العنف السياسى يتفشى فى المكسيك.. مقتل 113 سياسيا ومرشحا قبل الانتخابات

الخميس، 14 يونيو 2018 03:47 م
العنف السياسى يتفشى فى المكسيك.. مقتل 113 سياسيا ومرشحا قبل الانتخابات الشرطة المكسيكية - صورة أرشيفية
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مناخ من العنف السياسى يهز المكسيك قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية، وتعيش البلاد أكثر الحملات الانتخابية دموية فى التاريخ، حيث قتل 113 سياسيا ومرشحا حتى الآن، وأحدثهم روسيلى دانيلو ماجانيا مرشحة الحزب الثورى المؤسسى المحلى فى ولاية كوينتانا رو، والتى توفت بعد تعرضها لهجوم بالرصاص خلال عطلة نهاية الأسبوع الانتخابى.

 

ووفقا لصحيفة "إيه بى سى" الإسبانية، فأنه على الرغم من أنه يشتبه فى أن عصابات المخدرات هى المتسبب الأساسى فى العديد من جرائم قتل السياسيين التى تحدث فى مناطق تعانى بالفعل من عنف هذه العصابات، حيث تسعى العصابات الإجرامية التى تغذيها أموال المخدرات إلى السيطرة على السياسة، خاصة على المستوى المحلى، وتستهدف السياسيين الذين قد يتخذون إجراءات ضدهم، إلا أن الصحيفة ترى أن الحزب الثورى المؤسسى هو المتسبب الحقيقى فى تلك الجرائم للفوز فى الانتخابات الرئاسية المقررة الأول من يوليو، رغم أنه سقط 44 من أعضاء الحزب قتلى نتيجة الحرب السياسية القائمة بين الأحزاب.

 

وسجلت المكسيك 29168 حالة قتل فى عام 2017، وهى السنة الحادية عشرة من حملة البلاد على الجريمة المنظمة.

 

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع أيضا اغتيال "فرناندو بورون جونستون" ، مرشح الحزب الثورى الشعبى فى ولاية كواويلا (شمال). وقد أصيب المرشح عندما كان يلتقط صورة سيلفى مع أحد المعجبين.

 

وأوضحت الصحيفة أن الغالبية العظمى من جرائم القتل فى المكسيك تحدث ضد السياسيين، وائتلاف PAN سجل 43 قتيلا، منهم 18 مرشحا للانتخابات المحلية، وقتل رؤساء بلديات سابقين وأعضاء مجالس، وانسحب أكثر من ألف مرشح من الأعراق المحلية قبل الانتخابات التى ستجرى أيضا فى الأول من يوليو المقبل، خشية أن يتم إطلاق النار عليهم ويلقون مصير رفاقهم القتلى.

 

ووفقا لفيديريكو استيفيز، أستاذ العلوم السياسية فى المعهد التكنولوجى المستقل، فأن قتل المرشحين "يخلق حالة من انعدام الأمن الهائل الذى يشعر به الجمهور ويتحسرون عليه، ويعلقون المسئولية على السياسيين بسبب عدم قدرتهم على فعل أى شىء حيال ذلك"، مضيفا "لا يوجد مثال أكبر للفشل هنا اليوم مما يحدث".

 

والجدير بالذكر أن هذا البلد شهد فى 2017، حوالى 25 ألف جريمة قتل عمد، وهو العام الأكثر دموية منذ سجل جرائم القتل فى عام 1997، وفى الواقع فأن رئاسة إنريكيه بينيا نييتو هى الأكثر دموية.

 










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة