الإثنين، 27 يناير 2020 08:53 ص
الإثنين، 27 يناير 2020 08:53 ص
الثلاثاء، 24 يوليه 2018 04:00 ص
كتب أحمد حربى
حذر خبراء الأمن من حرب الشائعات لما تمثله من غزو فكرى وثقافى جديد له تأثيرات كبيرة على المجتمع، يضر بالأمن القومى للبلاد من الناحية الأمنية، لإظهار ضعف الدولة والحكومة المصرية ونشر صور الجريمة وتحويل المجتمع إلى غير اخلاقى من خلال مصالح فردية أو لجماعات ضد الدولة المصرية.
 

 

وأكد الخبراء أنه لا بد من التصدى بكل حزم لكل من يحاول نشر الشائعات وتتبع مصدرها من السوشيال ميديا وعمل محاكمات سريعة وعلنية لتحقيق الردع العام، وتطبيق القانون بعقوبتها الحبس 3 سنوات وتغليظ العقوبة وتفعليها أيضا.

 

محامى بالنقض: الإخوان استعانوا بكتائب الكترونية لنشر الأكاذيب

من جهته يقول ياسر سيد أحمد المحامى بالنقض، أن حرب الشائعات زادت بسبب السياسية بعد إقصاء فصيل الإخوان عن الحكم، مما جعلهم يقومون بالاستعانة بكتائب الكترونية قوية لإثارة الشائعات فى كافة الجوانب، خاصة القرارات الحكومية ويساعدهم فى ذلك أداء الحكومة خاصة فى موجة غلاء الأسعار.

 

سيد أحمد: نشر جرائم لم تحدث لإثارة الفزع لخلق مجتمع غير أخلاقى

وأضاف المحامى بالنقض أن الإخوان يحاولون نشر الشائعات من النواحى الأمنية لإثبات ضعف الدولة وأنها مرتعشة وغير قوية، ولا يوجد أمن ولا أمان، حيث تقوم بنشر الشائعات بقوة فى النواحى الأمنية ومنها ما يخص جرائم لم تحدث ولا وجود لها وكذلك أخرى تخص جرائم على غرار جريمة واحدة، ويقومون بنشرها أكثر من مرة بطرق مختلفة، علاوة على جماعات تحت مسمى مقاومة التحرش وهى فى الأساس تساهم فى زيادة التحرش لقيامهم بعمل محاضر غير سليمة ويتسببون فى حبس المواطنين لخلق مجتمع غير أخلاقى بتواجد أشخاص غير أسوياء مما يسهم فى بناء شخصيات غير أخلاقية ترتكب الجرائم بالفعل.

 

محام بالنقض: الإشاعات الكاذبة جنحة عقوبتها الحبس 3 سنوات

وأكد سيد أحمد أن مقاومة الشائعات لا بد أن تبدأ من المواطن نفسه بألا ينساق وراء أى إشاعة أو أخبار إلا بعد التأكد من مصدرها الحقيقى، مضيفا أن نشر إشاعات كاذبة جنحة فى القانون وعقوبتها تصل إلى الحبس 3 سنوات، وعلى المواطن ألا يساعد على نشرها من خلال السوشيال ميديا، وعلى الداخلية الرقابة التامة على السوشيال ميديا رقابة حقيقة بالسيطرة عليها لمنع نشر الأكاذيب وتفعيل القانون على الكافة وليست على فئات معينة.

 

خبير أمنى: تجنيد الطابور الخامس لاستهداف مصر وأمنها الداخلى

فيما يقول اللواء رشيد بركة مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن إثارة الشائعات ترتبط بمناخ المجتمع، من خلال جماعات يقومون بتسريب معلومات تمس الأمن القومى سواء من ناحية الأسعار أو المعيشية، وذلك من خلال لجان الكترونية تقوم بنشرها سريعا واستثمارها ضد الدولة، لاستهداف مصر وأمنها الداخلى والخارجى من خلال تجنيد الطابور الخامس من دول عربية أو أروبية.

 

بركة: عدم الثقة فى الحكومة والتشكيك فيها وإفساد الخطط الأمنية غرضهم

وأضاف بركة أن الهدف هو عمل بلبلة لقضايا الأمن القومى وإثارة الفزع والرعب والغضب بين المواطنين لخق نوع من عدم الثقة فى الحكومة، للتشكيك فى القرارات الحكومية والشرطية وإفساد الخطط الأمنية.

 

خبير أمنى: تتبع مصدر الشائعات من السوشيال ميديا ومحاكمات سريعة وعلنية لتحقيق الردع

وعن أبرز الحلول يقول علينا المقاومة من خلال الإعلام والتوعية التى يقدمها وعلينا وأد الفتنة من الخطاب الدينى بتحريمها، وكذلك دور الأمن فى السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعى وتتبع مروجو الشائعات للكشف عن الجهات التى يتعاملون معها، والغرض منها وضرورة تغليظ العقوبات وتفعليها لتكون فى محاكمات سريعة وعلنية لتحقيق الردع العام.

 

أستاذ علم نفس: غياب الحقيقة والغموض يزيد من سرعة انتشار الشائعات فى مناخ وظروف ملائمة

وترى إيمان عبد الله استاذ علم نفس، ورئيسة مؤسسة الإيمان للإرشاد النفسى والتدريب والاستشارة، أن وراء كل شائعة مستفيد قد يكون فرد أو مؤسسة أو حزب ضد الدولة أو اختبار للروح المعنوية والثبات الانفعالى، مؤكدة أنها بالطبع تؤثر على أمن البلاد واستقرارها وتنشر الفزع والقلق والشك وتؤثر على قوة العلاقات الانسانية وتنتشر سريعا عبر التواصل الاجتماعى فغياب الحقيقة أو الغموض يزيد من سرعة انتشارها عبر المناخ الملائم لها والظروف السائدة فى المجتمع.

 

علم النفس: مروج الشائعات عنده قلق وتوتر ومضطرب ومُعادى لمجتمعه فاقد للانتماء

وأضافت أن الشائعات تنطلق من ناس غير أصحاء نفسيا فهم مصابين بأمراض ومروج الإشاعة شخص عنده قلق وتوتر وحقد وغل واضطراب ولديه نواقص وشخصية معادية لمجتمعه فاقد للانتماء، حيث يسعى الشخص إلى نشر الإشاعة المتوافقة مع اعتقاده.

 

وطالبت إيمان بضرورة تدخل الحكومة والإعلام ووزارة الداخلية للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعى لوأد الفتنة والإشاعات قبل أن تتسبب فى حالة الغزو الفكرى والثقافى الجديد وتأثيره فى المجتمع.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print