الخميس، 09 أبريل 2020 12:13 ص
الخميس، 09 أبريل 2020 12:13 ص

العاهل السعودى يترأس قمة الـ20 حول أزمة كورونا.. الملك سلمان: دول المجموعة تدعم جهود "الصحة العالمية" لمواجهة الجائحة.. الفيروس عرقل النمو العالمى.. الأزمة تتطلب استجابة عالمية والعالم يعول على تكاتفن

العاهل السعودى يترأس قمة الـ20 حول أزمة كورونا.. الملك سلمان: دول المجموعة تدعم جهود "الصحة العالمية" لمواجهة الجائحة.. الفيروس عرقل النمو العالمى.. الأزمة تتطلب استجابة عالمية والعالم يعول على تكاتفن ملك السعودية يترأس قمة الـ20 حول أزمة كورونا
الخميس، 26 مارس 2020 04:30 م
قادت المملكة العربية السعودية اليوم الخميس قمة استثنائية لقادة مجموعة العشرين التى تضم الدول الكبرى اقتصاديا فى العالم، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، للمرة الأولى فى تاريخ المجموعة، وهو ما فرضه وباء كورونا الذى خلف آلاف الإصابات والضحايا فى مختلف بقاع العالم. هدفت القمة للخروج بسياسات تخفّف من آثار انتشار فيروس "كورونا" المستجد إنسانيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث طرحت القمة تداعيات أزمة تفشى وباء كورونا. وكيفية الخروج بمبادرات توجد حلولا ناجعة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التى تسبب بها الوباء . وناقشت القمة أيضا سبل المضى قدما فى تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادى. الملك سلمان فى افتتاح القمة وفى كلمته الافتتاحية قال الملك سلمان ، اليوم الخميس ، أمام القمة الاستثنائية المنعقدة افتراضيا برئاسة الرياض ، إن جائحة كورنا عرقلت مسيرة النمو فى العالم أجمع ، وعلينا دعم منظمة الصحة العالمية فى جهودها لمواجهة الوباء. وأضاف اننا لن نألو جهدا فى دعم اقتصادات العالم فى الأزمة التى نواجهها جميعا وعلينا التكاتف، وتأثير الجائحة شمل مختلف القطاعات، والعالم يعول على تكاتفتنا لخفيف تداعيات الأزمة. وتابع أنه في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف. تدابير عاجلة وأضاف الملك سلمان فى نص كلمته " انعقاد القمة جاء تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل. وأكد أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية. وإن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها. وعلى الصعيد الصحي، أوضح الملك سلمان أن المملكة بادرت بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. وثمن خادم الحرمين الشريفين، الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. وأكد دعم المجموعة الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا. وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف. ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة. وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية. كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها. شارك بالقمة الاستثنائية قادة الدول الكبرى اقتصاديا فى مقدمتهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والروسى فلاديمير بوتين ، والمستشارة الالمانية انجلا ميركل ، إلى جانب مملكة إسبانيا والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية سنغافورة وجمهورية سويسرا الاتحادية، كما يشارك 9 منظمات دولية كبرى هى منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية. ومثل المنظمات الإقليمية جمهورية فيتنام الاشتراكية بصفتها رئيسا لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وجمهورية جنوب أفريقيا بصفتها رئيسا للاتحاد الأفريقي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيسا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية رواندا بصفتها رئيسا للشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا. لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار. وأكدت مجموعة العشرين أنها ستعمل مع المنظمات الدولية بكل الطرق اللازمة لتخفيف آثار هذا الوباء، وسيعمل قادة مجموعة العشرين على وضع سياسات متفق عليها لتخفيف آثاره على كل الشعوب والاقتصاد العالمي. وكانت الممملكة العربية السعودية قد دعت للقمة الأسبوع الماضى بعد أن انتشر وباء كورونا فى حوالى 199 دولة حول العالم ، وستبنى القمة على جهود وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، وكبار مسؤولي الصحة والتجارة والخارجية، لتحديد المتطلبات وإجراءات الاستجابة اللازمة. وكان وزراء مالية المجموعة ومحافظو بنوكها المركزية قد عقدوا الاثنين الماضى مؤتمرا منفصلا عبر الهاتف تناول كيفية وضع "خطة عمل" للتعامل مع التداعيات الاقتصادية لتفشي الفيروس المستجد كوفيد 19 ، حيث إن هناك توقعات دولية بإحداثه ركودا عالميا. وسبق هذه القمة اجتماع ممثلى قادة دول مجموعة العشرين، الذى عقد فى عقد فى مدينة الخبر 12 مارس الجارى لبحث تداعيات وباء فيروس كورونا وآثاره على الشعوب، والاقتصاد العالمى وأكدوا وقتذاك أن الوضع القائم يحتم استجابة دولية حازمة، ستعمل دول مجموعة العشرين من جانبها على تحسين إطار التعاون والتنسيق للتحكم والحد من تفشي الفيروس، ووقاية الشعوب، وتخفيف آثاره على االقتصاد، واتخاذ الإجراءات الالزمة للحفاظ على استقرار االقتصاد وتجنب أي تداعيات طارئة.




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print