الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 09:52 ص
الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 09:52 ص
الثلاثاء، 07 يونيو 2016 11:00 ص
كتب أيمن رمضان
سنتمكن من القضاء تمامًا على مشكلة الطاقة، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فضلاً عن الاستفادة التعليمية والزراعية والطبية التى ستعود علينا بعد بناء مفاعل الضبعة، بهذه الكلمات أكد عدد من أعضاء مجلس النواب الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لهذا المفاعل الذى تستعد مصر لإنشائه بالتعاون مع روسيا، فيما يرى آخرون أنه لا بد من التنويع فى استخدام الطاقة وعدم الاعتماد على "الضبعة" فقط، مشدّدين على أن مصر تأخرت كثيرًا فى استخدام الطاقة النووية والاعتماد عليها.

محمد قرقر: الدول الكبرى تفكك مفاعلاتها النووية ومصر تأخرت كثيرا فى هذا المجال


فى البداية، قال النائب محمد عبر الرازق قرقر، إنه على الرغم من تغطية مفاعل الضبعة لجزء من الاحتياجات الكهربائية لمصر عند تشغيله، إلى جانب بعض الأشياء الأخرى، إلا أن البلاد تأخرت كثيرا فى استغلال هذا النوع من الطاقة، موضحًا أن دول العالم المتقدمة تبحث عن مصدر جديد للطاقة النظيفة بعيدًا عن الطاقة النووية والمفاعلات.

وأضاف "قرقر" - فى تصريح خاص لـ"برلمانى"، اليوم الثلاثاء - أن الدول المتقدمة تعمل على تفكيك مفاعلاتها النووية الآن، وتتجه إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، متابعًا: "كان المفروض على مصر أن تنشئ المفاعل منذ سنين، وكانت التكلفة وقتها أقل وحجم الاستفادة أكبر، ولكن الآن التكلفة كبيرة".

محمد عبد الله: على الدولة التنويع فى مصادر الطاقة وعدم الاعتماد على الضبعة فقط


فى السياق ذاته، قال النائب محمد عبد الله، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن فى دائرة أبو حمص وإدكو بمحافظة البحيرة، إنه إذا كان الغرض من إنشاء مفاعل الضبعة النووى هو الاستفادة منه فى الطاقة فقط، فعلى الدولة المصرية أن تبحث عن مصدر آخر أكثر أمانًا من مخاطر الطاقة النووية، حتى وإن كانت بتكلفة عالية.
محمد عبد الرازق -بلقاس

وأوضح "عبد الله" فى تصريح خاص لـ"برلمانى"، أن مصر تعانى من نقص فى مصادر الطاقة، رغم أنها تخطط لاستخدام الطاقة النووية السلمية منذ ستينيات القرن الماضى، متابعًا: "هذا الحلم المصرى لم يكتمل حتى الوقت الراهن الذى أقبلت فيه الدول الكبرى على تفكيك مفاعلاتها النووية للتوجه للطاقة النظيفة والآمنة".

أشرف إسكندر: التنوع فى استخدام الطاقة يجذب استثمارات كبرى لمصر


وفى سياق مقابل، قال النائب أشرف عزيز إسكندر، عضو مجلس النواب عن محافظة الفيوم، إن الاستثمارات الضخمة التى تضخها الدولة فى مجال الكهرباء فى "محلّها"، موضحًا أن الشكاوى المتكررة فى السابق بسبب انقطاع التيار الكهربائى عن مناطق عديدة وواسعة من أنحاء البلاد أصبحت غير موجودة الآن، مستطردًا: "نحن فى أشد أيام الحر الآن ولم تصلنى أيّة شكاوى من انقطاع الكهرباء بمحافظة الفيوم".
أشرف اسكندر

وأضاف "إسكندر" فى تصريح خاص لـ"برلمانى"، أن توفير الطاقة والبنية التحتية من أهم العوامل التى تجذب المستثمرين إلى دخول السوق المصرية، متابعًا: "هذا ما تفعله الدولة المصرية الآن، إضافة إلى أن ذلك يعود بالنفع على حياة المواطنين وتفاصيلهم المعيشية".

ولفت النائب فى تصريحه إلى أن مصر تتنوع الآن فى مصادر الطاقة، وأصبحت لا تعتمد بشكل أساسى على المحروقات، مناشدًا المسؤولين بضرورة مضاعفة صيانة السد العالى الذى تعتمد عليه مصر بشكل كبير، مضيفًا: "أنا عندى هاجس من السد العالى، ربنا يحفظه قد شاخ نظرًا لمرور كل تلك السنوات، وأرجو إن كانت هناك خطة لتطويره أن يتم العمل عليها، وأنا على ثقة أن المسؤولين يقومون بصيانته بشكل دورى".

مجدى ملك: بناء مفاعل الضبعة نقطة تحول فى مسار مصر الاستراتيجى


من جانبه، قال النائب مجدى ملك، عضو مجلس النواب عن محافظة المنيا، إن ما يتم من مشروعات فى مصر، وخاصة مفاعل الضبعة للطاقة النووية السلمية، يعد نقطة تحول كبرى فى وضع مصر الاستراتيجى بالمنطقة العربية، ويعد إحدى أبرز النجاحات التى تحققت منذ عامين لاستعادة دور مصر على المستويين الدولى والإقليمى.
مجدى ملك

وأضاف "ملك" فى تصريح خاص لـ"برلمانى"، أن العلاقات المصرية الروسية، والدور الذى تلعبه الخارجية فى هذا الصدد، يُعدّ نقطة توازن لمصر فى منطقة الشرق الأوسط.

وزير الكهرباء يطلع الرئيس على آخر تطورات المفاوضات بشأن المشروع


كان الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، قد أكد فى وقت سابق أن لقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسى، أمس الاثنين، كان بهدف إطلاع الرئيس على آخر تطورات المفاوضات الخاصة بالمشروع النووى لتوليد الكهرباء بالضبعة، وإطلاعه على ما تم إنجازه خلال هذه المفاوضات، والتى تم خلالها حسم عدد من الخلافات بين فريقى التفاوض المصرى والروسى، وخاصة فيما يتصل ببعض الشؤون الفنية والمالية.

وأوضح "شاكر" فى تصريحات صحفية، أن المفاوضات مع الجانب الروسى أوشكت على الانتهاء تماما، وأن المشروع سيتم إطلاقه قريبًا بقرار من رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى حرص على الاطمئنان وتأكيد ضرورة استمرار عدم انقطاع التيار الكهربائى حتى لا يعانى المواطن فى ظل ارتفاع درجات الحرارة.

جدير بالذكر، أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر هو الذى وجه عام 1955 بتوقيع اتفاقية "الذرة من أجل السلام" للتعاون فى المجال النووى السلمى مع الاتحاد السوفيتى لتكون شرارة الانطلاق التاريخية، أو البداية الحقيقية والأولى لمشروع الضبعة الذى يحلم به المصريون الآن، ما يعنى ان "الضبعة" حلم الـ60 سنة للمصريين.
تجهيزات محطه الضبعه النوويه

وزير الكهربا

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print