الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 02:19 ص
الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 02:19 ص

المصير المجهول للإخوان فى تركيا

اتجاه لطرد عناصر الإرهابية من الأراضى التركية بعد انهيار الليرة.. مختار نوح: الجماعة تشهد حالة من التخوف والترقب الشديد.. وسعد الدين إبراهيم: أردوغان سيغلق قنواتهم قريبا

المصير المجهول للإخوان فى تركيا المصير المجهول للإخوان فى تركيا
حالة من القلق الشديد تعيش فيها جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا، فى ظل الأزمة الشديدة التى تشهدها الدولة التركية، الأمر الذى يوضع الإخوان وقاداتهم هناك تحت مقصلة الرحيل من تركيا، بالإضافة إلى غلق قنواتهم التى تبث السموم الإرهابية للتحريض ضد الدول العربية
الجمعة، 17 أغسطس 2018 08:00 م
كتب محمود العمرى

حالة من القلق الشديد تعيش فيها جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا، فى ظل الأزمة الشديدة التى تشهدها الدولة التركية، الأمر الذى يوضع الإخوان وقاداتهم هناك تحت مقصلة الرحيل من تركيا، بالإضافة إلى غلق قنواتهم التى تبث السموم الإرهابية للتحريض ضد الدول العربية، عدد من الخبراء أكدوا على أن نظام أردوغان سيأخذ قرارات بترحيل عناصر الجماعة وإلقاء قنواتهم ومنافذهم الإعلامية هناك.

 

وأكد مختار نوح، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان والمفكر السياسى، أن الإخوان فى تركيا تشهد حالة من التخوف والترقب الشديد، نتيجة للأزمات الاقتصادية التى تواجه الدولة التركية ونظامها، وهو ما سيؤدى بهم إلى اللجوء لطرد قادة الإخوان والعناصر الهاربين هناك، نتيجة لما تعانى منه الدولة من هبوط فى عملتهم وأزمات اقتصادية كبرى.

 

وأضاف عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان فى تصريح لـ"برلمانى"، أنه لا مفر لتركيا سوى ترحيل الإخوان من أراضيها لأنهم يمثلوا عبء اقتصادى كبير عليهم، وخاصة فى القنوات والمواقع الإرهابية التابعة لهم التى تبث من تركيا، وأن الاقتصاد التركى حاليا لا يحتمل وجودهم فى الأراضى التركية.

وتوقع "نوح" أن يتم طرد عناصر الإخوان من تركيا، لأن الدولة التركية تبحث حاليا على حلول لأزمتها الاقتصادية وتبحث عن فتح علاقات مع الدول مجددا لإنقاذها من أزمتها الكبرى، وهو ما سيجعل الإخوان يرحلون خلال الأيام المقبلة.

 

وقال الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، إن لديه معلومات عن اتجاه تركيا لإغلاق قنوات الإخوان الإرهابية فى أراضيها، نظرا للأزمة الاقتصادية التركية، وخسائر هذه القنوات، خاصة أن هذه القنوات كان يستخدمها أردوغان كسلاح له لتوسيع نفوذه فى الشرق الأوسط لتكون له إقليمية فى المنطقة، وتهديد الدول، ولكن أصبح دورهم انتهى فى الوقت الحالى فى ظل الأزمات الكبرى بتركيا.

 

 

وأضاف سعد الدين إبراهيم فى تصريحات خاصة لـ"برلمانى" أن السلطات التركية ستمهل قادة الإخوان والعاملين بها فترة للرحيل من أراضيها، أو البقاء دون العمل السياسى أو الإعلامى، وخاصة أن عمر هذه القنوات الإخوانية أصبح قصير، وأن هناك حالة من القلق الشديد بين المتواجدين هنا من الإخوان، وترقب شديد، ومنهم من بدأ بالفعل يغادر الأراضى التركية تخوفا من إلقاء القبض عليه أو ترحيله.

 

وتابع فى تصريحاته أن سلوكيات أدروغان المتخبطة وغير المستقرة، هى السبب الرئيسى فى المشاكل التى تحدث فى تركيا، لأنه ادار الاقتصاد التركى كأى بلطجى أو زعيم مافيا، ومنح كل أقاربه كافة السلطات فى الدولة التركية دون أى اعتبارات للكفاءة، وأنه نكل بكل من هو صاحب كفاءة أو عمل قوى فى تركيا، بل ومنح كل الصلاحيات لأقاربه الذين أداروا البلاد كأنها ملك لأردوغان.

 

 

وأوضح أن أردوغان عاند فى تحريك سعر الليرة، وأصر على بقاءها كما هى مما تسبب فى المشاكل الاقتصادية الكبرى التى تشهدها تركيا فى الوقت الحالى، وأن نهاية نظامه اقتربت لأنه سيؤدى بتركيا إلى أزمات كبرى فى الفترة القادمة.

 

وأكد مدير مركز ابن خلدون، أن أردوغان حاكم مستبد، وكل قراراته متخبطة أودت بالدولة التركية إلى الجحيم، وأن هذه الأزمات لم تتوقف حتى الآن بل ستتصاعد فى الفترة المقبلة بشكل كبير وستكون على مستويات عديدة فى شتى المجالات، وأن أى حاكم مستبد ستكون هذه هى نهايته.

 

وأكد العقيد حاتم صابر، الخبير فى مكافحة الإرهاب الدولى، أن الفترة الحالية هى الاسوأ لجماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج، فى ظل ما تشهد تركيا من أزمات اقتصادية وهبوط لليرة التركية، الأمر الذى يهدد بقاء الإخوان فى تركيا، نظرا لأنه الجماعة أصبحت تأكل بعضها نظرا للمصالح.

 

وأضاف الخبير فى مكافحة الإرهاب تصريح لـ"برلمانى" أن إلقاء القبض على المذيع الإخوانى هشام عبد الله من قبل السلطات التركية، هى رسالة واضحة لكل الإخوان الموجودين هناك أنه لا مكان لهم فى الأراضى التركية مرة أخرى، وسيتم طردهم خلال الأيام المقبلة من تركيا، أو ترحيلهم بشكل مهين أمام العالم كله.

 

وتابع "صابر" أن الإخوان تعيش حالة من التخوف والترقب الشديد فى تركيا، وأنهم سيتجهون للهروب من الاراضى التركية، نظرا لأنهم لا يشعرون بالأمان هناك مثل الفترة السابقة، لأنه السلطات التركية لم تبق على شئ عبى أرضها مقابل مصالحها مع الدول وهو ما يهدد بقائهم فى تركيا.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print