الخميس، 23 يناير 2020 06:18 ص
الخميس، 23 يناير 2020 06:18 ص

الوساطة الروسية تفشل بسبب الأتراك.. وحفتر يتمسك بـ"ملاحقة الإرهاب".. قائد الجيش الليبى يرفض بنود اتفاق وقف إطلاق النار.. أنقرة ومحاولات تأمين المليشيات أبرز نقاط الخلاف.. ومراقبون: مؤتمر برلين الأمل ا

الوساطة الروسية تفشل بسبب الأتراك.. وحفتر يتمسك بـ"ملاحقة الإرهاب".. قائد الجيش الليبى يرفض بنود اتفاق وقف إطلاق النار.. أنقرة ومحاولات تأمين المليشيات أبرز نقاط الخلاف.. ومراقبون: مؤتمر برلين الأمل ا حفتر تمسك بمواصلة القتال لدحر الإرهاب فى ليبيا ـ أرشيفية
الثلاثاء، 14 يناير 2020 02:16 م
فشلت الجهود الروسية والتركية فى دفع كافة الأطراف الليبية للتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار فى المنطقة الغربية، وذلك بعض تحفظ القيادة العامة للجيش الليبى على بعض بنود الاتفاق الذى وقع عليه السراج ومسئولى حكومة الوفاق. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الثلاثاء، عن وزارة الخارجية الروسية تأكيدها أن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر غادر موسكو دون أن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار وضعت مسودته أثناء محادثات فى روسيا أمس الاثنين. قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أمس إن فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطنى وقع على الاتفاق. قالت مصادر عسكرية مقربة من قيادة الجيش الوطنى إن ثلاثة أسباب وراء مغادرة المشير خليفة حفتر للعاصمة موسكو دون التوقيع، تتمثل هذه الأسباب فى عدم وجود جدول زمنى لإنهاء الميلشيات الإرهابية، بالإضافة لسبب ثانى وهو وجود ثغرات كبيرة فى بنود الإتقاف، بينما السبب الثالث والأخير تمسك الجيش الليبى بعدم مزيد من إسالة دماء الشعب الليبيى. وأكد مصدر عسكرى مقرب من قيادة الجيش الوطنى الليبي، اليوم الثلاثاء، أن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف المصدر، أن "الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير حفتر باق على الاتفاق ولكن الخلاف على المليشيات وتفكيكها كان عائقا أمام موافقته على التوقيع"، موضحا بأن "أغلب النقاط متفق عليها"، كاشفا أن "الوفد المرافق للسراج لا يريد زمن لحل المليشيات يريدها نقطة معلقة بالاتفاق". بدوره كشف مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية فى وقت مبكر اليوم الثلاثاء على أسباب عدم توقيع وفدهم على إتفاق موسكو ، مبيناً بأن أهم هذه الأسباب نية تركيا إستغلاله بفرض نفسها من خلال التوقيع كطرف في ليبيا بما يشرعن مذكرتي التفاهم الموقعة مع الرئاسي وشرعنة مجلس النواب الموازي في طرابلس كجسم جديد ينازع البرلمان الشرعي وتفتيت الصف المجتمعي الداعم للقوات المسلحة الليبية. أكد المصدر لصحيفة المرصد الليبية على أن المشير خليفة حفتر والوفد المرافق له قد غادروا فعلا موسكو بوقت سابق من ليلة الاثنين ولن يكون هناك توقيع على أي وثيقة على حساب ” تضحيات الأبطال ” وطموحات الليبيين في الخلاص من الميليشيات، مضيفاً بأن وفد القيادة العامة لن يقبل التوقيع على شيء يمنع الجيش من ممارسة واجباته في حصر السلاح وضبط النظام العام في البلاد. وبشأن موقفهم من أي مبادرة لوقف إطلاق النار قال المصدر الليبي إن القيادة العامة منفتحة على أي مبادرة تحقن الدم يكون أساسها القضاء على الإرهاب وحل المليشيات والعودة لشرعية الشعب في إطار ليبي – ليبي، كاشفاً على أن رغبتهم اصطدمت في موسكو بأجندة المصالح السياسية والاقتصادية التركية الخاصة على طاولة التفاوض مقابل قبول الرئاسي والمشري بوقف إطلاق النار في خطوط القتال الحالية لصالح مصالح تركيا في ليبيا والمنطقة وليس لأجل الليبيين. وتعول الأطراف الإقليمية والدولية على مؤتمر برلين المزمع تنظيمه يوم الأحد المقبل للاتفاق على خارطة طريق لحل الأزمة الليبية وتفعيل الحل السياسى، وتوحيد مواقف الدول المنخرطة فى ليبيا للاتفاق على أرضية وبنود مشتركة لحل الأزمة. وتسببت تصريحات قيادات جماعة الإخوان الليبية وخاصة خالد المشرى رئيس المجلس الأعلى للدولة فى توتير الأجواء بالعاصمة الروسية موسكو، وافشال جهود موسكو فى دفع الأطراف كافة للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار. يقول مراقبون أن فشل مؤتمر برلين سيؤدى لانهيار هدنة وقف إطلاق النار فى المنطقة الغربية الليبية وتعقيد المشهد السياسى والعسكرى بشكل أكبر، مؤكدين على ضررة وجود الضمانات الكافية لتفعيل أى اتفاق يتم التوقيع عليه فى برلين. ورجحت مصادر إعلامية مشاركة قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسى فائز السراج فى اجتماعات برلين المرتقبة يوم الأحد المقبل لتقريب وجهات النظر بين الطرفين ودفعهم نحو التوقيع على اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز فرص الحل السياسى.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print