الإثنين، 21 أكتوبر 2019 03:08 ص
الإثنين، 21 أكتوبر 2019 03:08 ص

المجتمع الدولى أمام تحدى مواجهة الإرهاب

لماذا قصر العالم فى التصدى للجماعات المتطرفة؟.. اكتواء الغرب بنار التطرف يدفع نحو الإسراع من محاربته.. وخبراء: يجب القضاء على الأزمات التى تتسبب فى انتشار الظاهرة

المجتمع الدولى أمام تحدى مواجهة الإرهاب المجتمع الدولى أمام تحدى مواجهة الإرهاب
مع تكرار العمليات الإرهابية التى تشهدها الدول الغربية خلال الفترة الراهنة، بالتزامن مع الإرهاب المنتشر فى المنطقة العربية، فإن هذا يسلط الضوء على دور المجتمع الدولى فى مواجهة الجماعات الإرهابية، وما إذا كان هناك تقصير من المجتمع الدولى فى التصدى للتطرف.
الأربعاء، 21 نوفمبر 2018 12:00 م
كتب أحمد عرفة

مع تكرار العمليات الإرهابية التى تشهدها الدول الغربية خلال الفترة الراهنة، بالتزامن مع الإرهاب المنتشر فى المنطقة العربية، فإن هذا يسلط الضوء على دور المجتمع الدولى فى مواجهة الجماعات الإرهابية، وما إذا كان هناك تقصير من المجتمع الدولى فى التصدى للتطرف.

 

العمليات الإرهابية التى شهدتها العديد من الدول العربية سواء بريطانيا أو فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية، أو بلجيكا أو ألمانيا أو روسيا، وغيرها من الدول وتخرج الجماعات الإرهابية لتتبنى تلك العمليات الإرهابية، وهو ما يفرض تحديات على المجتمع الدولى بضرورة مواجهة هذا الإرهاب.

 

أسباب عديدة دفعت المجتمع الدولى إلى التقصير فى مواجهة ظاهرة انتشار الإرهاب، على رأسها عدم التصدى للدول الراعية للإرهاب، وفرض عقوبات عليها وتحجيم نشاطها الداعم للجماعات الإرهابية، إلى جانب المصالح السياسية والاقتصادية بين بعض دول الغرب والدول الراعية للإرهابيين.

 

فى هذا السياق أكد النائب يسرى الأسيوطى، أن المجتمع الدولى مقصر للغاية فى مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، وهو ما يفسر سبب تكرار العمليات الإرهابية التى يشهدها العالم خلال المرحلة الراهنة.

 

وقال النائب يسرى الأسيوطى، فى تصريح لـ"برلمانى"، أن هناك عدة أسباب دفعت المجتمع الدولى عامة والغرب خاصة يظهر هذا التقصير فى معركة مكافحة الإرهاب.

 

وأشار النائب يسرى الأسيوطى، إلى أن المصالح السياسية والاقتصادية مع الدول رعاية الاٍرهاب يعد من أسباب فشل المجتمع الدولى فى مكافحة الجماعات المتطرفة.

 

وفى إطار متصل، أشار هشام النجار، الباحث الإسلامى، إلى أن هناك تقصيرا من جهة عدم المواجهة الشاملة فهم يتسامحون مع الكثير من الكيانات والجماعات المتطرفة منتجة الارهاب فى العالم وفى مقدمتها الاخوان التى تعيد بناء نفسها الآن انطلاقا من الغرب ودول أوربا وأمريكا بعد انهيارها فى المنطقة العربية والشرق الاوسط.

 

وأشار الباحث الإسلامى، إلى أن هناك تقصير من جهة اعتبار الجماعات الارهابية والمتطرفة عامل يمكن توظيفه لتحقيق أهداف استراتيجية وسياسية وهذا يمنح التطرف والإرهاب مصدر تمويل ودعم وغطاء سياسى متجدد ويحول فى المقابل دون القضاء عليه أو انهاءه بالكلية وهذا هو السبب الرئيسى لاستمرار التنظيمات الارهابية بالمنطقة والعالم دون حل وعلاج جذرى لهذه المعضلة رغم الجهود التى تبذلها الدول العربية وعلى رأسها مصر.

 

من جانبه أوضح محمد حامد، الباحث فى شؤون العلاقات الدولية، أن تقصير المجتمع الدولى نابع من وجود دول تدعم الإرهابيين بشكل علنى، وتساهم فى نشر الإرهاب، إلا أن الفترة الأخيرة وخاصة مع نهاية عهد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما بدأ يتم التنبه لدور هذه الدول ومحاولة تحجميها.

 

وأشار الباحث فى شؤون العلاقات الدولية، فى تصريحات لـ"برلمانى"، إلى أن الغرب اكتوى بنار الإرهاب خلال الفترة الماضية، وأصبح هناك عمليات إرهابية تشهدها دول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالى فإن المجتمع الدولى عليه القضاء على كل القضايا والأزمات التى يخرج بسببها الإرهاب.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print