الجمعة، 17 نوفمبر 2017 11:14 م
الجمعة، 17 نوفمبر 2017 11:14 م
Parlmany-HP-LB 728x90 head:
الإثنين، 18 أبريل 2016 11:59 ص
كتب برلمانى
فى ظهور نادر لسامى شرف، سكرتير الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمعلومات، والرجل المقرب من الزعيم الراحل، نشرت صحيفة الأهرام الأهرام المصرية، صباح اليوم مقالا لـ "عضو تنظيم الضباط الأحرار"، يتناول فيه خطاب الرئيس الراحل، حول الجزيرتين والذى تم تداوله بعد إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية خلال الفترة الماضية، وفى الخطاب الذى عرف بخطاب إغلاق المضائق والذى ألقاه الرئيس الراحل فى 23 مايو 1967، قال عبد الناصر إن جزيرة تيران مصرية، إلا أن سكرتير الزعيم الراحل كان له رأى آخر، يقول فيه وبكل وضوح إن الجزيرتان سعوديتان لا مصريتان، مهاجمًا الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى، على تناول القضية.

وإلى نص المقال:

ننشر نص مقال سامى شرف بالأهرام والذى يؤكد فيه ملكية السعودية لـ"تيران وصنافير"



"من جديد وللمرة الثانية والثالثة، أعتقد أننا سنستمر لفترة نعيد ونكتب حول نفس الموضوع فى محاولة لإلقاء بعض الضوء على الوضع العام وكيف نتناوله وكيف تتناوله أيضًا بعض فئات المجتمع المصرى خصوصًا ذوى المصالح الخاصة، أو بمعنى آخر ذوى الأجندات الخاصة من أجل الوصول لتحقيق هدف ليس بخاف على أحد ألا وهو إحراج النظام أو وضع النظام فى خندق الانتظار أو التقهقر وليس التقدم للأمام لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية والحرية للشرفاء .

وما يثيرنى ومعى الكثيرين أن أصحاب الأجندات الخاصة معروفون بالاسم وهم يكررون ويعيدون ما يثيرونه كالاسطوانة المشروخة.

وإذا دققنا فى نوايا هؤلاء ووجوههم لوجدنا أن أبصارهم تتجه نحو الكرسى الذى فشل البعض فى الجلوس عليه فشلًا ذريعًا (أو من الذين يسعون للجلوس على الكرسى فقط)، وقد انضم أخيرًا لهؤلاء أحدهم وهو هارب من مصر.. يصدر بيانات وفرمانات من خارج البلاد وكأنه الحاكم بأمر الله.

أقول له إذا كنت نقيًا وتحب مصر وقلبك عليها وإذا كنت غير ملوث فلماذا لا تعود إلى بلدك.. فالمعارض الذى يحق له أن يرفع صوته لابد أن يكون واقفًا على أرض مصرية.. على تراب بلده وليس هاربًا خارجها .

تيران

ناهيك عن أصحاب الأجندات الأجنبية سواء كانوا من ذوى الفكر المتطرف يمينًا أو يسارًا ومعهم الجماعة الإرهابية ومن يوجهونها ويمولونها .

جمال عبد الناصر

إنهم يثيرون موضوعًا ثابتًا حسمه المتخصصون فى التاريخ والجغرافيا، وأكده أساتذة القانون الدولى من ذوى الخبرة الكبيرة، ومن الذين خاضوا تجارب سابقة فى أمور وقضايا متشابهة كقضية طابا على سبيل المثال.

وأنا هنا أتحدث عن موضوع أو قضية ملكية جزيرتى تيران وصنافير المقطوع بأنهما سعوديتين الملكية وكانتا بالاتفاق السابق بين الطرفين تحت الحماية المصرية فقط وليست الملكية، وذلك لقدرة مصر العسكرية على القيام بهذا الدور أكثر من السعودية مادام هناك عدو صهيونى يهدد أمن كلا الطرفين السعودى والمصرى.

وعندما تحقق الهدف من هذا الوضع فمن المفروض أن تعود الأمور لنصابها الأصلى ويعود الوضع لما كان عليه من قبل .

سامى شرف

سامى شرف: جمال عبد الناصر تحدث عن الجزر لوقوعهما تحت السيادة المصرية


وبالمناسبة، أقول لمروجى - وبالذات الجماعة الإرهابية - إن الرئيس جمال عبد الناصر قال فى أحد التسجيلات الصوتية، إن الجزيرتين مصريتين، إنما هو أدلى بهذا التصريح فى ظرف محدد ولسبب يمس الأمن القومى المصرى سنة 1967، فلا يمكن أن تكون الجزيرتان غير مصريتين ويغلق الخليج، وإنما هو، وباعتبار أن هناك اتفاقًا بين البلدين للسماح بالسيادة المصرية على الجزيرتين للأسباب التى ذكرتها آنفًا، فهو يحق له غلق الخليج .

وهنا اضطر للرجوع لأتحدث عن الإعلام الذى يخوض للأسف الشديد فى مواضيع حساسة جدًا ومصدره للأسف الشديد فى أغلب الأحيان مواقع تواصل اجتماعى خارجية لا تهدف إلا للإساءة لمصر بل تحاول تخريب ونسف الإيجابيات للنيل من مصر أم الدنيا، أو بفرضية أخرى اتباع البعض الآخر نظرية خالف تعرف سواء عن معرفة أو عن جهل وتكون النتيجة بالسالب بالطبع.

FAF_0753

وفى رأيى المتواضع أن الحل لهذه المعضلة أو للحد من الحروب المتبادلة بين بعض وسائل الإعلام والنظام أن يتم تعيين وزير للإعلام بجهاز متكامل معه من وسائل التنفيذ سواء المرئية أو المسموعة أو المكتوبة ــ التليفزيون والإذاعة والصحف القومية ــ مع تقوية ركن أساسى ألا وهو دور مصلحة الاستعلامات وتفعيل أدوات هذه المؤسسة لتمد الخارج والداخل بالحقائق قبل الخوض فى استنتاجات تصب فى أغلب الأحيان فى خانة السالب للنظام وبالتالى للبلاد.

وبالمناسبة فإنه لو كان هناك وزير للإعلام لكان فى الإمكان أن يشرح باسم النظام الوقائع تفصيلًا بمعنى أن يقوم بشرح أصول الموضوع وتواريخ ووثائق التاريخ ثم يتدرج تفصيلًا لشرح رأى وقرارات الأجهزة المعنية كوزارة الخارجية والقوات المسلحة والمخابرات العامة، وهى الجهات المعنية بالأمن القومى المصرى، والتى من حقها أن تقرر أو تجهز القاعدة التى يستند إليها صاحب القرار فى اتخاذ قراره وبذلك نتفادى الكثير من الاستنتاجات من كل من هب ودب ويكون قرار صاحب القرار مدعمًا ومحصنًا .

مصر كما قال رئيسها الوطنى لا تفرط فى ذرة رمل ولا تتحالف ضد أحد بل مصر تسعى للوحدة وللبناء.. مصر 30 يونيو تصون ولا تبدد وتحمى ولا تهدد.. مصر 30 يونيو لا تتلقى الأوامر من أحد إلا من شعبها الأبى.. مصر 30 يونيو هى التقدم من أجل تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة.



لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print