الأربعاء، 21 أغسطس 2019 03:06 م
الأربعاء، 21 أغسطس 2019 03:06 م

تفاصيل أذرع الدوحة فى بريطانيا

فيديو.. "نكتار وإيمان" صناديق تحصل على دعم بالملايين من مؤسسة قطر الخيرية ومعقل لقيادات التنظيم .. منظمة كيدج وصفت قيادات داعش بالخلوقين.. و5 جمعيات متطرفة يدعمها "الحمدين"

تفاصيل أذرع الدوحة فى بريطانيا تفاصيل أذرع الدوحة فى بريطانيا
لا يتقصر الإرهاب الذى يموله تنظيم الحمدين على الدول العربية فقط، بل إن النظام القطرى يتحمل مسؤولية ما يحدث فى دول العالم من عمليات إرهابية، ونشر للتطرف ودعم للجماعات الإرهابية، لتكون بريطانيا أحد أبرز ضحايا هذا النظام القطرى.
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 12:00 م
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة
لا يتقصر الإرهاب الذى يموله تنظيم الحمدين على الدول العربية فقط، بل إن النظام القطرى يتحمل مسؤولية ما يحدث فى دول العالم من عمليات إرهابية، ونشر للتطرف ودعم للجماعات الإرهابية، لتكون بريطانيا أحد أبرز ضحايا هذا النظام القطرى.
 
 
فضائح النظام القطرى فى بريطانيا لم تقتصر فقط على فضيحة الفساد التى تورط فيها مسؤوليين قطريين مع بنك باركليز عام 2008، ويتم فتح تحقيق فيها الآن، ولكن أيضا ضمت دعم جماعات متطرفة وجمعيات ترعى المتطرفين فى العاصمة البريطانية لندن.
 
وفى هذا السياق، أكد  تليفزيون" قطريليكس" التابع للمعارضة القطرية، أن الجمعيات المتطرفة تعد قنابل قطرية فى بريطانيا، حيث إن تنظيم الحمدين أهدر ثروات القطريين على تمويل التطرف والإرهاب.
 
واستشهد تليفزيون قطريليكس، بموقع يوروبيان أى أون راديكايزيشن كشف التغلغل القطرى فى لندن، حيث إن تنظيم الحمدين، مول الإخوان لنشر الفكر الظلامى بين مسلمى أوروبا، كما أن الجمعيات المتطرفة باتت منتشرة فى أنحاء بريطانيا بفضل التمويل القطرى.
 
وأشار الحساب التابع للمعارضة القطرية، أن صندوق " نكتار"  أول مثال على تغلغل أموال عصابة الدوحة فى المملكة المتحدة، حيث إنه مؤسسة خيرية بريطانيا تأسست 2012 بدعم هيئة قطر الخيرية الإرهابية  وحصلت على 27’8 مليون جنيه استرلينى من المؤسسة القطرية عام 2017.
 
وأكد الحساب التابع للمعارضة القطرية، أن صندوق " إيمان "   يمثل ثانى أذرع توغل تطرف الحمدين فى بريطانيا حيث  يوجه الشكر والامتنان للدعم القطرى الخبيث على موقعه الالكترونى  ويضم خالد المذكور،  وأحمد الراوى الداعمين البارزين لجماعة الإخوان الظلامية.
 
وقال الحساب التابع للمعارضة القطرية، إن قائمة الدعم القطرى للتطرف تضم مركز غرب لندن الثقافى الإسلامى، كما أن المركز يضم مسجدا سلفيا كبيرا يزعم تقديم أنشطة تعليمية وشبابية وله سجل طويل من نشر الأفكار الإخوانية المتشددة واستضافة دعاة الكراهية.
 
وتابع  الحساب التابع للمعارضة القطرية، أن منظمتا "كيدج وميند"  تأتيان فى ذيل سلسلة الدعم القطرى للتطرف  وأن المنظمتان من أكثر الجماعات سيئة السمعة فى المملكة المتحدة،  كما أن منظمة كيدج وصفت سفاح تنظيم داعش محمد إموازى بالشاب الخلوق  وكرست عملها لإحباط جهود الحكومة البريطانية لمكافحة الإرهاب والمتطرفين.
 
ولفت الحساب التابع للمعارضة القطرية، إلى أن منظمة ميند تضم مجموعة للتحريض السياسى ولها صلات متعددة بالمتطرفين  ومعروفة من خلال خجماتها الشرسة على المسملمين الليبراليين.
 
 
 
من جانبه كشف المحلل السياسى السعودى، خالد الزعتر، ازدواجية النظام القطرى، قائلا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": موزة المسند زوجة أمير قطر السابق حمد بن خليفة، ووالدة تميم بن حمد، تتحدث عن الازدواجية أمام حمد بن خليفه أكثر من يتقن الإزدواجية  ، مشكلة لما تتحدث #قطر عن الإزدواجية وسياساتها قائمة عليها ، تتحدثون عن محاربة الإرهاب وانتم تدعمونه ، تتحدث عن القضية الفلسطينية وأنتم تسارعون للتطبيع مع إسرائيل.
 
وأشار المحلل السياسى السعودى، إلى أن الأزمة الإقتصادية في قطر وصلت مستويات عالية، لم يعد النظام الحاكم في قطر قادر على الصرف على المرتزقة ، ولذلك بدأ المرتزقة ينقلبون على الدوحة ، المرحلة القادمة ستكون مرحلة الإنشقاقات في صفوف مرتزقة قطر.
 

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print