الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 05:47 ص
الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 05:47 ص

الداخلية تطهر محيط الجامعات من تجار السموم

ضبط مروجى المخدرات على الطلاب.. الكلاب البوليسية تفتش السيارات وتلاحق أباطرة الصنف.. خبير أمنى: تحقق الردع العام وتحد من انتشار التعاطى بين شباب الجامعات

الداخلية تطهر محيط الجامعات من تجار السموم الداخلية تطهر محيط الجامعات من تجار السموم (2)
وجهت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، حملات أمنية مكبرة استهدفت محيط الجامعات والمدارس، بهدف ملاحقة مروجى المواد المخدرة على الشباب، لمكافحة التعاطى والحد من الإدمان
الجمعة، 12 أكتوبر 2018 04:00 م
كتب محمود عبد الراضي

وجهت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، حملات أمنية مكبرة استهدفت محيط الجامعات والمدارس، بهدف ملاحقة مروجى المواد المخدرة على الشباب، لمكافحة التعاطى والحد من الإدمان.

 

وجاءت التحركات الأمنية بناءً على توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بالتصدى بحسم لكافة صور الخروج عن القانون، وتكرار الحملات الأمنية.

وتستعين الأجهزة الأمنية بالكلاب البوليسية لتمشيط محيط الجامعات والمدارس بصفة يومية، وتفتيش السيارات للبحث عن المواد المخدرة وملاحقة مرويجها.

تفتيش بمحيط الجامعات
تفتيش بمحيط الجامعات

 

وأثمرت الجهود الأمنية بقيادة ضباط قطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع مديريات الأمن التي تقع بنطاقها الجامعات المختلفة، عن ضبط عدداً من مروجي السموم على الطلاب، والتحفظ على كميات من المواد المخدرة التي يتم ترويجها على الطلاب، لحمايتهم من مخاطر الإدمان.

بدوره، ثمن اللواء رفعت عبد الحميد مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمني، جهود الحملات الأمنية المتلاحقة والمتكررة من قبل وزارة الداخلية.

تمشيط محيط الجامعات
تمشيط محيط الجامعات

وقال الخبير الأمنى، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن هذه الحملات يطلق عليها "الردع العام" لمحيط الكليات والجامعات والمدارس، و"الردع الخاص" لمروجيها وعارضيها وبائعيها بالضبط والعقاب الجنائي المزدوج، فهي جناية الإتجار للبائع، وجناية تعاطى للمشترى، حتى ولو الترويج كان مجانى أو العرض والبيع دون مقابل أو "شكك عالنوتة"، وجناية للوسيط والشريك، وكل من يعد أماكن للتعاطي والتستر كالكافيهات والمقاهي.

جانب من الحملات الأمنية
جانب من الحملات الأمنية

وأوضح الخبير الأمني، أن هذه الحملات ضرورية ومطلوبة حيث تخفض من معدلات الجريمة وتحجمها ، فهي علاجا للتعاطي أو مايسمي التعلق المزاجي للمخدر فقط، وليست علاجا أو منعا للادمان النفسى والعصبى والمخى، فالمدمن لا يضبط ولا يعاقب بنص القانون، وقرار رئيس مجلس الوزراء، بل يسلم فورا لاحتجازه بإحدى المصحات المتخصصة في علاج الإدمان مجانا سواء حكومية أو أهلية، ومدة العلاج لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاث سنوات، وأن تعاطى المدمن داخل المصحة أو خارجها أو ارتكاب جريمة قتل كما سبق وأن حدث فيعاقب جنائيا وقضائيا.

حملات تفتيشية
حملات تفتيشية

وطالب الخبير الأمني، باستمرار رجال الشرطة في شن تلك الحملات لاستهداف محيط قاعات الأفراح، ومراكز الشباب والنوادى الاجتماعية والرياضية بكل المحافظات، حيث يساهم ذلك بشكل كبير فى التصدى للمواد المخدرة التى تستهدف تدمير عقول شبابنا.

متهم
متهم

 

يذكر أن قطاع مكافحة المخدرات نجح على مدار الأشهر الماضية، فى إزالة 814 فدان زراعات نباتات مخدرة ، و98 طن من مخدر الحشيش، و2230 كيلو من مخدر الهيروين ، و580 كيلو من مخدر الكوكايين، و  318 كيلو من مخدر الأفيون، و498,118,248 قرص مخدر ، بإجمالى قضايا  178760 ارتكبها 196602 متهم، في حملات أمنية على مستوى الجمهورية استهدفت كافة أنواع الاتجار بالمخدرات.

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print