الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 02:20 ص
الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 02:20 ص

أمير الإرهاب يرد الجميل لسلطانه المترنح

تميم يتدخل لحل أزمات أردوغان.. قطر تعرض التوسط للإفراج عن يونانيين معتقلين بتركيا.. وتزيد دعواتها للقطريين لقضاء إجازتهم فى إسطنبول لإنعاش "الليرة" بعد انهيارها

أمير الإرهاب يرد الجميل لسلطانه المترنح أمير الإرهاب يرد الجميل لسلطانه المترنح
فى محاولة منه لرد الجميل، بعد إرسال الديكتاتور التركى رجب طيب أردوغان للقوات التركية لحماية القصر الأميرى بالدوحة ومنع سقوط "تنظيم الحمدين" الإرهابى الحاكم، تعمل الدوحة بكل الوسائل لمساعدة الرئيس التركى لحل أزماته التى يعانى منها حاليا سواء السياسية أو الاقتصادية.
الإثنين، 13 أغسطس 2018 01:30 م
كتب – محمود محيى

فى محاولة منه لرد الجميل، بعد إرسال الديكتاتور التركى رجب طيب أردوغان للقوات التركية لحماية القصر الأميرى بالدوحة ومنع سقوط "تنظيم الحمدين" الإرهابى الحاكم، تعمل الدوحة بكل الوسائل لمساعدة الرئيس التركى لحل أزماته التى يعانى منها حاليا سواء السياسية أو الاقتصادية.

 

 

وكشفت صحيفة "كاثيميرينى" اليونانية، فى تقرير لها نشرته صحف تركية، أن وزير الدفاع القطرى خالد بن محمد العطية، عرض خلال زيارته إلى اليونان الوساطة من أجل أن تفرج تركيا عن الجنديين اليونانيين المعتقلين لديها منذ 5 أشهر.

 

وذكرت الصحيفة اليونيانية، أن العطية صرح خلال لقائه مع نظيره اليونانى بانوس كامينوس، فى أثينا أن بإمكانه التوسط من أجل الجنديين اليونانيين المعتقلين فى تركيا لعبورهما الحدود التركية فى مارس الماضى والمتهمين بالتجسس، مؤكدا أن بإمكانه التوسط لإخلاء سبيل الجنديين اليونانيين.

 

وجاءت الحملة القطرية للوساطة بعد يوم على زعم كامينوس، أن أردوغان هو من أصدر قرار باعتقال الجنديين اليونانيين.

 

ورفض القضاء التركى الشهر الماضى الإفراج عن الجنديين اليونانيين أنجيلوس ميتروتوديس (25 عامًا) وضابط الصف ديميتريس كوكلازيس (29 عامًا) المعتقلين بتهمة التجسس العسكرى.

 

وكانت قوات حرس الحدود التركية، ضبطت العسكريين اليونانيين فى 2 مارس الماضى، أثناء دورية حدودية فى منطقة بازار كوله، ووجه لهما لاحقا تهمة التجسس العسكرى.

 

وكان العسكريين اليونانيين دخلا إلى الجانب التركى بمسافة 253 مترا، وقالا إنهما ضلا الطريق، وبحسب أقوالهما فقد تتبعا أثار أقدام ليجدوا نفسيهما داخل الحدود التركية.

 

 

وعلى الجانب الاقتصادى، تعمل الدوحة على مساعدة اقتصاد حليفها المنهار، حيث صدرت الأوامر من القصر الأميرى بالدوحة، مؤخرا لكافة مؤسسات الدولة القطرية لترغيب القطريين بالسفر إلى تركيا وقضاء عطلتهم الصيفية هناك فى محاولة منها لرفع قيمة "الليرة" المتدهورة.

 

وقالت تقارير إعلامية تركية، إن المدن السياحية فى تركيا، شهدت هذا العام، خاصة الشهور القليلة الماضية، إقبالا كبيرا من السياح القطريين لقضاء العطلة الصيفية، وهو ما يؤكد تنفيذ القطريين للأوامر التى صدرت لهم.

 

 

وقالت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية التابعة لنظام أردوغان، بالإضافة لتقارير إعلامية قطرية، إن وكالات السفر ومكتب الخطوط التركية بالدوحة يقصدها يوميا أعداد كبيرة من الراغبين فى السفر لتركيا ما أدى لنفاد التذاكر عبر خطوط الطيران المختلفة.

 

ويأتى كثافة زيارة القطريين إلى تركيا فى الوقت الذى تشهد البلاد تراجعا لسعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وتدهور الاقتصاد التركى بشكل كبير.

 

 

وتسببت الأزمات السياسية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وآخرها بسبب استمرار اعتقال القس الأمريكى أندرو برونسون من قبل السلطات التركية، فى فرض عقوبات أمريكية على وزيرين تركيين، تجاوز على إثره الدولار حاجز الخمس ليرات للمرة الأولى.

 

وبجانب تراجع قيمة العملة المحلية، ساهم تنامى العلاقات بين الدوحة وأنقرة على خلفية الدعم التركى لقطر فى ظل أزمة المقاطعة العربية إلى زيادة حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.

 

وكانت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتمانى خفضت الشهر الحالى تصنيف 24 بنكا فى تركيا، حيث أكدت أن تراجع قيمة الليرة ومعدلات الفائدة العالية والنمو الاقتصادى المتباطئ تشكل تهديدات فعلية على جودة أصول البنوك وأدائها وتمويلها وسيولتها.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print