الجمعة، 25 سبتمبر 2020 01:42 م
الجمعة، 25 سبتمبر 2020 01:42 م

تفاصيل خطة الجماعة الإرهابية لتشويه انتخابات الرئاسة

مصادر: "الإخوان" رصدت ميزانية مالية ضخمة لترويج أكاذيب ضد الدولة المصرية.. وقيادات إخوانية سابقة: الجزيرة و"BBC" ورويترز أدوات التنظيم الدولى لنشر الشائعات

تفاصيل خطة الجماعة الإرهابية لتشويه انتخابات الرئاسة تفاصيل خطة الجماعة الإرهابية لتشويه انتخابات الرئاسة
كلما اقترب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالى، صعدت الإخوان من تصرفاتها وأكاذيبها، بهدف تشويه المشهد السياسى المصرى، وكشفت مصادر لـ"برلمانى" عن التفاصيل الكاملة للخطة التى وضعتها الجماعة لتشويه الانتخابات.
السبت، 10 مارس 2018 07:00 م
كتب كامل كامل – محمود العمرى

كلما اقترب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالى، صعدت الإخوان من تصرفاتها وأكاذيبها، بهدف تشويه المشهد السياسى المصرى، وكشفت مصادر لـ"برلمانى" عن التفاصيل الكاملة للخطة التى وضعتها الجماعة لتشويه الانتخابات.

 

وأوضحت المصادر المقربة من دوائر صنع القرار الإخوانى لـ"برلمانى"، أن الجماعة وضعت ميزانية مالية ضخمة لنشر تقارير مغلوطة فى عدد من الوكالات العالمية  مثل الـ"بى بى سى" ورويترز بالإضافة إلى الجزيرة القطرية التى تتبنى ملف تشويه الدولة المصرية لصالح جماعة الإخوان.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن جماعة الإخوان بدأت فى نشر أكاذيب عن الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن التنظيم أصدر مؤخرا ما أسماه "الكتاب الأسود" بهدف تشويه صورة مصر تزامنا مع استعدادات الدولة المصرية لعرس الانتخابات الرئاسية.

 

"جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها يرتبون لتحركات جديدة ضد مصر، ويجهزون لتسخير وسائلهم الإعلامية فى الخارج لإرباك المشهد السياسى والانتخابى فى الأيام المقبلة، خاصة فى أيام التصويت، من خلال إعداد تقارير وأخبار كاذبة، ومواد تليفزيونية لإذاعتها عبر الجزيرة وقنوات الجماعة، بهذه الكلمات كشف القيادى السابق بالجماعة مختار نوح، وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، مخطط الهادفين إلى إفساد العرس الانتخابى.

 

وأضاف "نوح"، فى تصريح خاص لـ"برلمانى"، أن قناة الجزيرة وقنوات الإخوان التى تبث من تركيا وبريطانيا، تعمل كلها الآن على إعداد التقارير المتلفزة الكاذبة، سعيا لإفشال الانتخابات الرئاسية وحشد المواطنين لمقاطعة عملية التصويت، لافتا إلى أن هذه القنوات تعمل بشكل متواصل للترويج ضد الدولة المصرية فى الخارج.

 

 

وشدد المحامى مختار نوح، على أنه يتعين على كل وسائل الإعلام والسياسيين فى مصر، التوعية بمخططات الجماعة الإرهابية وأهدافها المشبوهة، وتحفيز المواطنين على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية بكثافة، إضافة لمواجهة الفبركة التى تقوم بها قناة الجزيرة القطرية، وتوخى الحذر من العناصر التى تستخدمها هذه القنوات فى الانتخابات لتصوير وفبركة والادعاءات بأن لجان التصويت فارغة، للترويج بالسلب ضد مصر خارجيا.

 

ومن جانبه كشف اللواء مجدى البسيونى، مساعد وزير الداخلية الاسبق، إن الإخوان ترتب فى الوقت الحالى بالتنسيق مع الحركات وأنصارهم داخل مصر لتعطيل مسيرة الانتخابات والترويج خارجيا على إفشالها من خلال استخدام وسائل الإعلام والسوشيال ميديا فى ذلك.

 

 

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق فى تصريح لـ"برلمانى" أن الإخوان ترتب لتنظيم فعاليات فى الخارج والتركيز على الدول الأوروبية فرنسا وبريطانيا وألمانية وغيرها لتعطيل انتخابات الخارج، والعمل على بث الشائعات، وإصدار البيانات الخاطئة للإعلام الأوروبى ضد الدولة المصرية.

 

وتابع أن هذه الجماعة والجمعيات الحقوقية التابعة لهم ستعمل على استخدام ملف حقوق الإنسان خارجيا من خلال وسائل الإعلام البى بى سي ورويترز وغيرها من هذه الوسائل الإعلامية التى تعد التقارير ضد مصر، لافتا أن هناك دور كبير على مؤسسات الدولة التنفيذية والإعلامية بتوخى الحذر من هذه الحملات المضادة التى تعمل عليها جماعة الإخوان الإرهابية ، لإفشال الإنجازات والعملية الانتخابية فى مصر من أجل تنفيذ مخططاتهم .

 

بدوره قال هشام النجار الباحث فى شئون حركات التيار الإسلامى: "هناك بالفعل محاولات من جماعة الاخوان لكنها تبقى على مستوى الإعلام والدعايا التحريضية ومحاولات تشويه المسار وتزييف الحقائق على الأرض.. لكن دون ذراع سياسية وهو ما حرمتهم منه الدولة خلال الفترة الماضية بمعنى أن الممارسة على الأرض التى كانت ستتحقق لهم عبر وكلاء غير متاحة لهم بما يفقد التخديم الإعلامى الذى يمتلكونه قيمته، وتظل قدرات الإخوان محصورة فيما يمتلكونه من منصات إعلامية تحريضية.

 

 

وأضاف "النجار": "الجماعة لا تملك المقدرة على التأثير فى المشهد الانتخابى عبر ما تبثه فى إعلامها، لأن الوضع على الأرض فى الداخل مستفيد تمامًا من تغييبهم سواء من ناحية الاستقرار الأمنى أو الاستقرار السياسى الذى يتيحه التناغم بين المؤسسة التشريعية والحكومة مع مؤسسة الرئاسة وكذلك الاستقرار المرحلى للحالة الاقتصادية التى من المنتظر أن تشهد استقرارًا متزايدًا فى الفترة القادمة".

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print