الأحد، 12 يوليه 2020 07:42 ص
الأحد، 12 يوليه 2020 07:42 ص

ذاكرة القارة السمراء.. فيلم وثائقى لـ"انفراد" عن المركز الثقافى الأفريقى بأسوان.. يحتوى على مقتنيات 45 دولة.. وغابة تضم الأحراش والحيوانات فى أفريقيا.. ومسرح مكشوف لـ 2500 فرد

ذاكرة القارة السمراء.. فيلم وثائقى لـ"انفراد" عن المركز الثقافى الأفريقى بأسوان.. يحتوى على مقتنيات 45 دولة.. وغابة تضم الأحراش والحيوانات فى أفريقيا.. ومسرح مكشوف لـ 2500 فرد المركز الثقافى الافريقى بأسوان
الأربعاء، 22 يناير 2020 06:59 م
انتهت وزارة الموارد المائية والرى من تحويل متحف النيل بأسوان إلى مركز ثقافى أفريقى، ليصبح منارة إشعاع لثقافة الدول الأفريقية، هذا بالإضافة إلى تدشين مكتبة ملحقة بالمركز تتضمن أهم الكتب عن الدول الأفريقية، حيث يتم التواصل مع العديد من الدول الأفريقية لدعم المركز ببعض المقتنيات والتذكارات التى تمثل حضارة وثقافة تلك الدول، لعرضها بالمركز الثقافى بأسوان كنواة لصرح ثقافى كبير. ويحتوى المركز على بعض المقتنيات التى تمثل ثقافة وعادات وتقاليد الشعوب الإفريقية، لينتهى الأمر بذلك المركز مزاراً عالمياً على أرض مصر يعبر عن ثقافات الدول الأفريقية كافة، حيث تم استغلال المساحات المتاحة بالدور الأول لمتحف النيل، والتى تزيد مساحتها عن (800) متر مربع لإنشاء المركز الثقافى الإفريقى. انفراد تنتج فيلما وثائقيا حول المركز، يوضح الثقافات والعلامات المميزة لكل دولة وأهم معالمها، والمسرح المكشوف الذى يتسع لنحو (2500) فرداً، ويقع خلفه خزان أسوان والذى تم إضاءته، بالإضافة إلى عناصر التنسيق الخاصة بالموقع. وأوضح أيمن السيد رئيس قطاع شئون الرصد والاتصالات بوزارة الرى، أنه روعى فى إنشاء المسرح أن يكون من مواد الطبيعة المتاحة فى بيئة محافظة أسوان، وسيتم استغلاله عند عقد المنتديات و الملتقيات العالمية و الاحتفالات الكبرى و المهرجانات و العروض المسرحية الغنائية والاستعراضية التى تعبر عن الثقافات الأفريقية. أضاف السيد أنه تم تجهيز خزان أسوان بأعمال إنارة صممت بعناية بحيث تضيف إلى المنشأ الهام و التاريخى هيبة و سحراً و دفئاً، و فى ذات الوقت فإن نظم الإضاءة تلك تساير أحدث ما توصل إليه العلم من نظم ذات كفاءة وظيفية و صديقة للبيئة، تضيف لمسة جمالية تجذب عيون زوار المركز و محافظة أسوان عموماً، و تبرز أصالة خزان أسوان، حيث يسهم وجود المركز فى موقعه المتميز في إضافة بعد جمالي ورونق حضاري للمنطقة تعمل على تفعيل الخريطة السياحية للمحافظة. أشار السيد إلى أنه تم تجهيز المركز بعدد من الشاشات التى تعمل باللمس فى كل قاعة طبقا لأحدث تكنولوجيات نظم المعلومات، حيث يقوم الزائرون بمشاهدة و تصفح خريطة تفاعلية لقارة أفريقيا ، للتعرف على معلومات عن الدول ، و كذلك مشاهدة أفلام وثائقية مترجمة لثلاث لغات هى (العربية - الفرنسية – الإنجليزية) ، و ذلك لـ (54) دولة افريقية تم إنتاجها جميعاً بوزارة الموارد المائية والرى، توضح الموقع الجغرافى لكل دولة و العاصمة و عدد السكان و اللغة الرسمية و العادات و التقاليد و الديانات و كذلك اجمالى الناتج المحلى و أهم الصناعات والأماكن السياحية بالإضافة إلى أهم أحواض الأنهار. من جانبها أوضحت المهندسة إيرين فايز مدير عام متحف النيل، أنه تم تنفيذ لوحات عرض لجميع الدول الأفريقية ، حيث تم تقسيم قارة أفريقيا إلى 5 قطاعات، و ذلك تبعا للطبيعة الجغرافية و المناخية لكل إقليم ، وهى (الشمال – الشرق – الغرب – الوسط – الجنوب) ، بالإضافة إلى قطاع يصف أنهار القارة، و تتسم هذه اللوحات بإستخدام خلفية تعبيرية بألوان و أشكال إفريقيه للتعريف بطبيعة و بيئة كل إقليم بالإضافة إلى وضع صور تعريفية للعاصمة و العملة و أهم الأنهار و القبائل و المناطق السياحية لكل دولة على حدة. أشارت فايز إلى أنه يوجد بالمركز ركنا متحفيا بالدور الأرضى، يضم العديد من المقتنيات الأثرية تسجل رحلة جريان نهر النيل بداية من منابعه و حتى المصب بالبحر الأبيض المتوسط ، يتكون من جناحين هما (جناح إدارى) و (جناح متحفى) ، و يحتوي المركز إجمالاً على (البهو الرئيسى – قاعة العرض السينمائي للأفلام الوثائقية – غرفة تحكم – قاعة إجتماعات – مكاتب إدارية ـ جناح العرض المتحفى) ، حيث تبلغ مساحة أرض المركز (35) فدان. أوضحت فايز أن قاعة المكتبة الوثائقية و مركز المعلومات الملحقة بالمركز تحتوى على العديد من الكتب و الوثائق و المستندات التاريخية الهامة عن دول قارة أفريقيا ، التى تمثل ثقافات الشعوب الأفريقية، حيث تم ربطها الكترونياً بالمكتبة المركزية بوزارة الموارد المائية و الرى. وأشارت إلى أنه يوجد داخل المركز غابة أفريقيا، و هى نموذج مصغر للغابات و الأحراش الأفريقية بما فيها من حيوانات و طيور و نباتات تمثل طبيعة الحياة الموجودة فى الغابات الأفريقية. كما يشتمل المركز على شرح للعديد من الإنشاءات الهندسية علي نهر النيل، كما يضم المركز أيضاً قاعة تفاعلية للأطفال لزيادة الوعى عن أهمية المحافظة على النيل من التلوث و مشروعات الوزارة و العلاقات بين دول حوض النيل، كما أن المركز مجهز بالعديد من الأجهزة الصوتية التى تساعد ذوى الاحتياجات الخاصة فى التعامل مع مقتنيات المركز و الترجمة للغة الانجليزية. أضافت أن المركز يتكون من 5 قطاعات تم تقسيمها طبقاً للأقاليم الجغرافية للقارة الإفريقية و هى (إقليم شمال إفريقيا ، إقليم غرب إفريقيا ، إقليم وسط إفريقيا ، إقليم جنوب إفريقيا ، إقليم شرق إفريقيا)، و ذلك بما تشتهر به الدول الإفريقية ويشتمل القطاع الأول على (6) دول لإقليم شمال إفريقيا ، وهى ( مصر – ليبيا - الجزائر – تونس – المغرب – موريتانيا ) و يمتاز هذا الإقليم بالطبيعية الصحرواية و الجفاف فى المناخ. أما القطاع الثانى فيضم 14 دولة لإقليم شرق إفريقيا، و هى ( السودان – جنوب السودان – جيبوتي – الصومال – إثيوبيا – إريتريا – أوغندا - رواندا – سيشيل – جزر القمر – كينيا –تنزانيا ـ مدغشقر – موريشيوس) حيث تتصف هذه المنطقة بالطبيعة الاستوائية و سهول السافانا و الغابات الكثيفة ، كما تتضمن أكبر تشكيلة من الحيوانات البرية واّكلي الأعشاب (الزراف - الأفيال - الغزال – الحمار الوحشى). ويشمل القطاع الثالث منطقة حول الفناء الداخلى لدول إقليم وسط افريقيا البالغة نحو (9) دول يغلب عليها السهول و السافانا و الأحراش الكثيفة و ينظر إلى هذه المنطقة من قبل الباحثين بأنها أصل الوجود البشرى بأفريقيا و تشتهر بانتشار الغابات و البحيرات. ويضمن القطاع الرابع منطقة دول إقليم جنوب إفريقيا المكونه من (10) دول، وهي: (انجولا – بوتسوانا – ليسوتو – مالاوي – موزنبيق – نامبيا - جنوب افريقيا – زامبيا – زمبابوي - سوازيلاند) ، و الذي يشتهر بكثرة الغابات و البحيرات والجزر. ويشمل القطاع الخامس منطقة غرب القاره وعدد دولها (15) دوله وهي: ( بنين- بوركينافاسو – كابوفيردي - كوت ديفوار – غامبيا – غانا – غينيا - بيساو – غينيا ـ ليبيريا - مالي – النيجر – نيجيريا – السنغال – سيراليون – توجو) ، و هي منطقه غنية بأحواض الأنهار مثل نهر السنغال ونهر النيجر ، و تتميز بوجود السافانا الكثيفة و الحيوانات البرية. ويضم المركز (6) لوحات خاصة بأكبر أحواض الأنهار الأفريقية أما قطاع أحواض أنهار أفريقيا و بكل تلك التجهيزات المتحفية و الفنية و ما يزخر به المركز من مقتنيات ووثائق و ما يحتويه من قاعات عرض فإن المركز الثقافى الأفريقى هو إضافة جديدة و مميزة لمعالم محافظة أسوان، و شمس مضيئة تشرق فى سماء القارة السمراء يمتد إشعاعها بالود و الترحاب إلى جميع دول قارة أفريقيا.
















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print