الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 05:54 ص
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 05:54 ص

هجوم قطر على موريتانيا

مؤامرة مكشوفة على دولة عربية وقفت ضد الإخوان الإرهابية.. تنظيم الحمدين يستبيح استقرار نواكشوط على الجزيرة.. نواكشوط استبقت المؤامرة القطرية وأغلقت مؤسسات الإخوان فأربكت حسابات الدوحة

هجوم قطر على موريتانيا
كالعادة عندما تفشل قطر فى زعزعة استقرار دولة عربية، تبدأ مهاجمتها بتسليط أبواقها الإعلامية عليها، هذه المرة كان الهدف موريتانيا التى بدأت حملة للتخلص من الخلايا الإخوانية على أراضيها.
السبت، 06 أكتوبر 2018 04:00 ص
كتبت - سالى حسام

كالعادة عندما تفشل قطر فى زعزعة استقرار دولة عربية، تبدأ مهاجمتها بتسليط أبواقها الإعلامية عليها، هذه المرة كان الهدف موريتانيا التى بدأت حملة للتخلص من الخلايا الإخوانية على أراضيها.

الجزيرة القطرية خصصت حلقة كاملة فى برنامج الاتجاه المعاكس للهجوم على موريتانيا وحكومتها بتحريض واضح على أمن البلاد بعدما أعلنت الحكومة الموريتانية إغلاق مؤسسات تابعة للإخوان فى نواكشوط.. ولأن الحياد أصبح كذبة مكشوفة فيما يتعلق بأبواق تنظيم الحمدين فإن الدكتور إسحق الكنتى، الأمين العام المساعد للحكومة الموريتانية رفض الاشتراك فى المؤامرة على بلاده ورفض الظهور فى الحلقة.

صورة الكنتى على الكرسى
صورة الكنتى على الكرسى

فما كان من مذيع الجزيرة، فيصل القاسم سوى التصرف بطفولية ووضع صورة الكنتى على كرسى وكأنه بهذا يظهره بمظهر الهارب من المواجهة.. فى حين أن الأسلوب الفج لمذيع الجزيرة ليس سوى دليل على النية الواضحة للهجوم على موريتانيا وحكومتها انتقاما لجماعة الإخوان الإرهابية.

الناشطون الموريتانيون والعرب على مواقع التواصل الاجتماعى تناقلوا الصورة وهاجموها باعتبارها علامة الاستهداف الواضح من فيصل القاسم ومن خلفه تنظيم الحمدين.

وبالتالى لم يبق فى الحلقة سوى الإعلامى الموريتانى الإخوانى أحمد الوديعة الذى هاجم بلاده وأوضاع حقوق الإنسان بها قائلا إن بها سجناء رأى.. على الرغم من أن كمؤشر حرية الصحافة لعام التابع لمنظمة مراسلون بلا حدود أعلن أنه لا يوجد سجناء رأى فى موريتانيا بينما قطر بها 682 بحسب تقارير 2017.

1

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، "سيدى محمد ولد محم" قال فى تغريدة على تويتر "من الغريب أن يتحدث البعض عن الديمقراطية الموريتانية من قطر، حيث لا يسمح بوجود أحزاب سياسية".. وأضاف "الأغرب كذلك أن يتحدثوا عن الحريات السياسية فى موريتانيا من قطر، حيث لا توجد معارضة خارج السجون، وأبدأ بأفراد العائلة الحاكمة نفسها".

وأشار ساخرا لوصف فيصل القاسم للحكومة الموريتنانية بالانقلابية فى حين أن كل حكام قطر يأتون منقلبين على بعضهم.

2

الهجوم القطرى المكشوف دفع النشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتماعى للدفاع عن موريتانيا فى وجه هجوم تنظيم الحمدين حيث قال أحد المعلقين "خذوا حذركم من سموم الجزيرة، وأغلقوا مكتبها فى بلادكم.. كما فعل جيرانكم في الجزائر، الذين لم يفتحوا لها الباب أبداً.. واحذروا مكائد وشرور الحكومة القطرية، فهى السفيه الذى يلعب بالنار، فقد أحرقت بدسائسها وخسائسها البيت الليبى والسورى واليمنى".

وقال مستخدم أخر "الجزيرة هدفها أصلاً معروف، شق صف العرب أولاً وزرع الفتن".

على نحو أخر ذكر موقع "التواصل" الموريتانى أن محمد إسحاق الكنتى حظى باستقبال حافل فى مطار نواكشوط قادما من الدوحة بعد أن رفض المشاركة فى حلقة من برنامج "الاتجاه المعاكس" بعدما تسبب رفضه المشاركة فى الحلقة لإلغاء البث المباشر فى الجزيرة واضطرار القناة لتسجيل الحلقة.

وقال الكنتى فى منشور على فيسبوك إنه يعود لأرض الوطن على متن طائرة لشركة الطيران الوطنية الموريتانية، ما يجعله يشعر بكثير من الفخر والاعتزاز؛ تاركا كلام فيصل القاسم والإخوانى أحمد ولد الوديعة خلفه.

الهجوم القطرى على موريتانيا كان سببه التحرك الاستباقى من نواكشوط لمواجهات المخططات الإخوانية القطرية الهادفة لزعزعة استقرار البلاد عبر المتمثل فى اختراق المجتمع من خلال مؤسسات تعليمية تبث أفكار الجماعة الإرهابية، وهيئات خيرية اسما ولكن مصادر تمويلها كانت ملايين الدولارات التى أنفقها تنظيم الحمدين، الذى حاول التوغل فى السياسة الموريتانية كذلك عبر ضخ أمواله القذرة للتلاعب بالانتخابات الموريتانية العامة عبر دعم ذراع عناصر الإخوان فى البلاد، من أجل وصولهم إلى الحكم، ولكن أمواله الملوثة التى حاول من خلالها التلاعب بإرادة الشعب الموريتانى عبر دعم حزب "تواصل" الإخوانى، ذهبت هباء بخسارتهم الانتخابات.

 

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print