الجمعة، 05 يونيو 2020 05:37 ص
الجمعة، 05 يونيو 2020 05:37 ص

تعافى الحالة الثانية بكفر الشيخ.. ومصاب بكورونا ينصح الأهالى بعدم التهاون

تعافى الحالة الثانية بكفر الشيخ.. ومصاب بكورونا ينصح الأهالى بعدم التهاون أيمن متعافى من كورونا
الأربعاء، 08 أبريل 2020 10:08 م
عبر عدد كبير من أهالى كفر الشيخ، عن سعادتهم، لتعافى الحالة الثانية من الحالات المصابة بفيروس كورونا وعددهم 7 أشخاص من بينهم سيدة، فخرج أحمد سليمان، ثانى متعافي من فيروس كورونا من أبناء محافظة كفر الشيخ، مساء اليوم الأربعاء، من مستشفى العزل بقها بمحافظة القليوبية، وفي انتظار قدوم أبنائه ليعود إلى قريته التابعة لمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ معهم. وأكد أحمد سليمان، أنه عقب عودته من أداء فريضة العمرة بحوالى 15 يومًا، فوجئ بارتفاع فى درجات الحرارة وعقب توقيع الكشف الطبى أخذ دواء وانخفضت الحرارة ليتم تكرار ارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى، مضيفاً أنه بعد تكرار ارتفاع درجات الحرارة واستمرارها، توجه إلى مستشفى الحميات بمدينة بيلا، ليتم نقله بعد الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا المستجد إلى مستشفى حميات كفر الشيخ، لتظهر نتيجة التحاليل الخاصة به بأنها إيجابية، ويتم نقله عن طريق سيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى قها للعزل، مؤكداً أنه منذ وصوله مستشفى العزل وهو يلقى رعاية صحية جيدة، لتتحسن حالته الصحية ويحتفل الطاقم الطبي وأفراد الأمن بتعافيه هو ومجموعة أخرى، ليخرج من المستشفى. وعلى جانب أخر، نشر أيمن عطا الله، 41 سنة، من قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين أحد المصابين بفيروس كورونا، رسالتين على صفحته الشخصية الفيس بوك، قال فيها: "إلى كل أهل قريتى وأحبائى وزملائى فى كل محافظة كفر الشيخ بل مصر كلها ،أحب أن اطمأنكم بأنه بدعائكم لى وفضل من الله حدثت المعجزة من الله ثم دعائكم من القلب الحمد الله أنني بشهادة الطبيب المعالج لى المخلص ابن محافظة كفر الشيخ من باب إرجاع الفضل لأصله الدكتور السيد عبد الحميد، أنه بخير والحمد لله وحدثت المعجزة، وأنه حابب أوصلكم رسالة على رأى المثل أسأل مجرب ولا تسألش طبيب، محدش يستهتر بهذا المرض لأن معظم الأطباء مش بيعرفوا يوجهك، وأنه يتلقى رعاية لم يكن يتوقعها، ولكن هذا مرض خبيث ينقض على جهاز النفس فلم تسطيع التنفس إلا بصعوبة، الفريق الطبي على أعلى مستوى فى التعامل، وصرف الأدوية اللازمة مع توفير أجهزة التنفس، كأنك فى غرفة رعاية مركزة. وأضاف أيمن في رسالته، أن بداية ظهور الأعراض وإصابته كانت بظهور ارتفاع فى درجة الحرارة وإعياء بكل الجسم، ليذهب لتوقيع الكشف الطبي عند أربعة أطباء، الأول قال: ممكن يكون تيفود لأن السخونه بترتفع وتنخفض، والثاني بناء على اتصالى وصفت له أن عندي التهاب في اللوز، وكتب مضاد حيوي قوي ولم يأت بنتيجة، والدكتور الثالث جاء ونفى أن أكون مصابا بفيروس كورونا، وأن حالتى عبارة عن التهاب لوز، ليذهب إلى طبيب بحميات بقلين. وتابع أيمن في رسالته، أن طبيب الحميات أكد له انه ليس مشتبه بإصابته بفيروس كورونا، وكشف بجهاز الحرارة اللي عامل زي المسدس وتعامل معى وقال اعملى تحليل سكر، لتخرج نتيجة التحليل ان النسبة كانت عاليه 490، وقال أنت عايز تظبط السكر وهتبقى كويس وكتب انسولين، واستكمل انه أجرى تحليل دم كامل طلع كله سليم، يعني مفيش تيفود، لتستمر ارتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس، ليجري أشعة مقطعية وعادية بالصيغة ودي كانت البداية، ليتم تحويله مستشفى الحميات بكفر الشيخ ومنها إلى المستشفى العام، ليبدأ التعامل على أنه مشتبه كرونه ليتم عزله وأخذ مسحه منه، ليبلغه التمريض أن التحليل سلبي، وانتظر في الغرفة حتى يكون على جهاز الأوكسجين، ليفاجأ بالتمريض يقوم بسحب عينة من الدم. وأضاف أيمن في رسالته، أنه تم إبلاغه بأنه سيتم نقله إلى مستشفى العزل بالعجمي، ليركب سيارة الإسعاف وحيداً، وظن وقتها أن هذه هي النهاية، ويتابع أن هذا الأمر جاء في مصلحته، حيث يوجد بروتوكول تعامل محترم، ووجه رسالته للجميع بعدم التهاون مع المرض، فهو لم يسافر إلى الصين، وكان فى حاله، حتى العمل لم يكن يذهب إليه، ولكن هذا قدر الله، مشيرا إلى أن الأمر متعب خصوصا كبار السن، وأصحاب أمراض المزمنة، فرجاء الاهتمام من أجل أحبابكم خافوا عليهم، قائلا: وإذا حسيت بأي سخونة زي ما قلت أعمل أشعة وأحجز نفسك في مستشفى الحميات، أوعى تستنى في البيت لحظة، وما تغلطش غلطتى وهذا نصيحة تحتم علينا نقلها لكم لأني أحبكم في الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بكتب هذا الكلام وأنا عامل جلسة أكسجين متواصل لضيق النفس".








لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print