الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 05:45 ص
الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 05:45 ص
الخميس، 08 نوفمبر 2018 04:00 م
كتب : أحمد جمعة
يواصل رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج، فشله فى حل الأزمة السياسية رغم توليه المسئولية فى البلاد منذ 3 أعوام، وتسبب السراج فى تعزيز الانقسام السياسى بين كافة المكونات فضلا عن فشله فى التخلص من الميليشيات المسلحة التى تسيطر على طرابلس.
 

 

فائز السراج ووزير الدفاع التركى خلوصى آكار فائز السراج ووزير الدفاع التركى خلوصى آكار

 

قال مصدر ليبى، إن حالة من الغضب تسيطر على العسكريين الليبيين فى المنطقة الغربية بسبب رضوخ السراج لجماعة الإخوان فى ليبيا، مؤكدا أن استقبال الأخير لوفد عسكرى تركى منذ أيام، يأتى بتوجيهات من الإخوانى المقيم فى تركيا الإرهابى علي الصلابى، والذى يسعى لتعزيز النفوذ التركى فى ليبيا ودعم مصالحها أولا حتى لو تعارض ذلك مع مصالح الشعب الليبى.

 

00لقاء السراج مع الوفد العسكرى التركى

 

وأكد المصدر الليبى، أن الإرهابى علي الصلابى يدير المجلس الرئاسى عبر صقور جماعة الإخوان فى طرابلس، موضحا أن السراج عين وزراء للكهرباء والمالية من جماعة الإخوان، فضلا عن تغاضيه عن سيطرة عناصر جماعة الإخوان على مصرف ليبيا المركزى فى طرابلس، كى يسمحوا لرئيس المجلس الرئاسى بالبقاء لفترة أطول.

 

546السراج يلتقى وفد تركى فى طرابلس

 

كان رئيس المجلس الرئاسى الليبى قد استقبل منذ أيام فى العاصمة طرابلس وفد عسكرى تركى يضم وزير الدفاع خلوصى أكار، رئيس الأركان العامة للجيش التركى الفريق يشار غولر، ورئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق سرداد تشام، وممثل تركيا الخاص إلى ليبيا امر الله ايشلر، ومستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الإخوانى ياسين أقطاى، وعدد من مسئولى وزارة الدفاع والخارجية التركية.

 

45380288_2213963275527722_6730885769184935936_n
فائز السراج وخلوصى آكار

 

وأكد المصدر أن فائز السراج خرق بنود الاتفاق السياسى الليبى، التى تؤكد أن منصب القائد الأعلى للجيش ليس حكرا على رئيس المجلس الرئاسى، موضحا أن منصب القائد الأعلى للجيش الليبى يمثله جميع أعضاء المجلس الرئاسى وليس فائز السراج فقط، موضحا أن حكومة الوفاق التى يقودها السراج غير شرعية لأنها لم تحصل على ثقة مجلس النواب الليبى.

 

45405010_2213963058861077_2264394723676389376_n
السراج ووزير الدفاع التركى

 

وأجرى وزير الدفاع التركى سلسلة لقاءات مع رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحى باشاغا، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشرى، فضلا عن لقاء سرى جمع قيادات جماعة الإخوان فى ليبيا مع مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركى ياسين أقطاى.

 

 

الإرهابى علي الصلابى

 

 

وتدعم تركيا الميليشيات والكتائب المسلحة فى ليبيا لتعزيز نفوذها ورفضها لأى تحركات لبناء جيش ليبى قوى، فضلا عن تورط النظام التركى فى إرسال أسلحة وصواريخ إلى الميليشيات والجماعات الإرهابية فى كافة ربوع ليبيا.

 

 

ويرفض عدد من العسكريين الليبيين التحركات التى يقوم بها فائز السراج بالتعاون مع جماعة الإخوان فى ليبيا، والتنسيق بينه وبين قيادات الجماعة فى تركيا وخاصة الإرهابى علي الصلابى الذى يقوم بتنسيق اللقاءات للوفود التركية التى تزور العاصمة الليبية طرابلس، مع إدارة غرفة اسطنبول الإخوانية للأوضاع فى طرابلس ورهانها على فائز السراج.

 

81471-9a962f51-2f4d-4713-979f-f0e8e847d3fe

 

وتشى التحركات الأخيرة التى تقوم بها الميليشيات المسلحة فى طرابلس إلى فشل رئيس المجلس الرئاسى الليبى فائز السراج فى تنفيذ الترتيبات الأمنية للتخلص من الميليشيات المسلحة فى العاصمة، وسماحه باعادة تدوير الكتائب المسلحة وقادة الميليشيات فى كيانات أمنية جديدة، وتمكينه لقادة الميليشيات المسلحة فى طرابلس من بسط سيطرتهم الكاملة مرة آخرى على مؤسسات الدولة الليبية.

 

45260-8b95f3af-8ae2-4fd7-8dae-36f19e377fe2

 

وتجرى لجنتى الحوار فى مجلسى النواب والدولة الليبى تحركات لإعادة هيكلة المجلس الرئاسى لفشله فى حل الأزمات التى تعصف بالبلاد، وخاصة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التى تواجه ليبيا فى ظل الانقسام السياسى الكبير الذى تسبب فيه فائز السراج ومجلسه الرئاسى.

 

51939-8eb445bd-f1bc-44e9-a58c-34eea6df67b7

 

وانتقد مراقبون النهج الذى تقوم بها البعثة الأممية فى ليبيا بدعمها الأعمى لرئيس المجلس الرئاسى الليبى فا ئز السراج، مؤكدين أن البعثة فقدت الحيادية التى يجب أن تتمتع بها وأنحازت لطرف على حساب آخر، وهو ما يصعب مهمتها فى لعب دور الوسيط بين الأطراف الليبية لحل الأزمة السياسية التى تهدد البلاد.

 

00

 

وأوضح مراقبون أن محاولات تجرى من قبل بعض الأطراف لاقناع السراج بأن منصب القائد الأعلى للجيش الليبى هو حكر رئيس المجلس الليبى، مؤكدين أن السراج تحالف مع قادة الميليشيات والكتائب المسلحة عسكريا وسياسيا للسماح للأخير بالتواجد لفترة أطول.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print