الإثنين، 17 ديسمبر 2018 11:03 ص
الإثنين، 17 ديسمبر 2018 11:03 ص
الخميس، 06 ديسمبر 2018 03:00 م
كتبت: ريم عبد الحميد - إنجى مجدى - فاطمة شوقى - إسراء أحمد فؤاد
سلطت الصحف الأجنبية، اليوم الخميس، الضوء على المعرض الدولى الأول للصناعات الدفاعية "إيديكس"، الذى استضافته مصر هذا الأسبوع، وقالت وكالة الأسوشيتدبرس، الأمريكية، إن المعرض أتاح للمشترين الرئيسيين للأسلحة فرصا واسعة لتنويع مصادر أسلحتهم.
 

وأشارت، فى تقرير، حول المعرض الذى استمر لثلاثة أيام بين 3و5 ديسمبر، أنه شهد قرابة 4000 جناح عرض وحوالى 10 آلاف زائر من أكثر من 40 دولة. ووصف الكثيرون المعرض كحدث لتعزيز مكانة الدولة على المسرح العالمى.

وأضافت أن المعرض كان فرصة أيضا لجذب مشترين كبار من دول الخليج الغنية بالنفط والغاز، وأتاح منصة إضافية لعدد متزايد من تجار الأسلحة العالميين. وتنقل عن مسئولون قولهم إنهم يسعون إلى تعزيز التعاون على مستوى العالم، وإدخال تكنولوجيات فى الإنتاج المحلى.

وفيما يتعلق بالتوتر بين موسكو وواشنطن، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن تعليقات الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، ردا على قرار الولايات المتحدة الأنسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، تهدد بإثارة سباق تسليح.

وأضافت أن الرئيس الروسى أثار شبح سباق تسلح مع الولايات المتحدة، الأربعاء، فى رده على تحذيرات واشنطن بتعليق الاتفاقية التى تعود لعهد الحرب الباردة والتى تحذر الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى.

إنهاء الاتفاقية، التى تم توقيعها عام 1987، سيكون أحدث ضربة للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وتقوض بشدة هيكل التحكم فى الأسلحة النووية الذى مضى عليه عقود والذى تأسس خلال الحرب الباردة.

وأمهلت واشنطن موسكو 60 يوما لإثبات براءتها مما وصفته واشنطن بانتهاك المعاهدة قائلة إنها ستضطر لبدء عملية انسحاب تستمر 6 أشهر إذا لم يطرأ أى تغيير. ورد بوتين فى تصريحات تلفزيونية أن موسكو ضد إلغاء المعاهدة لكن الولايات المتحدة قررت منذ وقت طويل الانسحاب منها وتتهم روسيا بارتكاب انتهاكات بحثا عن ذريعة لانسحاب واشنطن.

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن عودة روسيا بقوة إلى منطقة الشرق الأوسط، قالت فيه إن كثير من الرؤساء ورؤساء الحكومات والملوك والأمراء الذين زاروا موسكو على مدار العام الماضى للقاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هم بعض أقرب الحلفاء لأمريكا، الذين ربما كان من المتوقع فيما قبل أن يتوجهوا إلى واشنطن.

وتابعت الصحيفة قائلة، إن هناك قوى جديدة صاعدة فى الشرق الأوسط، ويجب أن يتم التودد لها. فبعد ثلاثة عقود من انهيار الاتحاد السوفيتى وظهور الولايات المتحدة كقوى عظمى لا منافس لها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فأن روسيا تعود من جديد. وفى ظل التوجيه المباشر من بوتين، دخلت روسيا فى الفراغ الذى تركه فك ارتباط إدارة أوباما بالمنطقة وعدم إمكانية التنبؤ بإدارة ترامب، مما مثل تحديا لدور الولايات المتحدة المهيمن فى المنطقة.

وذهبت الصحيفة إلى القول بإن رجال البترول وتجار الأسلحة والممولين الروس يتدفقون إلى المنطقة ويوقعون صفقات بمليارات الدولارات ويحيون العلاقات القديمة ويبنون علاقات جديدة من ليبيا وحتى الخليج.

وفى قلب كل هذا يقف بوتين. وتقول واشنطن بوست، إن تدخل روسيا فى سوريا فى عام 2015 قد منح الرئيس السورى أكبر دعم، وعزز مكانته كقائد فعال وحاسم يحقق ما يتعهد بتحقيقه، وهو إبقاء الرئيس السورى بشار الأسد.

من ناحية أخرى، أعلن مجموعة من علماء أن الانبعاثات العالمية لثانى أكسيد الكربون تصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق تم تسجيله، فيما وصفته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بأنه أحدث دليل على الهوة بين الأهداف الدولية لمكافحة لتغير المناخى وما تفعله الدول الأخرى.

وكانت الانبعاثاث قد ظلث ثابتة إلى حد كبير بين عامى 2014 و2016، مما أدى إلى آمال بأن العالم بدا يتخذ موقفا. لكن يبدو أن هذه الآمال قد تحطمت. ففى عام 2017، نمت الانبعاثات العالمية بنسبة 1.6%. ومن المتوقع أن يصل الارتفاع فى عام 2018 إلى 2.7%.

وذهبت الصحيفة إلى القول بإن الزيادة المتوقعة، والتى ستجعل انبعاثات الوقود الحفرى والانبعاثات الصناعية تصل إلى مستوى غير مسبوق يقدر بحوالى 37.1 مليار من ثانى أكسيد الكربون فى العام، سببها ارتفاع بنسبة 5% تقريرا من الانبعاثات فى الصين وأكثر من 6% فى الهند، بموجب تقديرات الباحثين، إلى جانب زيادة الانبعاثات فى دول أخرى.

بينما زادت الانبعاثات فى الولايات المتحدة بنسبة 2.5%، وتراجعت فى الاتحاد الأوروبى  بحوالى 1%.

وتقول صحيفة "واشنطن بوست"، إنه بينما لا تزال محادثات المناخ مستمرة فى بولندا، فإن رسالة التقرير الأخير الصادر أمس لا لبس فيها: فعندما يتعلق الأمر بوعود الحد من الانبعاثات الكربونية التى تتسبب فى التغير المناخى، فإن العالم لم يحقق الهدف.

 

 

الصحف البريطانية:

 

ذكرت صحيفة "التايمز"، إن أعضاء حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماى، حثوها على تأجيل التصويت المقرر، الثلاثاء، المقبل، الخاص باتفاق الخروج مع الاتحاد الأوروبى، الذى عقدته مع القادة فى بروكسل قبل أسبوع، ذلك وسط مخاوف من أن تواجه هزيمة من شأنها أن تكون كارثية وتطيح بحكومتها.

وبحسب الموقع الإلكترونى للصحيفة البريطانية، فأن جافين ويليامسون، وزير الدفاع البريطانى، يحاول إقناع رئيسة الوزراء تأجيل التصويت المقرر داخل البرلمان والذى يعتقد الكثيرون أنها سوف تخسره بأصوات ربما أكثر من 100 عضو.

ويرى آخرون، بمن فيهم آمبر رود، سكرتير العمل والمعاشات، وساجيد جاويد، وزير الداخلية، وألون كيرنز، وزيرة ويلز، إنه ينبغى عليها الاستمرار المضى قدما نحو صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، مع احتمالية إلغاء التصويت إذا كانت لا تزال تواجه الهزيمة بأكثر من 70 صوتا.

وتواجه رئيسة الوزراء البريطانية، توضعا حرجا بشأن اتفاق الخروج الذى عقدته مع الاتحاد الأوروبى، الأسبوع الماضى، إذ أنه يلقى رفضا واسعا ليس بين الأحزاب السياسية فقط ولكن داخل حكومتها التى شهدت استقالات عديدة احتجاجا على ما وصفوه بتخلى بريطانيا عن "صوتها وحقها فى استخدام الفيتو".

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن لوكسمبرج ستصبح أول دولة فى العالم تجعل كل لمواصلات العامة فيها بالمجان. وأوضحت الصحيفة أنه سيتم رفع الرسوم الخاصة بركوب القطارات والترام والحافلات فى الصيف المقبل بموجب خطط الحكومة الإئتلافية التى أعيد انتخابها بقيادة إكسافير بيتل، الذى أدى القسم رئيسا للوزراء لفترة ثانية أمس، الأربعاء.

وأوضحت الصحيفة، أن بيتل الذى سيشكل حزبه الديمقراطى الحكومة مع حزب العمال الاشتراكى اليسارى وحزب الخضر، قد تعهد بجعل الأولوية للبيئة خلال حملة الانتخابات الأخيرة.

وإلى جانب التعهد الخاص بالمواصلات، تبحث الحكومة الجديدة أيضا تقنين القنب وتقديم يومين جديدين للعطلة العامة. ومن المعروف أن العاصمة لوكسمبرج تعانى من واحد من أسوأ الزحام المرورى فى العالم ويسكنها حوالى 110 ألف شخص، لكنها تستقبل نحو 400 ألف للعمل. وأشارت دراسة إلى أن السائقين فى العاصمة قضوا حوالى 33 ساعة فى الزحام المرورى فى عام 2013.

 وفى حين أن لوكسمبرج يقطنها حوالى 600 ألف نسمة، لكن حوالى 200 ألف شخص يعيشون فى فرنسا وبلجيكا وألمانيا يعبرون الحدود كل يوم للعمل فى لوكسمبرج.

 

 

الصحافة الإيرانية..

 

 

التيار الاصلاحى فى إيران سيخسر انتخابات 2021 الرئاسية

 

تناولت الصحف الإيرانية موضوعات مختلفة على الصعيدين الدولى والمحلى، ففى الداخل الإيرانى يتزامن غدا مع إحياء طهران ليوم الطالب، وعلى صدر صحيفة "ايران" الحومية كتبت الجامعيين قالوا مطالبهم.. استمعوا لصوت الجامعة"

وتنبأ السياسى الإصلاحى وأستاذ الجامعة صادق زيباكلام فى مقابلة مع صحيفة "شرق" الاصلاحية صعود التيار الاصولى مجددا لرئاسة إيران فى انتخابات 2021 الرئاسية.

وأكد على افول نجم التيار الإصلاحى قائلا "أصبح لدى هذه التيار مشكلات هيكلية، وغير قادرين أو لا يرغبون فى حلها". معتبرا أن الشعار الذى رفعه المحتجون فى ديسمبر الماضى "الإصلاحيين والاصوليين انتهى الأمر" دلل على أن الإيرانيون أصبحوا لا يفرقون بين التيارين وأن الإصلاحيين فقدوا رصيدهم الإجتماعى العام الماضى.

والبرلمان يلقى مجددا بكرة معاهدة CFT لمكافحة تمويل الإرهاب فى مجلس صيانة الدستور وتشخيص مصلحة النظام، وقالت صحيفة "جهان صنعت" أن المتشددون فشلوا أيضا هذه المرة فى عرقلة تمرير البرلمان لـ CFT، بفضل تدبير رئيس البرلمان.

 

الصحافة الإسبانية: فنزويلا تحاكم 464 من ضباط الشرطة بتهمة الابتزاز والاختطاف

قالت صحيفة "الكوميرثيو" الأرجنتينة إنه تمت محاكمة 464 على الأقل من ضباط الشرطة فى فنزويلا بسبب 181 حالات ابتزاز وخطف وجرائم آخرى فى الآونة الأخيرة.

وقال المدعى العام الفنزويلى، طارق صعب، إن "376 ضابطا من رجال الشرطة حكموا بسبب الابتزاز، إن "لا يمكن أن يفعل ضباط الشرطة  ذلك، فهم واجبهم حماية المواطنيين من هذه الجرائم، وليس فعلها".

ووفقا لوزير الداخلية الفنزويلى نيستور ريفيرول، فقد انخفضت نسبة الخطف إلى 38.3% هذا العام مقارنة بعام 2017، وتم تسجيل 179 حالة، وقال أيضا إن الغالبية 89.5% تتركز فى ولايات ميراندا وأراجوا وأيضا فى العاصمة.

 

 

 

محاولة إنقاذ رجل من فك تمساح فى البرازيل

 

نشرت صحيفة "التيمبو" على نسختها المكسيكية تسجيل فيديو لمعركة بين رجل وتمساح فى البرازيل، ومحاولة إنقاذ رجل من فكى التمساح فى البرازيل بالحبل والعصا، والذى انتشر سريعا على الشبكات الاجتماعية.

وأشارت الصحيفة إلى أن التمساح هجم على الرجل بينما كان يسير فى احد الشوارع فى بلدية برازيليا الوسطى ، فى ولاية باهيا.

وأوضحت ان الضحية إيرناندس ماتشادو، حاول أن يمسك بالتمساح ، لكن انتهى به المطاف إلى عضه فى يد واحدة ،ورأى المارة فى الشارع المشهد، وتمكن الرجل من إنقاذ نفسه بحبل وعصا.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print