الخميس، 28 مايو 2020 06:07 م
الخميس، 28 مايو 2020 06:07 م

بالأسماء.. عناصر الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية فى صفوف داعش وأخواتها.. ناجى والميسر تلاميذ برهامى.. ومحمد محرز ونجل إبراهيم الديب بالإخوان.. والتونى وفرغلى بالجماعة الإسلامية.. خبراء: جميعهم يد

بالأسماء.. عناصر الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية فى صفوف داعش وأخواتها.. ناجى والميسر تلاميذ برهامى.. ومحمد محرز ونجل إبراهيم الديب بالإخوان.. والتونى وفرغلى بالجماعة الإسلامية.. خبراء: جميعهم يد
لا يمكن فصل الحركات الإسلامية فى مصر عن الإرهابيين فى سوريا، فالعديد من عناصر الحركات الإسلامية فى مصر انضمت إلى الجماعات الإرهابية فى سوريا والعراق،
الثلاثاء، 08 يناير 2019 07:07 م
لا يمكن فصل الحركات الإسلامية فى مصر عن الإرهابيين فى سوريا، فالعديد من عناصر الحركات الإسلامية فى مصر انضمت إلى الجماعات الإرهابية فى سوريا والعراق، وبالتحديد إلى جبهة النصرة، وتنظيم داعش الإرهابى، فمنذ ظهور هذين التنظيمين فى سوريا والعراق انضم العديد من تلك العناصر إلى هذه التنظيمات الإرهابية لتكشف هذه الجماعات الإسلامية أن عناصرها متطرفة. لعل أول مثال على ذلك كان محمد محرز، شقيق ياسر محرز، المتحدث باسم جماعة الإخوان، الذى قتل فى عام 2013 فى سوريا بعد انضمامه إلى أحد الجماعات الإرهابية هناك، وكانت هذا أول واقعة تكشف انتقال العديد من عناصر الإخوان والجماعة الإسلامية، إلى جانب الدعوة السلفية التى انتقل بعض أعضائها إلى تنظيم النصرة الإرهابى. مقتل عمر إبراهيم الديب، نجل القيادى الإخوانى إبراهيم الديب، وإعلان تنظيم داعش فى أحد إصداراته أن نجل القيادى الإخوانى كان أحد عناصر التنظيم الإرهابى فى سيناء. ولعل مقتل أبو العلا عبد ربه، قاتل فرج فودة، والقيادى بالجماعة الإسلامية، فى سوريا بعد انضمامه إلى تنظيم النصرة، إلى جانب رفاعى طه، الذى قتل فى سوريا عام 2015، عندما كان يصلح بين الإرهابيين فى سوريا، وهو ما كشف عنه حينها عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية. لم يتوقف الأمر على الإخوان والجماعة الإسلامية، بل أيضا على الدعوة السلفية، التى ترك بعض عناصرها منذ عدة أعوام مصر وسافروا إلى سوريا لينضموا إلى تنظيم النصرة الإرهابى، فوفقا لتقارير إعلامية عديدة أشارت إلى أنه على رأس هؤلاء كل من محمد ناجى، طلحة المسير. وأبرز ما يكشف هذا الأمر كان بيان حزب النور فى أكتوبر 2016، الذى أعلن فيه دعم المعارضة المسلحة فى سوريا، ذلك البيان الذى أثار جدلا واسعا حينها، وتسبب فى هجوم القوى السياسية عليه. فى هذا السياق، أكد إبراهيم ربيع، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن كل من النصرة وداعش والإخوان والجماعة الإسلامية والدعوة السلفية، يشبهون بعضهم البعض وينتهجون الفكر المتطرف، متابعا: كلهم واحد وأصلهم تنظيم الإخوان. وقال القيادى السابق بجماعة الإخوان، فى تصريحات لـ"انفراد"، إن أى كيان موازى يأخذ بيعه من منتسبيه هو بالضرورة كيان إرهابى مارق وعقيدته الإرهاب وان لم يمارسه. من جانبه كشف ربيع شلبى، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، أن هناك أعداد كبيرة من الجماعة الإسلامية انضموا إلى التنظيمات الإرهابية فى سوريا، قائلا إن هناك عدد كبير منهم انضم لسوريا حتى الأن فمفتى الإرهابيين هناك ومنظرهم من الجماعه الإسلامية ابو الفتح الفرغلى واسمه يحى طاهر فرغلى من المعادى وكان محكوم عليه بالمؤبد فى قضيه الاغتيالات بالصعيد انضم للتنظيمات الإرهابية بسوريا، وكذلك سعيد عبد الحكيم الذى خرج إلى سوريا فى عهد الإخوان بجانب أبو العلا عبد ربه قاتل الكاتب فرج فودة، ورفاعى طه. وأضاف القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، فى تصريحات لـ"انفراد"، أن هناك أسماء أخرى انضمت للتنظيمات الإرهابية فى سوريا مثل مصطفى التونى، ومحمد عباس، عبد الله فريدة، وأحمد عبد القادر، وغريب الجوهرى وغيرهم. بدوره أشار طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن انضمام العديد من عناصر الحركات الإسلامية بمصر إلى التنظيمات الإرهابية بسوريا هو تطور طبيعى يحدث بعد مرور الوقت والشعور باليأس والإحباط، حيث تحول بعض كوادر وأعضاء الإخوان خاصة الشباب إلى تنظيمات صريحة فى تطرفها حتمى . وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، فى تصريحات لـ"انفراد"، أن كوامن التطرف والعنف موجودة داخل افكار وأدبيات الإخوان خاصة كتب سيد قطب وجميع تنظيمات الإرهاب تستقى التكفير والعنف والإرهاب من كتب سيد قطب. ولفت القيادى السابق بجماعة الإخوان، إلى أنه حدثت مثل تلك التحولات فى الستينيات عندما تحول شباب من القطبيين على رأسهم شكرى مصطفى إلى تكفيرى ارهابى بشكل صريح ومعه مجموعة من كوادر وعناصر الاخوان إلى التكفير المجتمع وأسسه جماعة التكفير والهجرة وقتلوا الشيخ الذهبى وزير الأوقاف المصرى فى سبعينيات القرن العشرين




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print