الأحد، 21 يوليه 2019 02:56 ص
الأحد، 21 يوليه 2019 02:56 ص

أقلام تقطر حبرا ونضالا.. أدباء على خط المواجهة بجانب الثوار.. جورج أورويل ثائرا فى الحرب الأسبانية.. اللورد بايرون حارب الأتراك من أجل اليونانيين.. ويوسف إدريس محارب فى ثورة الجزائر.. و"همنجواى" ضد فر

أقلام تقطر حبرا ونضالا.. أدباء على خط المواجهة بجانب الثوار.. جورج أورويل ثائرا فى الحرب الأسبانية.. اللورد بايرون حارب الأتراك من أجل اليونانيين.. ويوسف إدريس محارب فى ثورة الجزائر.. و"همنجواى" ضد فر يوسف إدريس وهمنجواى وجورج أورويل
الجمعة، 12 يوليه 2019 08:11 م
الكثير من الأدباء والكتاب عايشوا حروبًا وعانوا ويلاتها، بل إن البعض شارك فيها كجندى أو كمراسل حربى، وعاشوا تفاصيلها ومآسيها، وكتبوا عنها وأثرت فى أدبهم تأثيرًا كبيرا، وكان للحرب فى رواياتهم وأعمالهم دورا، حيث برز كموضوع هام فى شكل درامى ومن هولاء: اللورد بايرون جورج جوردون بايرون (22 يناير 1788 - 19 أبريل 1824) أحد شعراء بريطانيا من رواد الشعر الرومانسى، غادر إلى بلجيكا بعد إدانته بإرتكابه فعلا محرماً مع أخته غير الشقيقة أوجستا ليف، فزار ساحات القتل فيها، ثم مضى إلى جنوب ألمانيا، وذكرها فى نشيده الثالث من أسفار شيلد هارولد، ومنها سافر إلى إيطاليا، وشارك فى الحياة السياسية الإيطالية كراديكالى متطرف، حيث كان يميل إلى الجمهورية ضد الملكية القائمة آنذاك. هاجر أخيراً إلى اليونان بعد حياة صاخبة فى إيطاليا، وشارك مع اليونانيين فى الحرب القائمة مع الأتراك، غير أن الحالة الصحية فى مدينة مسولنجى اليونانية كانت سيئة، فأصيب بالحمى وتوفى فيها عام 1824 فى سبيل وطن غير وطنه!. جورج أورويل جورج أورويل صاحب الرواية الشهيرة "1984" و"مزرعة الحيوانات"، كان له عدة أعمال أخرى أيضًا استطاع من خلالها أن يجسد أحد أهم التجارب الثورية فى التاريخ الحديث، شارك جورج أورويل فى الحرب الأهلية الإسبانية إلى جانب اليسار فى مواجهة القوميين بقيادة فرانكو ودعم هتلر وموسولينى. فى هذه الحرب تطوع أورويل ليكون جنديًا فى جانب الثوار فى كتالونيا، فى العام 1938 أصدر روايته "الحنين إلى كتالونيا"، ليؤرخ لأحداث الحرب الأهلية الإسبانية تأريخًا روائيًا سياسيًا ثوريًا محكمًا. جيفارا قاوم الكاتب والثورى الكوبى تشى جيفارا الانقلاب العسكرى الذى دبرته المخابرات الأمريكية بالعام 1954 فى جواتيمالا، التى كانت تشهد غليانا ديمقراطيا فى ظل حكومة جاكوب أربنز، والذى انهى الإصلاحات الزراعية التى قام بها أربنز، وستطبع هذه التجربة فكره السياسي. انتقل آنذاك بالمكسيك، وهناك تعرف فى يوليو 1955 على فيديل كاسترو الذى لجأ إلى ميكسيكو بعد الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا فى سانتياغو دو كوبا، وجنده كاسترو طبيبا فى البعثة التى ستحرر كوبا من ديكتاتورية باتيستا، وهناك سمى بتشى وهو تعبيير تعجب يستعمله الأرجنتينيون عمليا فى نهاية كل جملة. ذهب "تشي" لأفريقيا مسانداً للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" فى أحد المستشفيات فى براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة، لكنه بقى فى زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية) محارباً بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس لومومبا، لكنه فجأة ظهر فى بوليفيا قائدا لثورة جديدة، ولم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذى لم ينقطع الاتصال معه حتى أيامه الأخيرة. إرنست همنجواى عمل الأديب الأمريكى الشهير همنجواى ما بين 1936 و1938 مراسلا حربيا لتغطية الحرب الأهلية الإسبانية، وقد سمحت له هذه المهمة بالتعبير عن عدائه الشديد للفاشية الصاعدة آنذاك، بل دخل الحرب ضد النازيين والفاشيين، ودخلت أيضا معه زوجته الثالثة مارتاجيلهورن مراسلة على الجبهة الروسية ـ الصينية 1940م، وكانت هذه السنة علامة فارقة فى أدب همينغوى حيث نشر "لمن تقرع الأجراس" لتحقق نجاحا خارقا وتتجاوز مبيعاتها المليون نسخة فى السنة الأولى لنشرها. يوسف إدريس كان للأديب الراحل يوسف إدريس تاريخا كبير مع المعارك الثورية والتاريخ النضالى الكبير، فحسبما يذكر الكاتب المسرحى الكبير محمد سلماوى فى مذكراته "يوما أو بعض يوم" إن الأديب الراحل سافر عام 1961م، وحين ذاع صيته ككاتب قصة قصيرة، سافر إلى الجزائر وانضم الثوار هناك، وحارب معهم من أجل الاستقلال وأصيب أثناء المعارك بالجبل، فكان مثل الكاتب الأمريكى الشهير "إرنست همنجواى" الذى شارك فى الحرب الأهلية الإسبانية وكتب عنها بعض أجمل رواياته وقصصه القصيرة، على حد وصف الكاتب. ولعل ما ذكره سلماوى، يؤكد ما ذكره كتاب "إنه رغم اختلاف يوسف إدريس مع جمال عبدالناصر كثيرا الا أن ذلك لم يمنعه من تأييده للثورة الجزائرية التى كان يدعمها ناصر، حيث سافر عام 1961، انضم يوسف ادريس إلى المناضلين الجزائريين فى الجبال واشترك معهم وحارب فى معارك الاستقلال لمدة ستة شهور وأصيب أثناء المعارك فى الجبل، وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده فى سبيلهم وعاد إلى مصر.، وحصل على وسام أخر من الرئيس جمال عبد الناصر. كاميلو خوسيه ثيلا حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1989، يعتبر أحد أهم الأدباء الاسبان، والذين نقلوا الرواية الإسبانية إلى آفاق عالمية، تتناول روايات كاميلو أيضًا موضوعات إنسانية خاصة بالحرب، حيث شارك كاميلو كجندى فى الحرب الأهلية الإسبانية، لكن فى صف الديكتاتور فرانكو، اختلف بعد ذلك مع فرانكو وانتقده، وكتب حول هذه الحرب أكثر من رواية أشهرها "لحن ماثوركا على ميتين".












لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print