الأربعاء، 15 يوليه 2020 07:29 ص
الأربعاء، 15 يوليه 2020 07:29 ص
الأحد، 02 ديسمبر 2018 08:00 ص
كتبت: إنجى مجدى
تواجه رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماى، وضعا حرجا بشأن اتفاق الخروج الذى عقدته مع الاتحاد الاوروبى، الأسبوع الماضى، إذ أنه يلقى رفضا واسعا ليس بين الأحزاب السياسية فقط ولكن داخل حكومتها التى شهدت استقالة سابع وزير، الجمعة، بشأن ما وصفه تخلى بريطانيا عن "صوتها وحقها فى استخدام الفيتو".
 
سام جيماسام جيما

 

واستقال سام جيما وزير العلوم والجامعات البريطانى من حكومة ماي ليصبح سابع وزير يقدم استقالته احتجاجا على اتفاقها المقترح للخروج من الاتحاد الأوروبى. وبحسب وكالة رويترز قال جيما، الذى قام بحملة فى استفتاء 2016 من أجل بقاء بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى، إن اتفاق ماي يعني أن بريطانيا ستتخلى عن ”صوتها وحقها في استخدام الفيتو“ وإنه يجب على رئيسة الوزراء عدم استبعاد احتمال إجراء استفتاء ثان.

 

وتمثل استقالة جيما ضربة أخرى لماى التى تحاول إقناع نواب حزبها بالموافقة على الاتفاق الذى أبرمته مع بروكسل، الأسبوع الماضى. وتواجه ماى انتقادات من جميع الأحزاب بما فى ذلك الحزب الأيرلندى الشمالى الداعم لحكومتها.

وقال جيما فى بيانه استقالته الذى نشرته صحيفة ديلى تليجراف: ”لقد أصبح واضحا بالنسبة لى بشكل متزايد أن الاتفاق المقترح ليس فى مصلحة بريطانيا الوطنية وإن التصويت لهذا الاتفاق هو إعداد أنفسنا للفشل." مضيفًا أن الاتفاق سيتسبب فى شلل: "لمصالحنا لمدة عقود مقبلة"، مؤكدًا على أن إجراء استفتاء جديدة من شأنه أن يحول دون الفوضى القائمة."

 

ويسلط رحيل جيما الضوء على حجم المهمة التى ستواجهها "ماى" إذا أرادت تجنب هزيمة محتملة فى مجلس العموم. وأشار الحزب الديمقراطى الاتحادى، الذى لديه اتفاق ثقة وتعاون مع حزب المحافظين، إلى أنه لن يدعم خطة رئيسة الوزراء مثلما فعل حزب العمال والعديد من نواب حزب رئيسة الوزراء.

 

ورحبت جو جونسون وجوستين جريننينج، وهما وزيرين سابقين، باقتراح جيما بشأن دراسة إجراء استفتاء ثانٍ. وقال جريننينج: "مثل العديد من أعضاء البرلمان، فقد أدرك أوجه القصور الضخمة في صفقة رئيسة الوزراء والحاجة إلى إيجاد طريق بديل إلى الأمام بالنسبة لبريطانيا".

وقال جو جونسون، الذى استقال من وظيفته كوزير للسكك الحديدية فى بريطانيا، فى وقت سابق من هذا الشهر، إن استقالة جيما كانت "قوية" ورحب بانفتاحه لـ"اعطاء الشعب الكلمة الأخيرة".

 

وكشفت صحيفة الديلى تليجراف، عن أن كبار أعضاء البرلمان يحضرون للتصويت بالرفض، إذ أنهم يعتقدون أن أوروبا سوف تعيد التفاوض بشأن صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى إذا واجه الاتفاق هزيمة كبيرة فى البرلمان، مما يخاطر برد سياسى عنيف عندما يرفض الاتحاد الأوروبى تقديم تنازلات، بحسب تحذير مسؤولون كبار فى الوايتهول.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print