الإثنين، 13 يوليه 2020 02:53 م
الإثنين، 13 يوليه 2020 02:53 م

قطر تتخلى عن "ميستر إكس" الإرهابى

الدوحة تقدم "النعيمى" كبش فداء لجرائم تمويل التطرف فى المنطقة.. الأكاديمى القطرى متهم بدعم الإرهابيين فى سوريا والعراق وإفريقيا.. واشنطن والرباعى العربى وبغداد يطالبون بتسليمه

قطر تتخلى عن "ميستر إكس" الإرهابى قطر تتخلى عن ميستر إكس الإرهابى (2)
تخلت قطر عن الرجل الأخطر فى العالم والداعم الأول للمنظمات الإرهابية "عبد الرحمن بن عمير النعيمى"، الذى يمثل رأس الحربة فى توفير التمويل والدعم اللوجيستى للمنظمات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط ودول الساحل والصحراء
الخميس، 22 مارس 2018 06:00 م
كتب - أحمد جمعة

تخلت قطر عن الرجل الأخطر فى العالم والداعم الأول للمنظمات الإرهابية "عبد الرحمن بن عمير النعيمى"، الذى يمثل رأس الحربة فى توفير التمويل والدعم اللوجيستى للمنظمات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط ودول الساحل والصحراء.

 

 

وانتماء "النعيمى" إلى قبيلة عربية قوية تتمركز فى قطر ومنطقة شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا، ساعده فى لعب دور بارز بتوفير الدعم اللوجيستى للجماعات الإرهابية التى تدعمها قطر لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، ويصنف النعيمى أحد أبرز ممولى العمليات الإرهابية الكبرى فى العالم.

 

 وتشير تقارير استخباراتية غربية إلى تحويل النعيمى لملايين الدولارات لمجموعات متطرفة فى مقدمتها تنظيم القاعدة فى العراق وسوريا واليمن والصومال، إضافة لتمويل لـ"عصبة الأنصار" المرتبطة بالقاعدة فى لبنان، وجمعه للتبرعات لتوجيهها إلى الجماعات المتطرفة التى تقاتل فى سوريا والعراق.

 

و"النعيمى" الذى تعتبره قطر الرجل الأمين على أموالها التى يتم توريدها إلى الإرهابيين فى سوريا والعراق، تم تصنفيه على قوائم الإرهاب العالمى عبر القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية التى تتهمه بتمويل القاعدة منذ عام 2003.

 

 

وبحسب تقارير غربية شارك النعيمى عام 2004 فى تأسيس مجموعة الكرامة الحقوقية فى جنيف، وشارك فى حملات لجمع تبرعات لتمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة فى سوريا والعراق، وتتهمه السلطات الأمريكية بتقديمه تمويل لتنظيم القاعدة عبر الجمعية القطرية الخيرية وتورطه فى أحداث 11 سبتمبر.

 

 

"النعيمى" على قوائم الإرهاب بواشنطن وبغداد والرباعى العربى

ويعد عبد الرحمن النعيمى، من أبرز القيادات الإرهابية التى تم إدراجها على قوائم دول الرباعى العربى "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" لدعمه وتمويله الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى تصنيف وزارة الخزانة الأمريكية له كأحد أبرز الإرهابيين فى العالم، فيما أدرجت السلطات العراقية الإرهابى القطرى عبد الرحمن النعيمى على قوائم المطلوبين للقضاء العراقى فى خطوة تهدف لمطالبة الدوحة بتسليم الإرهابى الذى دعم ومول وسلح الجماعات المتطرفة فى الأراضى العراقية.

 

كان النعيمى فى بداية حياته العملية والعلمية استاذا جامعيا بجامعة قطر، حيث شغل العديد من المناصب الأكاديمية فى الجامعة، وذلك حتى انقلاب عام 1995 الذى انقلب فيه حمد بن خليفة على والده انقلابا ناعما، بوشاية من الزوجة موزة آل مسند، ومنذ ذلك التاريخ أصبح معارضا بشدة لنظام حمد، وكانت له آراء قوية ضد ظهور "موزة" فى العمل العام.

 

ويعد عبد الرحمن النعيمى، واحد من ضمن قائمة كبيرة من الأكاديميين فى جامعة قطر، مثل يوسف القرضاوى و"القرة داغى" أعضاء هيئة كبار العلماء، المنتمين لجماعة "الإخوان" الإرهابية، الممولين للإرهاب فى العالم.

 

وترأس النعيمى رئاسة المركز العربى للدراسات والأبحاث – يديره عزمى بشارة حاليا – وساهم فى إعداد دراسات تروج لأفكار الإرهاب والتطرف فى المجتمعات المستقرة، وروج لفكره الشاذ فى عدد من الندوات التى نظمها المركز العربى وعدد من الجمعيات الحقوقية القطرية.

 

ويلعب النعيمى دورا بارزا فى تمويل ودعم الإرهاب فى ليبيا والصومال ونيجريا عبر الدعم والتمويل الذى يوفره لجماعات متطرفة تنشط فى تلك الدول، إضافة لتنظيم حملات للقارة الإفريقية بحجة الدعوة ولكن الهدف الرئيسى هو إرسال الأموال للجماعات المتطرفة وذلك تحت ستار أكاديمى وبحثى.

ويتفاخر "النعيمى" بدعم الديوان الأميرى القطرى لأنشطته التى يقوم بها فى شمال إفريقيا وبسوريا والعراق واليمن، وتساعده الدوحة فى تنظيم حملات لجمع التبرعات من المواطنين القطريين لدعم وتمويل الإرهاب والتطرف فى دول الصراع ولا سيما فى منطقة الشرق الأوسط ودعم الفصائل المسلحة التى تعمل على خلق سلاح مواز لسلاح الدولة.

 

ويستخدم النعيمى، أساليب الترهيب لأبناء الشعب القطرى لجمع أموال التبرعات التى يتم ضخها إلى عدد من المؤسسات المالية سواء فى لبنان أو شمال إفريقيا لتحويل تلك الأموال إلى منظمات إرهابية متطرفة تدعمها الدوحة فى تلك المنطقة، إضافة لحشده لتلاميذه من الباحثين لمساعدته فى القيام بدوره فى الترويج للأفكار المتطرفة والمتشددة.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print