الأحد، 26 يناير 2020 12:29 ص
الأحد، 26 يناير 2020 12:29 ص

أسبوع المواجهات النووية

قبل 20 يوما من قرار واشنطن فى الاتفاق النووى.. إيران تكشر أنيابها وروحانى يتوعد ترامب بردود أفعال غير متوقعة.. ظريف: سنستأنف أنشطتنا.. و"دونالد" يحاول إقناع ميركل وماكرون بتعديل البنود

أسبوع المواجهات النووية أسبوع المواجهات النووية
قبل 20 يوما من القرار الأمريكى الذى ينتظره العالم كله حول الاتفاقية النووية التى تم التوصل إليها بين إيران والقوى العالمية فى عام 2015، هددت طهران على لسان مسئوليها برد فعل غير متوقع سيجعل الولايات المتحدة تندم حال انسحاب ترامب من الصفقة النووية
الأحد، 22 أبريل 2018 11:00 م
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

قبل 20 يوما من القرار الأمريكى الذى ينتظره العالم كله حول الاتفاقية النووية التى تم التوصل إليها بين إيران والقوى العالمية فى عام 2015، هددت طهران على لسان مسئوليها برد فعل غير متوقع سيجعل الولايات المتحدة تندم حال انسحاب ترامب من الصفقة النووية التى يصفها الأخير بأحد أسوأ الاتفاقات، التي جرى التفاوض عليها على الإطلاق، لأنها لا يحد فعلا من قدرة إيران على تطوير سلاح نووى، ولابد من تعديل بنوده وفقا لرؤية الرئيس الأمريكى.

 

وبإطلاق تهديدات لواشنطن استهل الرئيس الإيرانى بداية الأسبوع الذى يعج بالعديد من اللقاءات الإيرانية والأوروبية على حد سواء، حيث سيكون ملف الاتفاق النووى حاضرا بقوة على طاولات المباحثات والنقاشات سواء فى الولايات المتحدة التى يزورها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون (أحد الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق)، ويبحث الاتفاق في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل، فضلا عن مباحثات المستشارة الألمانية مع ترامب يوم الجمعة المقبلة فى هذا الملف، أو طهران التى يجوب مفاوضيها النوويين عددا من العواصم الأوروبية ولاسيما واشنطن التى يزورها وزير خارجيتها جواد ظريف ويلتقى بعددا من المسئولين وسيلقى كلمة حول الاتفاق فى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكى.

 

ترامب مع ميركل وماكرون
ترامب مع ميركل وماكرون

 

وقبيل لقاء ماكرون وميركل بساكن البيت الأبيض، قالت صحيفة نيويورك تايمز، فى تقريرها أمس الجمعة، إن مستشار الأمن القومى الأمريكى أخبر الرؤساء الفرنسيين والألمان الأسبوع الماضي أنهم ينبغى لهم ألا يتوقعوا أنهم يستطيعون إقناع ترامب بعدم إلغاء الاتفاق النووي مع إيران خلال زيارتهم لواشنطن، وأكد قال جون بولتون إنه من المرجح أن ينسحب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من الاتفاق النووى الإيرانى، قائلا: "لو كنت مكانه لخرجت منه منذ ثلاثة أشهر".

 

أما طهران ترتفع تدريجيا من لهجة المسئولين المليئة بالتهديد والوعيد لواشنطن للحيلولة دون تدمير الاتفاق، حيث هدد الرئيس حسن روحانى برد فعل غير متوقع، وقال صباح اليوم، السبت، فى ندوة للمدراء والمسئولين فى الحكومة، والذى تمت فيه مناقشة قضايا اقتصادية، وقضايا ذات صلة بتداول العملة الصعبة، وكذلك أزمة المياه، والاتفاق النووى، "أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مستعدة بردود فعل "متوقعة وغير متوقعة" إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووى.

 

حسن روحانى وفريقه
حسن روحانى وفريقه

 

وأضاف روحانى فى خطاب نقله التلفزيون الرسمى قائلًا: "منظمة الطاقة الذرية لدينا مستعدة تماما بتصرفات يتوقعونها وأخرى لا يتوقعونها" فى إشارة إلى قرار يحتمل أن يتخذه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الشهر المقبل بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بين إيران وست قوى عالمية.

 

فى تلك الأثناء، يجرى دبلوماسيو طهران مشاورات مكثفة وجولات مكوكية للعواصم الأوروبية آمل فى إنقاذ الصفقة من الانهيار والتوصل لمساندة أوروبية للموقف الإيرانى المتمسك بالاتفاق والرافض لإدخال تعديلات عليها، وبهذا الهدف خلال الأيام الماضية زار مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية والدولية عباس عراقجى وعضو المفاوضات النووى عواصم أوروبية مختلفة، وفى تصريح نقلته وكالة مهر شبه الرسمة قال، إنه من المقرر أن يزور بروكسل ثم أوسلو، ثم نيويورك.

 

كما يزور وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الذى يعتبر الاتفاق أحد أبرز انجازاته الدبلوماسية نيويورك على رأس وفد دبلوماسى يضم أبرز مساعديه للمشاركة فى اجتماع السلام المستدام الذى سيعقد فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 24 و25 أبريل، وستغرق زيارته 6 أيام، وفى إطار مساعى الخارجية لإنقاذ الاتفاق، من المقرر أن يجرى لقاءات ومباحثات مع مسئولين على هامش الزيارته، كما سيلقى كلمة فى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكى حول مستقبل الاتفاق.

 

جواد ظريف وزير خارجية ايران
جواد ظريف وزير خارجية ايران

 

فى تصريح له لقناة CBS  الأمريكية، قال ظريف، إن إيران تمتلك العديد من الخيارات من ضمنها استئناف الأنشطة النووية بسرعة أكبر بكثير فى حال إلغاء الاتفاق النووى، لافتًا إلى أن هذه الخيارات جاهزة للتنفيذ وسيتم اتخاذ القرار فى الوقت المناسب.

 

وأضاف ظريف: "من البديهى أن دول العالم لا يمكنها ان تطلب منا أن نواصل تنفيذ اتفاق من جانب واحد فى حال تم الغاؤه من قبل الطرف الآخر"، ولافتًا إلى أن إقرار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايك بومبيو المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكى فى جلسة استماع الكونجرس بأن البرنامج النووى الإيرانى كان سلميا وسيبقى كذلك هو اعتراف متأخر ولكنه يكشف ان فرض الحظر على إيران لم يكن له أى دليل حقيقى.

 

324d604b-aa34-4893-8aaa-f4562340f6a1
ترامب

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print