ على الحدود المصرية

الجيش المصرى صمام الأمان للمنطقة العربية الجيش المصرى صمام الأمان للمنطقة العربية
"الجيش المصرى صمام الأمان للمنطقة العربية بالكامل"، هذه الحقيقة التى أكدها نواب البرلمان، مشيدين بتنوع مسار التسليح فى الفترة الأخيرة مما أكسب القوات المسلحة تفوقا وتقدما فى التصنيفات العالمية للجيوش..
السبت، 09 ديسمبر 2017 02:00 ص
كتب ـ هشام عبد الجليل

"الجيش المصرى صمام الأمان للمنطقة العربية بالكامل"، هذه الحقيقة التى أكدها نواب البرلمان، مشيدين بتنوع مسار التسليح فى الفترة الأخيرة مما أكسب القوات المسلحة تفوقا وتقدما فى التصنيفات العالمية للجيوش، وأن الاقتصاد المصرى فى المرحلة التى يمر بها حاليا وهى مرحلة التطور تحتاج إلى قوة عسكرية تحميه وهذا ما يقوم به الجيش، بالإضافة إلى دوره الأساسى، وهذا الأمر يتطلب الحفاظ على الجيش المصرى من الانجراف فى أى مؤامرات تدبرها بعض الدول الخارجية تهدف للنيل منه.

 

 

وفى هذا الإطار قال النائب تامر الشهاوى، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن الجيش المصرى سيظل هو صمام الأمان للمنطقة العربية، وعلى الجميع أن يعى ذلك جيدا، وهو القادر على التصدى للمواجهات التى تشهدها المنطقة، وبعيدا عن التصنيفات العالمية للجيوش والتى يحتل فيها الجيش المصرى مكانة مرموقة، فإن عقيدة الجندى المصرى لا تخضع لتصنيف وهذه هبة من الله سبحانه وتعالى.

 

وأضاف الشهاوى، فى تصريح لـ"برلمانى"، أن الجيش المصرى سيظل داخل الحدود يحافظ ويحمى ويبنى ويطور الاقتصاد، خاصة أن التطور الذى يشهده الاقتصاد المصرى حاليا فى حاجة إلى قوة عسكرية تحميه، وهذا ما تقوم به القوات المسلحة فى الوقت الحالى، بالإضافة إلى دورها الرئيسى.

 

وأشار عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بالبرلمان، إلى أنه سبق أن صرح قبل عام بأن "ترامب" سيقوم بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قبل نهاية العام الحالى، وهذا لأن الدول العربية فى الوقت الراهن لم تعد تمتلك القوة كما كانت فى عهد الرؤساء الأمريكان السابقين الذين لم يقدموا على هذه الخطوة، ولكن بعدما أصبحت العديد من الدول العربية لم تعد لديها القدرة الكافية على اتخاذ رد فعل قوى حيال هذا القرار حال صدوره  مما دفع الرئيس الأمريكى على اتخاذه فى الوقت الحالى، مرجعا ضعف بعض الدول العربية نتيجة الصراعات الداخلية التى تشهدها، وهذا الأمر يتطلب منا أن نحافظ على قواتنا المسلحة التى تعد عصب المنطقة بالكامل، مشيدا بتنوع مسار السلاح للجيش المصرى فى الفترة الأخيرة وأن هذه الخطوة كان لها نتائج إيجابية ملموسة على أرض الواقع.

 

وتابع الشهاوى أن الحرب المقبلة هى حرب وجود، إذ تسعى هذه الدول الأجنبية لتفتيت جميع المؤسسات المتماسكة وجذب الجيوش العربية المتماسكة منها خارج حدود البلاد لإنهاكه، مؤكدا أن ترامب هو "نيرون" العصر الحديث، وأن ما حدث فى 2011 كان نتيجة لعمل اشتغل عليه الاستعمار الأجنبى منذ زمن بعيد الهدف منه تفتيت المنطقة العربية بالكامل.

 

وفى نفس السياق، قال النائب أسامة كمال أبو المجد، إن الجيش المصرى الوحيد فى المنطقة العربية الذى يتمتع بالتماسك والتنوع فى مسار الأسلحة مما جعله يحتل مراكز متقدمة فى التصنيف العالمى وهذا إن دل على شىء يدل على قيادة سياسية واعية وشعب يعى جدية وقدر وقيمة قواته المسلحة.

 

 

وأضاف أبو المجد، أن القوات المسلحة المصرية تعمل جنبا إلى جنب فى التنمية والتطوير وحماية الحدود المصرية والقضاء على البؤر والعناصر الإرهابية أينما وجدت داخل جمهورية مصر العربية، وأنها لن تنجرف خارج الحدود فالقضاء على الإرهاب وتحقيق التنمية الداخلية على رأس أولوياتها ، مشيدا بالتنوع فى الأسلحة الذى شهده الجيش المصرى فى الآونة الأخيرة.

 

وأكد عضو مجلس النواب، أن قرار الرئيس الأمريكى ترامب، الخاص بالقدس أقل ما يوصف به فهو قرار أرعن غير مسئول، الهدف منه قيادة العالم لحرب عالمية، وإن دل على شىء فإنما يدل على جهل سياسى لأنه يفرغ اتفاقية السلام من مضمونها، وبهذه القرار فأمريكا لم تعد شريكا أساسيا فى مشاورات السلام وهذا القرار باطل، وعلى الدول العربية أن تتحد وتكون هناك دولة قوية من بينهم تتولى مخاطبة دول العالم لإعلان رفض الوطن العربى لهذا القرار.

 

 

واتفق معهما النائب محمد عقل، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، قائلا: القوات المسلحة تدافع وتحمى الحدود المصرية جميعها، وسيظل الجيش المصرى هو الأقوى على مستوى المنطقة والأجدر بالتصدى لأى محاولة الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار فى المنطقة، ولكن تبقى الحدود المصرية فى المقدمة.

 

وأضاف عقل، أن مصر دفعت وستظل تدافع عن القضية الفلسطينية والعروبة وحتى آخر الزمان ستظل الدولة المصرية وشعبها تدافع عن القضية الفلسطينية وعن الهوية والعروبة والإسلام كل فى صعيد واحد، وأن القيادة السياسية لديها من الحكمة والحنكة السياسية ما يجعلها قادرة على تنمية وتطوير الجيش المصرى على طول الخط.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print