الإثنين، 24 فبراير 2020 01:51 ص
الإثنين، 24 فبراير 2020 01:51 ص

فضيحة "أردوغان" في ألمانيا.. استمرار ردود الأفعال الساخرة على صورة تجاهل زعماء العالم للرئيس التركى في قمة برلين.. أتراك يسخرون من الديكتاتور العثمانى: أردوغان مفقود ونعتقد أنهم طلبوا منه توزيع الشاي

فضيحة "أردوغان" في ألمانيا.. استمرار ردود الأفعال الساخرة على صورة تجاهل زعماء العالم للرئيس التركى في قمة برلين.. أتراك يسخرون من الديكتاتور العثمانى: أردوغان مفقود ونعتقد أنهم طلبوا منه توزيع الشاي أردوغان
الإثنين، 20 يناير 2020 09:07 م
تتواصل ردود الأفعال الساخرة على تجاهل زعماء العالم، الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، خلال حضوره مؤتمر برلين الذى عقد فى ألمانيا لبحث حل الأزمة الليبية، حيث رصدت الكاميرات تجاهل رؤساء عدد العالم لأردوغان، وهم يتناقشون حول الأزمة في ليبيا، وهو ما أثار سخرية نشطاء أتراك. وسلطت مواقع تركية معارضة الضوء على تلك السخرية، حيث ذكر موقع تركيا الآن، أن المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية‏، أحمد المسماري، كان على حق، عندما أوضح أن الهدف الرئيسي من مؤتمر برلين هو إنقاذ الرأي العام الدولي من التضليل والأكاذيب التركية حول الموقف في ليبيا، والقضاء على الوجود التركي وأذنابه وعملائه في ليبيا، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقود الإرهاب بمختلف مكوناته ويقود العصابات الإجرامية المسلحة في طرابلس، وهم مرتزقة يرسلهم من سوريا إلى ليبيا، ويحاول التسويق لأمور غير واقعية للتأثير على مؤتمر برلين. موقع تابع للمعارضة التركية يبرز سخرية الأتراك من أردوغان وقال موقع تركيا الآن، إن حديث أحمد المسماري، عبر خير تعبير، عن الصورة التى جمعت قادة الدول المجتمعين في مؤتمر برلين، وكان يبدو واضحًا استغراقهم في مناقشات مهمة ومصيرية تخص الشأن الليبي، ولم يكن من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهي الصورة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها دليلاً على الدور التآمري لأردوغان في ليبيا، ومن ثم تجاهل قادة الدول له، ما دفع رواد تلك المواقع إلى السخرية من الرئيس التركي. زعماء الدول يناقشون الأوضاع فى ليبيا وأضاف الموقع التابع للمعارضة التركية: "تداول عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي بتركيا تلك الصورة، مؤكدين على أنها تمثل أصحاب اتخاذ القرار، ولفتوا الانتباه إلى عدم أهمية حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتلك القمة، حيث شارك تلك الصورة الصحفي التركي يافوز بيدار وكتب عليها: "الجميع مجتمعون، لكن أردوغان غير موجود. أتساءل لماذا لم يكن معهم؟". فيما علق الصحفي والكاتب التركي المعارض إبراهيم جزيجي: "هذه الصورة تضم متخذي القرار وهم يتفقون حول ليبيا، وهناك شخص ناقص بتلك الصورة ورئيس دولة واحد ناقص. وهو أردوغان". وتابع موقع تركيا الآن: "علق بعض من المواطنين الأتراك أيضًا على تلك الصورة، وكانت تلك أبرز التعليقات: "جزء من مؤتمر برلين. لا يزال أردوغان مفقودًا"، و"قادة العالم ممن يحملون مؤهلات جامعية، ويعرفون اللغات الأجنبية يتحدثون حول المسألة الليبية، وبينهم قائد مسلم واحد وهو الرئيس المصري .. وتم التوصل إلى اتفاق في الاجتماع الخاصة بالمسألة الليبية، وأردوغان غير موجود في الأوساط؛ لأنه غادر الاجتماع قبل ساعتين.. اعتقد أنهم طلبوا منه أن يوزع الشاي". يأتى هذا فى الوقت الذى تناقل فيه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك، تجاهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من الزعماء المدعوين إلى القمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال دعوتهم لالتقاط صورة جماعية للقادة والزعماء المشاركين بمؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية. فيما قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن هناك مشهد متكرر اعتادت عليه شعوب العالم خلال المؤتمرات والفعاليات العالمية، التى تشهد تجمع رؤساء وزعماء العالم ، تجاهلهم للديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان. وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أنه خلال تجمع الرؤساء والزعماء فى قمة برلين من أجل إحلال السلام في ليبيا لاقت الصورة التذكارية في نهاية المؤتمر التي تجمع جميع الزعماء المشاركون انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديدا تويتر، عبروا فيها عن سخريتهم من تجاهل زعماء بهذا الحجم للرئيس التركى، في المقابل بدا عليهم الاهتمام الشديد بتواجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى. وأكد التقرير، أن تجاهل زعماء العالم لأردوغان "الزعيم العالمي كما يطلق عليه أنصاره بتركيا "، الذي بدا محرجا لا يستطيع التحرك أو التحدث مع الزعماء من حوله، فى ظل الأحاديث الجانبية، والتفاعل بين الرؤساء والزعماء، وفى ظل مرور إيمانويل ماكرون بجواره دون أن يتحدثا بكلمة واحدة، وكذلك لحظة استقبال ميركل، للرئيس الروسى بوتين، والذى تجاهل أردوغان، وأخذ مكانه بجوار الرئيس السيسى، أثار غضب الشعب التركي، متسألين عن ما الذى عاد علينا من سياسات أردوغان الخاطئة التى جعلته في موقف لا يحسد عليه، وجعلت العالم ينظر إلينا نظرة أننا متواطئين وموافقين على سياسته والمطامع الاستعمارية له لدول صديقه لنا مثل ليبيا وسوريا ومصر، مؤكدين أن زواله وزوال حزبه أصبح قريبا جدا على أيدينا.




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print