الإثنين، 28 سبتمبر 2020 03:13 م
الإثنين، 28 سبتمبر 2020 03:13 م

صور.. العالم هذا المساء.. مصرع 13 طفلًا بينهم رضع فى حريق بدار أيتام فى هايتى.. مئات الليبيين يتظاهرون فى بنغازى رفضا للتدخل التركى.. النساء يشاركن بقوة فى مظاهرات ضد قانون الجنسية فى الهند

صور.. العالم هذا المساء.. مصرع 13 طفلًا بينهم رضع فى حريق بدار أيتام فى هايتى.. مئات الليبيين يتظاهرون فى بنغازى رفضا للتدخل التركى.. النساء يشاركن بقوة فى مظاهرات ضد قانون الجنسية فى الهند
الجمعة، 14 فبراير 2020 10:07 م
البداية من هايتى، حيث لقى ما لا يقل عن 13 طفلًا مصرعه، من بينهم رضع، من جراء حريق اندلع فى دار أيتام بمنطقة كينسكوف الواقعة خارج العاصمة بورت أوبرنس بهايتى، والتى تديرها مجموعة غير هادفة للربح تتحذ من بنسلفانيا مقرًا لها. من ناحية أخرى، تظاهر العشرات من أهالى مدينة بنغازى الليبية رفضاً وتنديداً بقرار التدخل التركى فى الأراضى الليبية يأتى بعد تمرير مذكرة إرسال قوات تركية عسكرية إلى طرابلس، بطلب من حكومة فائز السراج. فيما شارك الاف النساء في مظاهرات بمدينة نيودلهى بالهند احتجاجا على قانون الجنسية، كما شاركن في أغلاق الطريق، وقد تجددت الاحتجاجات فى الهند، احتجاجا على قانون الجنسية الجديد. ولمزيد من التفاصيل: مصرع 13 طفلًا بينهم رضع فى حريق بدار أيتام فى هايتى لقى ما لا يقل عن 13 طفلًا مصرعه، من بينهم رضع، من جراء حريق اندلع فى دار أيتام بمنطقة كينسكوف الواقعة خارج العاصمة بورت أوبرنس بهايتى، والتى تديرها مجموعة غير هادفة للربح تتحذ من بنسلفانيا مقرًا لها. وقالت إحدى عاملات رعاية الأطفال تدعى روز-مارى لويس - فى تصريحات نقلتها شبكة "سى إن إن" الأمريكية اليوم الجمعة - إنها رأت 13 جثمانًا لأطفال يتم انتشالهم خارج دار الأيتام، موضحة أن الحريق نشب نحو الساعة 9 مساء أمس الخميس بالتوقيت المحلى للبلاد، وأن رجال إطفاء الحريق استغرقوا ما يقرب من ساعة وخمس دقائق للوصول إلى موقع الحادث. وأضافت العاملة أن من بين الضحايا القتلى، سبعة أطفال رضع تقريبًا، ونحو ستة آخرين أعمارهم حوالى 10 أو 11 عامًا، لافتة إلى أن دار الأيتام كانت تستخدم الشموع للإضاءة نظرًا لوجود مشاكل فى مولد الكهرباء. وأعرب العمال بدار الأيتام الذين كانوا متواجدين بالموقع عن اعتقادهم أنه لا يزال جثمانان لطفلين رضيعين بالداخل، كما يحاول عمال الطوارئ انتشالهما. مئات الليبيين يتظاهرون فى بنغازى رفضا للتدخل التركى تظاهر العشرات من أهالى مدينة بنغازى الليبية رفضاً وتنديداً بقرار التدخل التركى فى الأراضى الليبية يأتى بعد تمرير مذكرة إرسال قوات تركية عسكرية إلى طرابلس، بطلب من حكومة فائز السراج. وندد المشاركون بالتدخل التركى، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، كما عبروا عن تأييدهم للقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، معبرين عن استعدادهم للجهاد فى سبيل الله ضد الغزاة الأتراك، كما نددوا بـ”حكومة فائز السراج”، واتهموها بالعمالة. ورفع المتظاهرون لافتات تدين التدخل التركى فى الشأن الداخلى الليبى وشعارات رافضة لقرار برلمان أنقرة بإرسال قوات عسكرية لليبيا، كما رفعوا الليبية. كان مجلس قبائل ترهونة فى ليبيا قد دعا القبائل العربية الليبية للوقوف صفًا واحدًا ضد العدو التاريخى الذى قتل وأباد الكثير من القبائل وهم الأتراك، مؤكدين أن تركيا كانت سببًا رئيسًا فى تبادل الأدوار الاستعمارية على ليبيا، ودعا المجلس فى بيان صحفى له، الخميس، إلى ضرورة استنهاض الهمم والاصطفاف بقوة مع القوات المسلحة الليبية، تفعيل المربعات الأمنية المحلية التى تساعد بفاعلية على تقدم الجيش نحو العاصمة طرابلس، لافتين إلى أن الحرب اليوم لم تعد من أجل المال والسلطة إنما هى حرب من أجل الوجود العربى الليبى الحقيقى فى ليبيا. النساء يشاركن بقوة بمظاهرات ضد قانون الجنسية فى الهند شارك الاف النساء في مظاهرات بمدينة نيودلهى بالهند احتجاجا على قانون الجنسية، كما شاركن في أغلاق الطريق، وقد تجددت الاحتجاجات فى الهند، احتجاجا على قانون الجنسية الجديد. من جهته، وصف رئيس الوزاء الهندي ناريندا مودي الاحتجاجات المتواصلة ضد قانون منح الجنسية الجديد بأنها محاولة إلهاء سياسي تهدف إلى تشتيت انتباه الناخبين قبل انطلاق انتخابات الولايات والتي من المتوقع أن تشهد تنافسا حادا في العاصمة نيودلهي. وقال مودي أمام تجمع انتخابي حاشد في نيودلهي ، إن حزب "آم آدمي" الذي يحكم العاصمة، وكذلك حزب المؤتمر الوطني المعارض "يتلاعبان بالديمقراطية الهندية"،وأضاف مودي أن الاحتجاجات في المدينة هي محاولة "إلهاء عن المؤامرات الحقيقية". وكان البرلمان الهندى وافق على قانون الجنسية الجديد - فى 11 ديسمبر الماضى - مما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة فى الهند أدت إلى مصرع 23 شخصا على الأقل ، حيث قوبل القانون الجديد بانتقادات بدعوى أنه تمييزى و"يتعارض مع دستور الهند ذا الطابع العلماني".










































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print