الإثنين، 17 ديسمبر 2018 11:05 ص
الإثنين، 17 ديسمبر 2018 11:05 ص
الخميس، 06 ديسمبر 2018 04:00 م
كتب : محمود رضا الزاملى
وسط تعزيزات عسكرية، مازالت قوات الاحتلال الإسرائيلى، تدق طبول الحرب على حدود لبنان، بعدما أعلن جيش الاحتلال إطلاق عملية "درع الشمال" بهدف تدمير أنفاق حزب الله المنتشرة على الحدود المشتركة.
 

 

 

Embedded video
 

فيديو لعناصر حزب الله الارهابي داخل النفق الهجومي التابع لحزبهم المجرم والذي تم اكتشافه اليوم من قبل الجيش الاسرائيلي.

قال سيعبرون قال، يمكن الى جهنم فقط سيعبر مقاتلو حزب الله.

660 people are talking about this
 
 

وأكد قادة جيش الاحتلال جاهزية قيادة الجبهة الشمالية لمختلف السيناريوهات، ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية فيديو لشخص داخل نفق، قالت أنه لشخص تابع لعناصر حزب الله اللبنانى، داخل النفق الذى تم استهدافه على الحدود مع لبنان، وأعلن جيش الاحتلال،  مهاجمة نفق على طول الحدود مع لبنان زعم فيه تسلل عناصر من حزب الله داخله.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلى، أنه استهدف النفق وقام بتصوير لحظة الهجوم عليه، موضحا أن الهجوم جاء ضمن العملية العسكرية "درع الشمال".

وأضاف الجيش الإسرائيلى، بحسب وسائل إعلام عبرية، أنه لم يتم اختراق الأراضى اللبنانية خلال الهجوم على النفق وإنما استهدفه من داخل الأراضى المحتلة، يذكر أن آخر مواجهة تمت بين إسرائيل وحزب الله كانت فى يوليو من عام 2006.

وذكرت تقارير إعلامية أن عملية "درع الشمال" التى بدأتها إسرائيل على الحدود مع لبنان يمكن أن تقود إلى اندلاع حرب بين إسرائيل و"حزب الله".

بدورها، اتهمت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبى ليفنى أمس رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو بالتهويل فى قضية اكتشاف أنفاق لحزب الله شمال إسرائيل لأغراض سياسية.

 

وقالت ليفنى التى كانت وزيرة خارجية خلال حرب 2006 مع حزب الله، للإذاعة الاسرائيلية العامة إنها فى حين تثمن اكتشاف الجيش الأنفاق وتدميرها فإنه يجب إبقاء العملية "ضمن حجمها" الحقيقى.

وقالت "نحن لسنا فى وضع يتواجد فيه جنودنا خلف خطوط العدو. نحن نتحدث عن نشاط هندسى على أرض ضمن سيادة دولة إسرائيل"، متهمة نتانياهو "بتضخيم حجم الحدث".

فيما وصف معلقون الخطوة الإسرائيلى بأنها "عملية استعراضية" لحرف النظر عن اتهامات الفساد التى تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، وترى "النهار" اللبنانية أن "ضجيج الحرب على مسافة نفق".

وتقول الصحيفة، إن العملية التى بدأتها إسرائيل لتدمير، ما ادعت أنه أنفاق حفرها 'حزب الله' داخل أراضيها عبر الحدود فى جنوب لبنان جاءت "بضوء أخضر أمريكى".

 

 

أحد عناصر حزب الله قبل استهدافه

 

أحد عناصر حزب الله قبل استهدافه

 

صحف عربية: هل درع الشمال عملية "استعراضية للتغطية على تهم فساد نتنياهو؟"

ويقول هانى حبيب فى "الأيام" الفلسطينية: "كأنها الحرب، أو الحرب فعلاً، تلك التى تجرى الآن على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، حرب هندسية تمهد لحرب شاملة، قد تستمر طويلاً، بدأت بالسياسة والتغطية الأميركية المطلوبة".

وتقول رلى موفق فى "اللواء" اللبنانية، إن "تلك الأنفاق التى يتم العمل على اكتشافها بتقنيات عالية تمهيداً لتدميرها، هى "أنفاق هجومية" تُعطى إسرائيل مسوغاً دفاعياً يُساهم فى تأمين ما تحتاجه من غطاء دولى للقيام بعمل عسكرى ضد "حزب الله" الذى تعتبره خطراً متفاقماً على أمنها".

وتشير إلى أن تلك العملية "تأتى فى سياق تفكيك مواقع القوّة لدى "حزب الله" وإيران سواء فى سوريا أو لبنان"، وتضيف رلى موفق أن الحديث بدأ يدور فى بعض الأروقة السياسية حول "الدخول فى مسرح الضربات المتكررة التى لن تنتهى إلا بعمل عسكرى إسرائيلى كبير، من شأنه أن يُغيّر موازين القوى الإقليمية ويمهد لمعادلة سياسية جديدة فى لبنان".

وتقول صحيفة "الديار" اللبنانية إن "العدو الاسرائيلى يستعد للعدوان على لبنان" حيث "يبدأ بعمليات استفزاز ويحضر لاحتمال اندلاع حرب بينه وبين 'حزب الله'".

ويقول طونى عيسى فى "الجمهورية" اللبنانية، إن "ثمّة من يخشى ألّا تبقى المواجهة مضبوطة - إذا وقعت - وأن تفتح أبواب الجحيم فى منطقة شديدة الاشتعال".

وتقول "الجمهورية" اللبنانية، إن "لبنان يستنفر سياسياً فى مواجهة "النفق الاسرائيلى". بينما "نتنياهو يهدّد وحزب الله يراقب"، وترى "العربى الجديد" اللندنية أن العملية الإسرائيلية تأتى فى سياق "حرب أعصاب وتمهيد لعدوان على لبنان".

 

قوات الاحتلال الاسرائيلى يقتحم نفقاقوات الاحتلال الاسرائيلى يقتحم نفقا

 

ويرى ناصر قنديل فى "البناء" اللبنانية، أن "الوظيفة الفعلية لحركة جيش الاحتلال وإعلامه ليس جنوب الحدود اللبنانية، بل بإطلاق مواقف وأحداث يمكن أن يتم توظيفها فى سياق يقوده فريق لبنانى تحت عنوان 'حزب الله يجلب المخاطر على لبنان'".

ويقول عدنان أبوعامر فى "فلسطين أونلاين"، إن القيادات السياسية والعسكرية فى إسرائيل تهدف من وراء العملية إلى "استعادة الصورة الردعية التى تضررت أخيرا فى المواجهة السابقة مع المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة".

وفى مقاله فى صحيفة "البناء" بعنوان "نتنياهو يتأرجح بين أنفاق حزب الله وسجن تل أبيب"، يرى محمد الحسينى أنها "عملية استعراضية دعائية ديماغوجية لا تخدم إلا مصلحة نتنياهو الشخصية فى حرف الأنظار عن قضايا الفساد التى تلاحقه هو وزوجته، والتى لن ينجح على الأرجح فى تجاوزها وسيضطر لمواجهة المصير نفسه الذى واجهه ايهود أولمرت".

وتقول "الأخبار" اللبنانية، إن "نتنياهو يناور على الحدود اللبنانية.. بكثير من الضجيج الإعلامى والدبلوماسي".

ويقول عماد مرمل فى "الجمهورية" اللبنانية إن إسرائيل قررت أن "تخوض معركة أنفاق 'هوليودية' ضد 'حزب الله' تحت مسمى 'درع الشمال'"، ويشير الكاتب إلى أن "'حزب الله' تعامل بأعصاب باردة مع التطور الاسرائيلي".

ويفسر الكاتب تلك العملية بأنها محاولة من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلى من أجل "الهروب عبر 'الأنفاق' من فضائح الفساد التى تلاحقه وتهدّد مصيره السياسى والشخصي" وأيضا "ممارسة الضغط على الدولة اللبنانية وإحراج 'الحزب' أمامها".

وتجرى عملية "درع الشمال" بإشراف قيادة المنطقة الشمالية فى إسرائيل وبمشاركة هيئة الاستخبارات وسلاح الهندسة وإدارة تطوير الوسائل القتالية، وبحسب ما أعلنه الجيش، فإن العملية تشمل حصرا الأراضى الواقعة عند الجانب الإسرائيلى من الحدود مع لبنان.

وأعلن الإعلام الحربى تفاصيل عملية "درع الشمال" التى قام بها الجيش الإسرائيلى لتدمير أنفاق "حزب الله" على الحدود. وأشار الى أن "عند التاسعة من مساء أمس، حضرت آليات حفر وشاحنات تابعة للجيش الإسرائيلى، إلى المنطقة المقابلة لبلدة كفركلا، وتحديدا عند الترقيم الحدودى 431 و440".

 

 

 
قوات الاحتلال الاسرائيلىقوات الاحتلال الاسرائيلى
 
ولفت إلى أنه "حشد العدو قوة قوامها 12 آلية عسكرية وعددا آخرا من آليات الحفر والجرافات؛ وتزامن ذلك مع وصول عدد من مراسلى وسائل الإعلام العبرية، حيث أعلن المتحدث باسم جيش العدو عن إطلاق عملية عسكرية في المنطقة باسم "درع الشمال"، للكشف عن أنفاق يزعم أنها تمتد من جنوب لبنان إلى مستوطنات شمال فلسطين المحتلة".
 
استخدام حفار فى عملية هدم الانفاقاستخدام حفار فى عملية هدم الانفاق
 

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print