الإثنين، 01 مارس 2021 09:13 م
الإثنين، 01 مارس 2021 09:13 م

دراما رمضان فى عيون النواب

"إعلام البرلمان": الدراما تعيش حالة سفه.. وعقوبات "الأعلى للإعلام" غير كافية.. تامر عبد القادر: غرامة الـ 250 ألف جنيه قليلة.. ونائبة تطالب برقابة المحتوي الإعلاني

دراما رمضان فى عيون النواب
أشاد أعضاء لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، بالمعايير التى وضعها المجلس الأعلى للإعلام للدراما المصرية المقرر عرضها على المشاهد المصرى خلال الشهر الفضيل، وارتأى أغلب الأعضاء أن المعايير غير كافية لمحاصرة فوضى الشاشة الفضية التى تتكرر كل عام، وتثير حفيظة قطاعات واسعة من الشعب المصرى.
الجمعة، 11 مايو 2018 08:00 ص
كتب رامى سعيد - محمد كامل
أشاد أعضاء لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، بالمعايير التى وضعها المجلس الأعلى للإعلام للدراما المصرية المقرر عرضها على المشاهد المصرى خلال الشهر الفضيل، وارتأى أغلب الأعضاء أن المعايير غير كافية لمحاصرة فوضى الشاشة الفضية التى تتكرر كل عام، وتثير حفيظة قطاعات واسعة من الشعب المصرى.

 

وأكد النائب تامر عبد القادر وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، إن المعايير الدراما التى عرضتها لجنة الإعلام خلال اجتماعها مع اللجنة بمجلس النواب جيده فى المجمل، مشيرًا إلى أن الغرامة التى حددت لجنة الاعلى للإعلام وقيمتها  250 ألف جنيه على كل لفظ فاحش فى الدراما التلفزيونية، غير كافية.

 

 النائب تامر عبد القادر وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب

 

 

وأوضح عبد القادر لـ"برلمانى" أن بعض القنوات يمتلكها رجال أعمال من الممكن أن يصادف بيعها إلى أحد الدول التى تستهدف مصر، ومن ثمَّ تستطيع أن تدفع كل الغرامات المالية المطلوبة دون أن تتوقف عن عرض الاعمال الفنية المبتذلة المرفوضة لدى اخلاقيا عند الشعب المصري.

 

وأشار وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، إلى أن الابداع الفنى المصرى اصيب خلال الفترة الماضية بحاله من السفه والتردي، مدلل على ذلك ببعض المسلسلات التى خلقت نوع من العنف والجريمة لدى قطاعات فى المحافظات كواقعة التشهير والضرب وتلبيس الخصوم قمصان النوم وتجريسهم فى الشوارع وتصويرهم.

 

ودعا وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، صناع الدراما المصرية باحترام الحرية التى منحتها الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى وعدم استغلالها فيما يضر بالنشء وأخلاقيات المجتمع المصري، باسم حرية الرأى والإبداع.

 

 

عقوبات قديمة

 

 

فيما  أكد جلال عوارة وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، على اتفاقه مع كل ما جاء فى توصيات الأعلى للإعلام حول الاعلام الدرامية، مشيرًا إلى أن تلك العقوبات فرضها المجلس الأعلى لا تختلف كثيرًا عن العقوبات الموضوعة منذ 50 سنة

 

وأوضح عوارة لـ"برلمانى" أن القوى الناعمة العالمية تلعب دورًا كبيرًا فى احداث التغير الثقافى ووعى الشعوب مشيرًا إلى المسلسلات التركية والإيرانية التى بدت تغزو الوطن العربى خلال الآونة الأخيرة، فى الوقت الذى يدنى فيه المستوى الفنى والإبداعى للأعمال المصرية.

 

وأشار وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، إلى أن اصلاح الدراما أعمق بكثير من فرض غرامات مالية فى ظل حروب الجيل الرابع، لافتًا إلى أن حديث دعاة الحرية والإبداع الفنى فى ظل الظروف الراهنة يعد خيانة.

 

 

معايير فضفاضة

 

 

بينما قالت النائبة جليلة عثمان عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، إن المعايير التى حددها المجلس الأعلى للإعلام حول معايير الاعمال الدرامية فضافضة بعض الشىء، لافتًا إلى أن اللفظ الذى قد نظنه خادش فى المدينة قد لا يكون خادش فى الأوساط الشعبية أو الريفية.

 

وأكدت جليلة لـ"برلمانى" أن ميعاد تطبيق معايير الأعلى للاعلام على الاعمال الدرامية خلال شهر رمضان دون سابق إنذار فيه ظلم كبير، مشيرًا إلى أن اغلب الاعمال تم تصويرها منذ فترة قبل الشهر الفضيل وعلى وشك العرض بعد الانتهاء من نسبة 90% من العمل الفني.

 

 جليلة عثمان عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب

 

 

وأشارت عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب  إلى ضرورة أمهال فرصة إلى الاعمال الدرامية، حتى يتم مراجعة السيناريو وحذف ما تقدره اللجنة بأنه خادش للحياء، ثم مراجعته بعد تصوريه، لافته إلى أن تطبيق المعايير هكذا دون سابق إنذار فيه قدر من التجنى على الصناعة المصرية للدراما.

 

ولفتت عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب إلى إمكانية تدراك بعض عيوب الاعمال الدرامية على الاعمال الرمضانية بوضع صفارة على الكلام الخادش، وتحديد الفئات العمرية لكل عمل فني.

 

ودعت عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب إلى ضرورة وضع معايير على المحتوى الاعلانى ايضًا، واغانى المهرجانات، وبرامج المقالب التى تحترم عقلية المشاهد المصري.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print