الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:40 م
الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 08:40 م

صور.. أطفال يحملون الأكفان لإنهاء خصومات الثأر بقنا.. تسلم الطفل "القودة" يعنى عدم تحريضه على الدم فى المستقبل.. رئيس لجنة المصالحات: النساء تدفع أبناءها للقتل أخذا للثأر.. وتسليم الكفن لابن القتيل ين

صور.. أطفال يحملون الأكفان لإنهاء خصومات الثأر بقنا.. تسلم الطفل "القودة" يعنى عدم تحريضه على الدم فى المستقبل.. رئيس لجنة المصالحات: النساء تدفع أبناءها للقتل أخذا للثأر.. وتسليم الكفن لابن القتيل ين جلسة صلح بقنا
الخميس، 12 سبتمبر 2019 11:48 ص
يمثل ملف الخصومات الثأرية تحديا للأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا، نظرا لخطورة ذلك الملف الذى ارتبط بانتشار الأسلحة، وحصد أرواح العائلات ، ومن هنا وجد أطفال لا تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر عاما، أنفسهم مجبرين على حمل الأكفان فى خيمة يحيط بها جنود وقوات لتأمين ذلك السرادق لنجدتهم من مستقبل ينتظرهم ستحصد فيه أرواحهم نتيجة للنزاعات القبلية المنتشرة فى الصعيد. "انفراد"، رصدت خلال عدد من جلسات صلح القودة وخاصة بين الشويخات وعزبة حامد بقرية الأشراف، وأخيرا عائلتى آل عامر و آل الراوى بقرية حمره دوم بمدينة نجع حمادى بحضور اللواء حسام السعدى مساعد مدير أمن قنا واللواء محمد ضبش مدير إدارة البحث الجنائى بالمديرية، واللواء أحمد عبدالنظير نائب مدير أمن قنا لقطاع الشمال وعدد من رجال الدين الإسلامى والمسيحى والقيادات الأمنية والتنفيذية والعمد والمشايخ، وأهالى العائلتين والقرى المجاورة، طفلا يحمل الكفن بعد قبوله "القودة" لإنهاء خصومة ثأرية نتيجة وفاة والده من بيت عامر. الصلح بدأ بدخول أسرة القاتل تحمل الكفن لتقديمه لأسرة القتيل، ووجود ذلك الطفل الذى مات والده لأخذ الكفن من أسرة قاتل والده بما يعنى قبول الصلح، وهذا المشهد له اعتبارات ودلالات تؤكد إنهاء الخصومة نهائيا. ويقول الشيخ عبد المعطي أبو زيد، إمام مسجد سيدى عبد الرحيم القنائى، رئيس لجنة المصالحات الثأرية بمحافظة قنا، إن المصالحات الثأرية، تحتاج لجهد كبير خاصة فيما يتعلق بإقناع أولياء الدم من قبل كبار العائلات والقبائل، وأجهزة الدولة عامة، واللجان العرفية خاصة، من أجل حقن الدماء بين العائلات المتخاصمة، وحضور الأطفال له دلالات كبرى. وأضاف أن لجنة المصالحات تحرص دائما على حضور نجل القتيل لما لذلك من بعد إجتماعى كبير كما أنه نوع من التقدير لذلك الطفل، متابعا: هناك بعض السيدات ترفض الصلح وتحرض أبنائها على الأخذ بالثأر، وتؤكد لنجلها أن أعمامه قبلوا الصلح دون رغبتها فى هنا تتجدد رغبة الثأر والانتقام عن الطفل عندما يٌكبر ويكون قادر على حمل السلاح. وأكد أن لجنة المصالحات واللجنة العرفية تحرص أن يكون نجل القتيل هو من يحمل الكفن ويستقبل القودة وهو نوع من رد الكرامة، ويكون حضوره إقرار من أم الطفل بقبول الصلح وعدم التشكيك فى إنهاء الخصومة عندما يكبر الطفل، فلن يستطيع أحد أن يشكك من كارهى الخير ومروجى العصبية فى قبول أشقاء القتيل الصلح دون موافقة زوجة القتيل ونجله على إنهاء الخصومة بشكل نهائى. وقال اللواء عبد الحميد الهجان محافظ قنا: نسعى لتكون محافظة قنا بلا ثأر، ويقف الجميع فى وجه الخلافات والسعى إلى حلها بطريقة يسودها العقل والتسامح والقضاء على الفتنة فى مهدها، مؤكدا أن الخصومات الثأرية لها تأثيرات سلبية خطيرة على المجتمع وتعوق مسيرة التنمية التي تقوم بها الدولة في كافة المجالات .
























لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print