الجمعة، 13 ديسمبر 2019 06:40 ص
الجمعة، 13 ديسمبر 2019 06:40 ص

الشعب القطرى يصفع تميم ونظامه.. تراجع نسبة تبرعات القطريين للمؤسسات الخيرية بعد انكشاف تمويلها للإرهاب.. وفتاة قطرية تكشف مظاهر القمع بعد حصولها على اللجوء فى بريطانيا وهروبها من ظلم "تنظيم الحمدين"

الشعب القطرى يصفع تميم ونظامه.. تراجع نسبة تبرعات القطريين للمؤسسات الخيرية بعد انكشاف تمويلها للإرهاب.. وفتاة قطرية تكشف مظاهر القمع بعد حصولها على اللجوء فى بريطانيا وهروبها من ظلم "تنظيم الحمدين" تميم بن حمد أمير الإرهاب
الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 09:39 م
تدفع السياسات القمعية التى يتبعها أميرقطرتميم بن حمد، بجانب تمويله للإرهابيين، فى إقدام المواطنون القطريون على الهروب من وطنهم وطلب اللجوء لبلدان أخرى، فى الوقت الذى كشفت فيه تقارير إعلامية تراجُع نسبة تبرعات القطريين للمؤسسات الخيرية بعد انكشاف تمويلها للإرهاب. وانتشر مؤخرا مقطع فيديو لفتاة قطرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لم تفصح عن اسمها، ولكنها قالت إنها تمكنت من الحصول على حق اللجوء فى بريطانيا، كشفت مدى القمع الذى كانت تعانى منه خلال فترة تواجدها بقطر. وأكدت الفتاة القطرية، أن النساء القطريات مسلوبات الإرادة، ولا يستطعن حتى قيادة السيارات، كما أنهن لا يستطعن السفر إلى الخارج أو العمل إلا بعد الحصول على الموافقة من ولى أمرها. وأكدت الفتاة القطرية، خلال الفيديو الذى عنونته بـ"الحقوق المسلوبة فى دولة قطر"، أن المرأة القطرية غير المتزوجة لا يحق لها السفر خارج الدولة إلا بتصريح سفر عبر برنامج إلكترونى يسمى "مطراش2"، أو من خلال إصدار ولى الأمر تصريحًا من وزارة الداخلية . يأتى هذا فى الوقت الذى أدت فيه الانهيارات التى تعرضت لها جماعة الإخوان فى عدة دول وبالتحديد فى مصر فى تشكيل ضغوط شديدة على الاقتصاد الوطنى الذى أصبح يتحمل بأوامر النظام بقيادة تميم بن حمد خسائر الجماعة الإرهابية. قناة مباشر قطر التابعة للمعارضة القطرية، أكدت أنه لا يمر يوم دون الكشف عن تقرير إعلامى أو استخباراتى جديد يؤكد الدعم المادى الهائل الذى يتلقاه الإرهابيون على حساب المواطنين، حيث شهدت الفترة الماضية انخفاضًا ملحوظًا فى تبرعات المواطنين للمؤسسات الخيرية نظرًا لتورطها فى شبهات تمويل ودعم الجماعات المتطرفة. موقع المعارضة القطرية، أوضح أن الشعب أدرك أن أمواله لا تذهب للفقراء، وإنما لجماعة الإخوان وللإنفاق على المؤامرات لتخريب دول المنطقة، خاصةً بعد هجوم البرلمان الأوروبى والفرنسى والإيطالى على المؤسسات الخيرية القطرية لتمويلها جماعات متطرفة تابعة للإخوان داخل أراضيهم بملايين الدولارات، لافتا إلى أن مؤسسة قطر الخيرية تتربع على رأس المؤسسات الداعمة للتنظيم الإرهابى، حيث تساهم المؤسسة المشبوهة فى تمويل 140 مشروعًا فى أوروبا بقيمة 120 مليون يورو، وتحتل إيطاليا المركز الأول من حيث عدد هذه المشاريع بـ47 مشروعًا، تليها فرنسا بـ22 مشروعًا، ومن ثَم إسبانيا والمملكة المتحدة بـ11 مشروعًا لكل منهما، وأخيرًا ألمانيا بـ10 مشاريع بالإضافة إلى عدة مشاريع متناثرة فى جميع الدول الأوروبية. وأشار إلى تورط شخصيات من الأسرة الحاكمة فى تمويل الإرهاب بشكل غير مباشر عن طريق التبرع للمؤسسات الخيرية التابعة للإخوان، من ضمن قائمة المتبرعين الشيخ محمد بن حمد آل ثانى، والشيخ سعود جاسم أحمد آل ثانى، والشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثانى، والشيخ جاسم بن سعود بن عبدالرحمن آل ثانى، بالإضافة إلى الديوان الأميرى نفسه.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print