الإثنين، 30 نوفمبر 2020 10:51 ص
الإثنين، 30 نوفمبر 2020 10:51 ص

المؤسسات الدينية تواجه خطر الشائعات

نواب البرلمان يطالبون بتوحيد خطب الجمعة لتوعية المواطنين بخطورة الأخبار الملفقة.. والأزهر: ترديدها ذنب يأثم صاحبه عليه.. والأوقاف: نحذر المواطنين من خلال الدروس والقوافل

المؤسسات الدينية تواجه خطر الشائعات
لازالت جماعة الإخوان تواصل بث الشائعات فى المجتمع المصرى، من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ومواقعهم وقنواتهم الإرهابية التى تبث من الخارج من أجل التأثير على تماسك المصريين ومحاولة تفكيك وحدتهم، الأمر الذى دعا عدد من علماء الأزهر والأوقاف يؤكدون على خطورة بث الشائعات وكيفية المواجهة من خلال أن يكون هناك تحذيرات مستمر للمواطنين عن خطورة الشائعات وبثها فى المجتمع.
السبت، 04 أغسطس 2018 06:00 ص
كتب محمود العمرى
لازالت جماعة الإخوان تواصل بث الشائعات فى المجتمع المصرى، من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ومواقعهم وقنواتهم الإرهابية التى تبث من الخارج من أجل التأثير على تماسك المصريين ومحاولة تفكيك وحدتهم، الأمر الذى دعا عدد من علماء الأزهر والأوقاف يؤكدون على خطورة بث الشائعات وكيفية المواجهة من خلال أن يكون هناك تحذيرات مستمر للمواطنين عن خطورة الشائعات وبثها فى المجتمع.

وقال الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، إن مواجهة الشائعات تتم من خلال وزارة الأوقاف بالتناول المستمر فى الدروس الدينية والقوافل التى تقوم بها الوزارة فى العديد من المحافظات، قائلا: "خلال الفترة الماضية تحدثنا فى خطب عديدة عن دور الكلمة ومواجهة ترديد الشائعات".

وأضاف رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف فى تصريح لـ"برلمانى" أن الكلمة أمانة وخطيرة جدا، وتفعل فى حياة المجتمعات ما لا يفعله الدبابة والصاروخ من الأضرار الجسيمة التى تلحق من خلال تفتيت المجتمع، وتحدث بلبلة فيه، "ولابد أن نتورع عنها ، وندقق فى أى معلومة، وأن يجعل كل إنسان من نفسه مقبرة لدفن أى شائعة تصدر من أى شخص، ولا يكون مساهم فى ترديدها بين الناس".

واستطرد: "نقول للأشخاص التى تبث الشائعات فى حياة المواطنين.. هذا كذب وافتراء، الشائعة تساعد على بث الفتنة لاستهداف الدولة المصرية، ولا ينبغى أن نستجيب لها".

وأشار إلى أنه يقول لكل الناس كما ذكر فى القرآن الكريم: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"، قائلا: "فالإنسان عليه أن يتورع أن يردد شائعة، وكلنا مسئولون عن الكلمة وترديدها ، فالإنسان لابد أن يواجه أى فتنة تمس المجتمع، فكل منا مسئول لمواجهة هذه الشائعات فى كل وظيفة يعمل فيها.

وعن معاقبة من يبث الشائعات، قال "طايع": "لابد  أن يكون هناك قانون يجرم ويعاقب كل من يردد الشائعة أو يؤلفها أو يبثها فى وسط المجتمع، فى حال عدم وجود أى قانون لذلك".

ومن قال الدكتور عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب و أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بدمنهور، إنه لا بد من مواجهة الشائعات التى تواجه البلاد بشكل منظم ومرتب، من خلال أن يكون هناك تحرك من جميع الجهات فى الدولة المصرية للرد من خلال وسائل الإعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعى.

 

كما طالب أمين دينية البرلمان، فى تصريح لـ"برلمانى"، وزارة الأوقاف بأن يكون هناك توحيد لخطب الجمعة المقبلة عن كيفية مواجهة الشائعات التى تواجه الدولة، وتعريف أن الشائعات خطر كبير يواجه الدول وتبعثه جماعات الضلال من الإرهابيين.

 

وتابع "حمروش" أن الفترة الحالية تحتاج إلى تكثيف التوعية لدى المواطنين، وتعريفهم بالحقائق ومواجهة الأكاذيب التى تروجها جماعات الإرهاب من الخارج، من أجل مصالحهم الشخصية، لافتا أن هناك دول وجماعات تتربص لمصر من خلال أن تبث الشائعات للمواطنين لمحاولة إثارة الرأى العام فى مصر.

 

وقال الشيخ صالح عبد الحميد، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن هناك دور كبير على المؤسسات الدينية فى مصر على أن تكون هى حائط الصد لمواجهة الشائعات وخطورتها من خلال مساندة مؤسسات الدولة فى ذلك ، سواء بالتأكيد على المواطنين فى الدروس الدينية والخطب والقوافل على مواجهة الشائعات وتعريف المواطنين بخطورة ترديدها وبثها فى المجتمع ، والأغراض التى تبث من خلالها .

 

وأضاف عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف فى تصريح لـ"برلمانى" أن الكلمة خطيرة جدا، وسيسأل عنها كل مواطن لأن الكلمة التى تبث فى المجتمع ، ترديد الشائعات مخالفة للشريعة لأنها ترديد للأكاذيب التى تضر بالوطن ، والمجتمع عانى كثيرا من الشائعات ، وأول من أضير من هذا كان النبى عليه الصلاة والسلام ، فمواجهة الشائعات دور علينا جميعا لابد وأن نتكاتف فيه من أجل مساندة الدولة وتماسكها.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print