الإثنين، 10 ديسمبر 2018 02:08 م
الإثنين، 10 ديسمبر 2018 02:08 م

جولة وزير خارجية أمريكا بالشرق الأوسط بعيون نواب

بعد ختام زيارته للقاهرة.. نواب وسياسيون: الزيارة تعكس أهمية الدور المصرى بالمنطقة.. ويؤكدون: هناك تعويل على القاهرة فى خفض تصاعد حدة التوترات

جولة وزير خارجية أمريكا بالشرق الأوسط بعيون نواب وزير الخارجية المصرى سامح شكرى ونظيره الأمريكى
بعد ختام زيارة ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكى إلى القاهرة ولقاءه بوزير الخارجية سامح شكرى والرئيس عبد الفتاح السيسى.
الثلاثاء، 13 فبراير 2018 03:00 م
كتب مصطفى السيد
بعد ختام زيارة ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكى إلى القاهرة ولقاءه بوزير الخارجية سامح شكرى والرئيس عبد الفتاح السيسى، وصف نواب وخبراء فى الشئون الدولية الزيارة بالمهمة فى ظل التوترات، التى تشهدها المنطقة، وتركيزها على دعم العلاقات بين البلدين فى يتعلق بالحرب على الإرهاب وتسوية الخلافات فى المنطقة.

وقال الدكتور هشام مجدى، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكى للقاهرة تأتى فى إطار العلاقات المتوازنة بين مصر، والولايات المتحدة الأمريكية فى تبادل الرؤى نحو مجابهة الإرهاب، خاصة أن مصر رائدة فى مجابهة وفى طريقها للقضاء الكامل على العناصر الإرهابية.

 

وأضاف أنه ينبغى أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على التعاون الجاد فى الحرب ضد الإرهاب حيث إن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن دول العالم، وأن ينبغى أن تتخذ أمريكا موقف حاسم مع الدول، التى تدعم الجماعات الإرهابية وتمدها بالمال والسلاح.

 

وأشار إلى أن زيارة تيلرسون للقاهرة تؤكد على الدور المحورى لمصر الذى تعلبه فى المنطقة من أجل الاستقرار، وتؤكد أن الزيارة تؤكد نجاح مصر فى رؤيتها فى حل القضايا الخلافية فى المنطقة.

من جانبه، أكد سعيد اللاوندى، الخبير فى العلاقات الدولية، أن زيارة ريكس تيلرسون وزير تأتى فى إطار جولة التى يقوم بها تيلرسون فى منطقة الشرق الأوسط وحضورة للمؤتمر الذى تنظمه دولة الكويت فيما يتعلق بإعمار العراق.

 

وأوضح أن زيارة وزير الخارجية الأمريكى للقاهرة ترتكز بشكل أساسى على امتصاص الغضب من القرار الأمريكى بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وخاصة أن مصر كانت لها دور مهم فى اتجاه عدد من الدول لرفض القرار الأمريكى.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعلم جيدا أن علاقتها مع مصر استراتيجية وتريد أن تعزز هذه العلاقات، موضحا أن مصر لديها رؤية فى حل الخلافات فى المنطقة ورفض التدخل العسكرى وترى أن الحل السياسى هو الأنسب فى حل الخلافات القائمة.

 

فى ذات السياق، قال محمد حامد، الخبير فى الشئون الدولية، أن زيارة ريكس تيلرسون مهم وتأتى فى ظل ما يشهده الإقليم من توترات وموجات تصعيدية وعدم وجود استقرار بالمنطقة وبالتالى والولايات المتحدة تريد أن تستمع لمصر خاصة أن لها دور مهم فى الملف السورى وعودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

 

وأوضح محمد حامد، أنه بالتأكيد تم التشاور فيما يتعلق بالأزمة القطرية مع الدول الرباعى العربى، وأن مصر رمانه ميزان للإقليم وحجر زواية للاستراتيجية الأمريكية فى المنطقة وعقد لقاء استراتيجى بين القاهرة وواشنطن فى نصف العام القادم توثيق العلاقات المصرية وإزالة أى سوء تفاهم بين الدولتين.

 

وأشار إلى أن زيارة تيلرسون للقاهرة تناولت التوترات التى شهدتها المنطقة فى الفترة الأخيرة، وتناول مستقبل الإصلاح الاقتصادى فى مصر، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها عبء فى أن تلعب الدور الضامن بين المفاوض الفلسطينى والإسرائيلى فى الأزمة الخاصة بدولة الفلسطينة، كما أنه يتم التعويل على مصر فى خفض التوترات فى المنطقة فى ظل التصعيد الإيرانى.

 

وأضاف أن جولة "تيلرسون" فى المنطقة بوجه عام سيزور كلا من الكويت وسلطنة عمان وتركيا ولبنان وسيتم طرح الأزمة الخليجية من جديد بعد توقف الوساطة الكويتية والبحث عن مبادرة جديدة للخروج من الأزمة، وفيما يتعلق بتركيا سيتم تناول العملية العسكرية التركية فى عفرين فهناك خلاف أمريكى تركى فيما يتعلق بدعم أمريكا للأكراد وعملية غصن الزيتون مستقبل النظام السورى.

 

وسيتوجه تيلرسون بعد القاهرة إلى الكويت حيث يشارك فى اجتماع وزارى للتحالف الدولى ضد تنظيم (داعش) فى العراق وسوريا، كما سيزور عمان حيث يلتقى ملك الأردن عبدالله الثانى، وبيروت للقاء الرئيس اللبنانى ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريرى.

 

ويختتم تيلرسون جولته بزيارة تركيا لإجراء محادثات مع حليفة بلاده فى حلف شمال الأطلسى تتركز حول النزاع فى سوريا.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print