الأحد، 21 يناير 2018 04:23 م
الأحد، 21 يناير 2018 04:23 م
Parlmany-HP-LB 728x90 head:
الخميس، 28 ديسمبر 2017 04:00 م
كتب: إنجى مجدى - فاطمة شوقى - إسراء أحمد فؤاد
تنوعت الموضوعات التى إهتمت بها الصحف العالمية، اليوم الخميس، فركزت صحيفة نيويورك تايمز على منطقة الشرق الأوسط وتحديدا سوريا ما بعد الحرب، وقالت إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، غير موقفه من الرئيس السورى بشار الأسد، مصرا على رحيله، وهو ما يتناقض مع موقفه خلال العامين الماضيين، فيما اشارت الصحف الإيطالية إلى مدينة مصرية غرقت قبل 1200 سنة، وفى إيران تعتزم الدولة الإيرانية تحويل منزل رفسنجانى الراحل إلى متحف قبل أيام من ذكرى وفاته.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن موقف أردوغان يعكس رغبة الرئيس التركى فى تذكير روسيا، الحليف الأقوى للأسد، بأنها لا يمكنها وحدها أن تملى مستقبل سوريا ما بعد الحرب، لاسيما فيما يتعلق بقضايا حساسة لتركيا ولاسيما الجماعات الكردية فى سوريا، التى تعتبرها أنقرة عدوة.

وقالت روسيا، الثلاثاء، الماضى أن ممثلين عن المنطقة الكردية شبه المستقلة فى شمال شرق سوريا، قد يتم السماح لهم بالمشاركة فى محادثات تستضيفها موسكو الشهر المقبل، وهو الشمول الذى رفضته أنقرة.

وتدعم روسيا وإيران الأسد، بينما دعمت تركيا بعض الجماعات المسلحة المناهضة له. وعلى الرغم من خلافاتهما، تتعاون الدول الثلاث فى الدبلوماسية الرامية الى انهاء الحرب. وتشير الصحيفة ان جميعهم طالموا سعوا للمارسة دورا فى مستقبل البلاد بعد انتهاء الصراع، حتى وإن كانت جهودهم لإنهاء القتال أثبتت نجاحها جزئيا فقط.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الفريق القانونى للرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، يخطط للهجوم على مصداقية مستشار الأمن القومى السابق، مايكل فلين، إذا اتهم الرئيس أو كبار مساعديه بأى  مخالفة، وفقا لثلاثة أشخاص على دراية بالاستراتيجية.

وتقول الصحيفة إن من شأن هذا النهج أن يشكل تناقضا حادا لموقف ترامب السابق المتعاطف مع فلين، الذى يتعاون حاليا مع تحقيقات المحامى الخاص فى قضية التدخل الروسى فى الإنتخابات الأمريكية 2016، ووصف ترامب مستشاره السابق للأمن القومى بأنه "رجل رائع" عندما تمت الإطاحة به من البيت الأبيض فبراير الماضى.

واستقال فلين من منصبه فى البيت الأبيض، بعد تعيينه باسبوعين فقط، ذلك بعدما كذب بشأن تواصله مع مسئولين روس خلال حملة الانتخابات الأمريكية وبعدها.

الصحف البريطانية: سفير إسرائيل فى نيوزيلندا يطلب لقاء "لورد" بعد إلغائها حفل فى تل أبيب

ذكرت صحيفة الجارديان أن السفير الإسرائيلى فى نيوزيلندا، دعا المغنية الشهيرة "لورد" للقاءه بعد أن أعلنت إلغاء حفلتها فى تل أبيب، المقررة يونيو المقبل، ردا على الإنتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وجاء قرار لورد بإلغاء حفلتها فى تل أبيب بعد انتقادات من نشطاء فى حركة "مقاطعة وكشف وعقوبات"، بالإضافة إلى خطاب مفتوح كتبه أثنين من جماهيرها يقولون فيه أن الحفلة ستكون بمثابة تأييد للاحتلال الإسرائيلى لفلسطين.

غير أن السفير الإسرائيلى لنيوزيلندا، إسحق جيلبيرج، بعث دعوة للمغنية الشابة عبر وسائل الإعلام الإجتماعى، تبعها بيان، أمس الأربعاء، يقول فيه "إن الفنانة استسلمت لمؤيدى جماعة متطرفة صغيرة تنشر الكراهية والعداء"، وأنها بذلك خيبت آمال معجبيها فى إسرائيل.

وأضاف السفير الإسرائيلى موجها خطابه للورد "حفلتك فى إسرائيل ستكون بمثابة نشر لرسالة تقول أن الحلول تأتى من التشارك البناء الذى يؤدى إلى التعاون والتفاهم". وتابع "إن الموسيقى ينبغى أن توحد لا تفرق، وحفلتلك فى إسرائيل من شأنها أن تساهم فى دعم روح الأمل والسلام فى الشرق الأوسط".

وذكرت صحيفة "الإندبندنت" أن تنظيم متطرف أمريكى يعمل فى صفوف داعش زعم أن ما وصفه بحرب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الإسلام، من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للهجمات الإرهابية ودعا إلى مزيد من الفظائع ضد الأمريكيين.

وأوضحت الصحيفة أن فى فيديو دعائى جديد للتنظيم الإرهابى، قال الإرهابى الأمريكى من أصل إفريقى، أبو صالح الأمريكى، موجها خطابه لترامب "لقد دخلت البيت الأبيض على خلفية خطابك الصليبى، الذى ضغطت عليك وسائل الإعلام المضللة لتخفيض حدة نبرته"، مضيفا "حربك ضد الإسلام جعلت بلدك أكثر عرضة للخطر ومجتمعك يعج بالفوضى".

وتقول الصحيفة إن تنظيم داعش طالما سعى لإستغلال التوترات السياسية لدعم خطابه بشأن الخرب المقدسة بين أنصاره وأى أشخاص آخرين، بما فى ذلك المسلمين الذين يعارضون أيديولوجيته العنيفة.

 

الصحافة الإيرانية..

 

 

تحويل منزل "رفسنجانى" إلى متحف

 

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس، موضوعات على الصعيدين الداخلى والخارجى، وركزت الصفحات الأولى للصحف الورقية على تصريحات المرشد الأعلى التى قال فيها انتقادات صريحة للرئيس السابق أحمدى نجاد والذى شن هجوما عنيفا الأسابيع الماضية ضد السلطة القضائية، متهما رئيسها باغتصاب السلطة.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لرحيل رئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمى رفسنجانى، نقلت صحيفة "آرمان" الإصلاحية عن ابنه ياسر هاشمى الذى رحب بخطوة تحويل منزله إلى متحف، قائلا إنه قرار مناسب أن يتعرف الناس على طريقة حياة رفسنجانى، وبتحويل منزله إلى متحف وعرض مشاهد من حياته قد يكشف جزء من الحقائق للجمهور".

وحول الزلازل التى تضرب مؤخرا العاصمة طهران، نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن النائب الأول للرئيس الإيرانى اسحاق جهانجيرى، والذى قال أن زلازل العاصمة اخطار حقيقى لنا جميعا، بعد أن ضرب العاصمة الأسابيع الماضية زلزالين بلغت قوتهما 5 ريختبر ولم يسفر عن وقوع خسائر.

وعلى الصعيد الخارجى، وصفت صحيفة "أفتاب يزد" على صدر صفحتها، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكى هايلى بأنها صوت لأفكار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

 

 

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية:

 

 

هل تعرف هرقليون؟.. صحيفة إيطالية تنشر صورا لمدينة مصرية غرقت قبل 1200 سنة

 

أبرزت الصحف الإيطالية والإسبانية عدد من الموضوعات، ونشرت صحيفة "لا ستامبا" الإسبانية صورا للمدينة المصرية المكتشفة فى العام 2003، ويعود تاريخ إنشائها لعهد المصريين القدماء، ويُعتقد أنها تعرضت للغرق فى البحر المتوسط قبل مئات السنين، وتحديدا فى القرن الثامن الميلادى.

وأشارت الصحيفة، فى تقرير نشرته اليوم الخميس، إلى أن المدينة المصرية المعروفة باسم "هرقليون" غير معروفة لكثيرين، إلا أنها من قصص المدن المفقودة التى أبهرت العقول فى كل أنحاء العالم.

وكان فريق بحثى قد اكتشف المدينة المفقودة على عمق 30 قدما تحت سطح البحر، بعد العثور على مجموعة تماثيل ونقود معدنية، إضافة لآلاف القطع الأثرية الأخرى التى استقرت فى أعماق البحر، وكانت تلك المدينة هى الميناء الرئيسى لمصر فى فترة ما من العصور الفرعونية القديمة، كما كانت مركزا للعلم والتجارة والدين إلى أن أغرقت فى البحر المتوسط قبل أكثر من 1200 عاما.

أما إلفيرا سافيانو، البرلمانية عن حزب "فوزا إيطاليا" المعارض، فقالت إن الدستور الإيطالى يمنع تمديد الدورة التشريعية للبرلمان إلا فى حالة الحرب فقط، وذلك تعليقا على دعوات أطلقها سياسيون بالحزب الديمقراطى الحاكم، تطالب رئيس الجمهورية بإطالة عمر البرلمان أسبوعين، للتمكن من إقرار مشروع قانون ترفضه أحزاب اليمين، يقضى بمنح الجنسية لأبناء المهاجرين المقيمين فى البلاد.

ووفقا لوكالة "آكى" الإيطالية، قالت رئيس لجنة السياسات الأوروبية فى مجلس النواب الإيطالى، تعليقا على هذا الموقف: "هم يعلمون تماما أنه لا يمكن تمديد دورة البرلمان إلا فى حالة الحرب فقط، هل يفكر الحزب الديمقراطى فى جر إيطاليا إلى حرب لإطالة عمر البرلمان؟".

أما صحيفة "البوبليكو" الإسبانية فإنه لا تزال هناك تحذيرات فى إسبانيا بسبب الرياح القوية جدا التى ضربت البلاد وتسببت فى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وقتل المواطنيين والتى تسمى "برونو" ، والتى ستستمر فى إسبانيا حتى عام 2018.

واشارت إلى أن العديد من الناس تفاجئوا من قوة العاصفة الشتوية التى سببت أمواج تصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، ووصلت سرعة الرياح إلى 120 كلم/ساعة .

وأوضحت أن برونو أول عاصفة شتوية أدت إلى أمطار غزيرة وثلوج ، كما أنها ادت على مقتل شخصين حتى الآن، وتسببت الرياح فى حالة من الفوضى العارمة فى البلاد، كما أنها تفسح المجال لبداية 2018 مع مزيد من عدم الاستقرار.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print