الثلاثاء، 07 أبريل 2020 11:06 ص
الثلاثاء، 07 أبريل 2020 11:06 ص

أهم مانشيتات الصحف العالمية اليوم

أمريكا تفشل فى تجنيد مقربين من بوتين.. ابنة ماكين حولت جنازته من نعى للسيناتور الراحل إلى هجوم على ترامب.. ورئيسة وزراء بريطانيا ترفض استفتاء ثانيا وتعتبره خيانة للديمقراطية

أهم مانشيتات الصحف العالمية اليوم أهم مانشيتات الصحف العالمية اليوم
رصد "برلمانى" خلال تغطيته اليومية والمستمرة للصحف الأجنبية الصادرة، اليوم الأحد، العديد من التقارير فى مقدمتها، صحيفة "نيويورك تايمز" التى كشفت عن محاولات غير ناجحة لمكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة العدل الأمريكية لتحويل رجل الأعمال الروسى أوليج ديريباسكا إلى مخبر بين عامى 2014 و2016.
الأحد، 02 سبتمبر 2018 04:00 م
كتبت ريم عبد الحميد - كتبت رباب فتحى - إسراء أحمد فؤاد

رصد "برلمانى" خلال تغطيته اليومية والمستمرة للصحف الأجنبية الصادرة، اليوم الأحد، العديد من التقارير فى مقدمتها، صحيفة "نيويورك تايمز" التى كشفت عن محاولات غير ناجحة لمكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة العدل الأمريكية لتحويل رجل الأعمال الروسى أوليج ديريباسكا إلى مخبر بين عامى 2014 و2016.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن  ديريباسكا، الذى يتمتع بعلاقات وثيقة مع الكرملين، يواجه، وفقا لتقدير السلطات الأمريكية اتهامات ذات مصداقية بالرشوة  والابتزاز وحتى القتل.

 

وأوضحت الصحيفة، أنهم اعتقدوا أيضا أنه قد يكون مصدرا جيدا. ولذلك بدأت الجهود الأمريكية التى لم يكتب لها النجاح لتحويله إلى مخبر. حيث اعتقد الإف بى أى ووزارة العدل أنهما قد يقدمان له المساعدة فى المشكلات التى يواجهها فى الحصول على تأشيرات للولايات المتحدة أو حتى البحث عن خطوات أخرى للتعامل مع مشكلاته القانونية. وفى المقابل كانوا يأملون الحصول على معلومات عن الجريمة المنظمة فى روسيا، ولاحقا المساعدة الروسية المحتملة لحملة ترامب للوصول إلى الرئاسة الأمريكية عام 2016، وذلك بحسب ما قال مسئولون سابقون وحاليون ومساعدون لديريباسكا.

 

وفى إحدى المواجهات الدراماتيكية، قالت الصحيفة: "بدأ عملاء الإف بى أى غير مدعومين فى منزل  لديرباسكا فىا نيويورك وضغطوا عليه لمعرفة ما إذا كان بول مانافورت، شركيه التجارى السابق الذى أصبح فيما بعد مدير لحملىة ترامب، همزة وصل بين الحملة والكرملين".

 

 

اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالانتقادات الضمنية التى وجهتها ميجان ماكين للرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال جنازة والدها السيناتور جون ماكين التى أقيمت أمس السبت فى واشنطن بحضور ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين، وغياب ترامب.

 

 وقالت الصحيفة، إن ميجان حولت نعيها لوالدها إلى شجب شديد لخصمه السياسى، الرئيس ترامب.

 

 وقالت ميجان، فى كلمة ألقتها أمام 3 آلاف من الحاضرين لجنازة والدها فى الكاتدرائية الوطنية بواشنطن، إن أمريكا التى ينتمى إليها جون ماكين ليست بحاجة لأن تكون عظيمة مرة أخرى، لأن أمريكا كانت دوما عظيمة، فى سخرية من شعار حملة ترامب، والتى أثارت موجة تصفيق غير عادية.

 

أشارت ميجان، فى كلمتها إلى أن النزاع السياسى لعائلتها مع ترامب لم ينته بخسارة والدها لمعركته مع مرض سرطان المخ بعد صراع دام 13 شهرا. وقالت: "نحن نرثى وفاة العظمة الأمريكية، الشىء الحقيقى، ليس هذا الخطاب الرخيص من رجال لن يقتربوا أبدا من التضحية التى قدمحا عن طيب خاطر، ولا انتهازية هؤلاء الذين عاشوا حياة الراحة والامتياز".

 

 

الصحف البريطانية: رئيسة وزراء بريطانيا ترفض إجراء استفتاء ثان رغم تأييد أعضاء بحزبها وتعتبره خيانة للديمقراطية

تحدت تيريزا ماى، رئيسة وزراء بريطانيا أعضاء حزبها وسياسيين من كافة الأحزاب باستبعادها إجراء استفتاء جديد وتمسكها بخطة لاقت معارضة كبيرة.

 

وكتبت ماى فى مقال لها بصحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية، أنها لن تقبل أى ضغوط من الاتحاد الأوروبى بشأن البريكست، مشددة على أن استفتاء ثان على الخروج من أوروبا يعد "خيانة".
 
 
وأضافت ماى، أن الحكومة تدعم الاقتراحات التى قدمتها فى الاجتماع الشهير بالمقر الريفى فى "التشيكرز" والذى حدد نهج التفاوض رغم معارضة نواب المقاعد الخلفية من حزب المحافظين الحاكم.
 
 
وكانت رئيسة وزراء بريطانيا، عرضت فى يوليو خطة نصت على خروج بريطانيا من السوق الموحدة مع إنشاء "منطقة تبادل حر" جديدة للبضائع ومنتجات الصناعات الزراعية مع الاتحاد الأوروبى تقوم على اتفاق جمركى ومجموعة من القواعد المشتركة.
 
 
وواجه المشروع الذى عرف بـ"خطة تشيكرز" باسم المقر الصيفى لرئاسة الحكومة البريطانية، حيث تم التوصل إليه، على الفور معارضة قوية من دعاة بريكست فى صفوف حزبها المحافظ نفسه إذ اعتبروا أنه ينحرف عن نتيجة الاستفتاء الذى أفضى فى يونيو 2016 إلى الخروج من الاتحاد.
 
 
وعلى إثر ذلك استقال حينها وزير الخارجية بوريس جونسون والوزير المكلف بريكست ديفيد ديفيس فى خطوة هزت المشهد السياسى وأظهرت الانقسامات داخل حزب المحافظين، فيما شكك قادة الاتحاد الأوروبى بإمكان تطبيق الخطة.
 
 
وشددت ماى فى مقالها قائلة: "لن يتم إجبارى على قبول تنازلات بشأن اقتراحات التشيكرز تكون فى غير صالحنا"، كما رفضت رئيسة الوزراء الدعوات إلى "تصويت الشعب" على شروط الانسحاب. وقالت: "طرح القضية مرة أخرى سيكون خيانة كبرى لديمقراطيتنا".
 
 
وقالت تريزا ماى أيضا، أن بريطانيا ستتخطى سيناريو عدم التوصل لاتفاق.
 
 
ويرى منتقدون أن خطة "شيكرز"، أنه ستترك المملكة المتحدة مرتبطة بقواعد الاتحاد الأوروبى وتمنع بريطانيا من توقيع صفقاتها التجارية الخاصة بها فى السنوات المقبلة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية  بى بى سى. 
 
 
فيما دعت حملة "أصوات الشعب"، وهى مجموعة مكونة ذات ميول حزبية مختلفة حتى أنها تضم بعض النواب، إلى تصويت عام على صفقة خروج بريطانيا النهائى من الاتحاد الأوروبى.
 
 
كما كتب النائب المحافظ نيك بولس - الوزير السابق الذى يؤيد البقاء فى الاتحاد الأوروبى - إن سياسة "شيكرز" فشلت وقال إنه لم يعد قادراً على دعمها.
 
 
وكتب أن الاتحاد الأوروبى يعامل الخطة على أنها "مناقصة مفتوحة يمكن تعديلها" ، معتبرا أن المملكة المتحدة تواجه "إهانة صفقة أبرمتها بروكسل".
 


 

الصحافة الإيرانية..

رئيس البنك المركزى الإيرانى يضع سياسات نقدية للصدى للحرب الاقتصادية

تناولت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم، الأحد، موضوعات مختلفة على الصعيدين المحلى والإقليمى، فى مقدمتها اعلان رئيس البنك المركزى عن سياسات نقدية جديدة لانفراج الأزمة الاقتصادية التى تمر بها طهران، فضلا عن مناقشة العلاقات الإيرانية العراقية بعدما كشف تقارير صحفية ارسال إيران صواريخ بالستية إلى فصائل شيعية مواليها لها فى هذا البلد، وهو ما نفته طهران.

 

وفى ظل الأزمة الاقتصادية، شرح رئيس البنك المركزى الإيرانى عبد الناصر همتى السياسيات النقدية، وبحسب صحيفة "همشهر" التابعة لبلدية طهران، فان همتى وضع 12 حل لإنقاذ الاقتصاد الإيرانى، لمواجهة ما أسماها بالحرب الاقتصادية على بلاده.

 

 

وعلى صعيد آخر، تساءلت صحيفة "آرمان" الإصلاحية، حول محاكمة الرئيس المتشدد السابق، وتحت عنوان، "هل سيحاكم أحمدى نجاد؟"، قالت الصحيفة أن الرأى العام داخل إيران يطرح هذا التساؤل دون إجابة، وذلك بعد تجوال نجاد فى المجتمع واتهم مسئولى النظام، لكنه بقى فى برزخ البقاء أو الذهاب إلى المحكمة للخضوع لمحاكم رسمية.

 

وأشارت الصحيفة، إلى المحاكمة التى يخضع لها 3 من المقربين منه، اولهم حميد بقائى نائبه الذى اعتاد السجن، وطبقا لأخر حكما صادر بحقه سيظل فى السجن مدة طويلة تصل إلى 13 عاما بتهم مالية وسياسية، أما صهره ومدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائى الذى أشعل النار بحكم بقائى الأشهر الماضية، ورغم أن وجوده بالسجن لمدة قصيرة لكن سريعا سيصدر بحقه حكما، أما على أكبر جوان فكر المستشار الإعلامي لنجاد سيمثل أيضا أمام المحكمة، ولفت الصحيفة إلى أن رد فعل نجاد غير معروف حتى الأن ما إذا كان سيحضر جلسات المحاكمة او كعادته سيبقى فى المنزل.

 

ووصفت الصحيفة نجاد بالشخصية "المثيرة للجدل" داخل إيران من خلال تصريحاته الهدامة، مشيرة إلى أنه اعتاد اطلاق التصريحات دون حضور جلسات محاكمة المقربين منه، ووصفته بالرجل العاشق للكاميرا الذى يريد أن يبقى متصدر الأخبار.

 

وعلى الصعيد الداخلى أيضا، دعا محمد هاشمى رفسنجانى شقيق رفسنجانى الرئيس الأسبق ورئيس تشخيص مصلحة النظام السابق، النائب العالم فى إيران للتدخل فى مسألة تعرض الرئيس حسن روحانى لتهديد بالقتل من قبل متشددين أغسطس الماضى، فى تجمع بمدرسة فيضية بقم، وكذلك فى طهران.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print