الخميس، 28 مايو 2020 06:31 م
الخميس، 28 مايو 2020 06:31 م

الرئيس يمسح دموع أسر شهداء الجيش الأبيض ضحايا فيروس كورونا.. السيسى يهدى عائلاتهم "عيدية" وشهادات تقدير وهدايا عينية.. أسر الشهداء: الرئيس أب لكل المصريين.. طبطب على قلوبنا بالتكريم فى ليلة العيد.. صو

الرئيس يمسح دموع أسر شهداء الجيش الأبيض ضحايا فيروس كورونا.. السيسى يهدى عائلاتهم "عيدية" وشهادات تقدير وهدايا عينية.. أسر الشهداء: الرئيس أب لكل المصريين.. طبطب على قلوبنا بالتكريم فى ليلة العيد.. صو الرئيس السيسي يكريم أسر شهداء الجيش الأبيض
السبت، 23 مايو 2020 05:37 م
أسرة شهيد الجيش الأبيض بأسوان عن تكريم الرئيس: "لا ينسى شعبه" زوج شهيدة البحيرة من شرفة منزله بعد عزله: أشكر الرئيس شقيق أحمد دراز شهيد الشرقية: تكريم اليوم أثلج صدورنا ورسالة أن مصر مش بتنسى أولادها زوجة شهيد الغربية: فخورة بتكريم الرئيس ورعايته للشعب والشهيد كان يتمتع بالسيرة الطيبة.. ونجلة: التكريم رفع الروح المعنوية للأسرة بأكملها زوجة شهيد الوادى الجديد: السيسى طبطب على قلوبنا بعد أن عانيت من التنمر وحتى الآن يمنعونى من زيارة قبره أسرة ممرضة الإسكندرية: فوجئنا بإصابتها وتدهور حالتها بأيام قليلة.. صور منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد، كان أبطال الجيش الأبيض من الأطباء والتمريض في صدارة المواجهة ولهذا اهتمت الدولة أن تذكرهم دائما وتوجه لهم التحية والتقدير، واستغل الرئيس عبد الفتاح السيسي كل مناسبة ليوجه التحية للأطباء والتمريض وكل من يعمل في المنظومة الصحية. وأشاد الرئيس بجهود الجيش الأبيض داعيا الى إطلاق أسماء شهداء الجيش الأبيض على شوارع ومدارس ومشروعات مع شهداء الجيش والشرطة وذلك تقديرا من الدولة لجهودهم وقد أصدر الرئيس السيسي توجيها بتكريم شهداء الجيش الأبيض، من خلال تقديم شهادات تقدير لأسرهم مع هدايا مادية ومعنوية رمزية، تعبيرا على امتنان المصريين لجهودهم، وبالفعل بدأت الجامعات ووكلاء وزارة الصحة بالمحافظات نيابة عن الرئيس تكريم شهداء الجيش الأبيض. انفراد توجه إلى بيوت أهالى شهداء الجيش الأبيض من أطباء وممرضين وعاملين في الإسكندرية، وأسوان، والأقصر، وقنا، الشرقية، والغربية، بورسعيد، سوهاج، ومطروح، والبحيرة. أسرة شهيد الجيش الأبيض بأسوان عن تكريم الرئيس: "لا ينسى شعبه" أكدت أسرة شهيد الجيش الأبيض "ايليا عبده تاضروس خير" والذى كان يعمل ممرض بوحدة صحة الخزان بإدارة أسوان الصحية، أن لفتة الرئيس عبد الفتاح السيسى بتكريم أسر الأطباء والتمريض الذين ضحوا بارواحهم أثناء العمل فى مواجهة "كورونا" هو بمثابة "لفتة طيبة من رئيس لا ينسى شعبه". قالت هناء عبده، شقيقة الشهيد ايليا، لـ"انفراد "، إنهم سعدوا كثيرا بتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى لهم والذى يأتى بالتزامن مع عيد الفطر مما يؤكد أن هذا الرئيس لا ينسى شعبه خاصة الذين يضحون بأرواحهم فداء لهذا الوطن سواء كانوا شهداء بالقوات المسلحة أو الشرطة أو من الجيش الأبيض الذى يجابه فيروس كورونا المستجد. وأضافت شقيقة ايليا، أنها تعمل أيضا فى منظومة الصحة كرائدة ريفية، وكانت مجاورة لشقيقها باستمرار ومرتبطة به جدا، فكان هو مخلصا فى عمله ولا يهمه المخاطر طالما فيها إنقاذ لأرواح آخرين أو تقديم خدمة طبية لهم. ومن جانبها، أوضحت ميرى ناروس، زوجة ايليا، أن الشهيد لديه ثلاثة أبناء وهم: "جورجينا" بالصف الثالث الإعدادى، و"جون" بالصف الأول الإعدادى، و"جاتيكا" بالصف الثانى الابتدائى، موجهين الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أدخل عليهم السرور بهذه اللفتة الطيبة من التكريم والذى كان عبارة عن "ألعاب للأطفال وجهاز تابلت وعلبة كعك وبسكويت وأخرى شيكولاته بجانب مبلغ مالى". وناشدت زوجة الشهيد ايليا، إطلاق اسم زوجها على مدرسة الشلال الإعدادية المشتركة بنفس المنطقة التى يعيشون فيها. وفى المقابل، وجه الدكتور إيهاب حنفى، وكيل وزارة الصحة بأسوان الشكر لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى على هذا التكريم لأفراد الجيش الأبيض وأسر الشهداء منهم، وتقديم التهنئة لهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، لافتا إلى أن الأطباء والتمريض سيواصلون بذل قصارى جهدهم لمجابهة جائحة كورونا فى ظل الدعم والمساندة التى تقدمها الدولة والحكومة لمواجهة الأزمة. وكان الدكتور إيهاب حنفى، وكيل وزارة الصحة بأسوان، الوفد المرافق له، توجهوا إلى منزل اسرة الشهيد ايليا عبده تاضروس خير، والذى كان يعمل ممرض بوحدة صحة الخزان بإدارة أسوان الصحية، ثم توفى بعد إصابته بفيروس كورونا، لتقديم هدية الرئيس عبد الفتاح السيسى لأسر شهيد الجيش الأبيض بمنزلهم بمنطقة الشلال بمدينة أسوان. يذكر أن ايليا عبده تاضروس خير، 45 سنة، كان يعمل ممرضا بوحدة صحة الخزان بإدارة أسوان الصحية، وتوفى بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد وكان أول ممرض يتوفى بهذا المرض داخل محافظة أسوان. وقال محمد جمال نقيب التمريض بأسوان ، إن المتوفى يعمل بالوحدة الصحية بمنطقة الخزان بأسوان، حيث ظهرت عليه أعراض الإصابة بالمرض قبل 7 أيام من وفاته، أثناء فترة عمله بالوحدة الصحية، وعلى الفور توجه إلى مستشفى الصدر بأسوان، للوقوف على حالته الصحية وسحب عينه منه لتحليلها، والتي أظهرت إيجابية حالته وإصابته بالمرض، والتي نقل على إثرها إلى مستشفى العزل الصحي بمنطقة الصداقة يوم ٦ مايو الماضى. وأضاف نقيب تمريض أسوان، فى تصريحات خاصة لـ"انفراد"، أن النقابة ستقدم الدعم اللازم المخصص لمثل هذه الحالات وفقا لقانون النقابة، كما ستقدم دعم آخر لأسرته عبارة عن مصاريف الجنازة. وكيل صحة البحيرة يقدم هدايا الرئيس لأسرة عطيات عربود أول شهيدة للأطقم الطبية.. وزوج شهيدة البحيرة من شرفة منزله بعد عزله: أشكر الرئيس وفى محافظة البحيرة، أكد الدكتور يسرى بيومى، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، تقديم كافة أنواع الدعم المادى والمعنوى لأسر شهداء الأطقم الطبية، تقديرا لجهودهم فى خدمة المرضى ومواجهة انتشار فيروس كورونا. وأضاف "بيومى"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية يولى اهتماما كبيرا بملف شهداء الجيش الأبيض الذين يضحون بأنفسهم من أجل حماية صحة وسلامة الشعب المصرى. جاء ذلك خلال زيارته لأسرة السيدة عطيات عربود مشرفة التمريض بمستشفى الصدر بدمنهور أول شهيدة للجيش الأبيض بالبحيرة وتقديم هدية الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة عيد الفطر المبارك. وأوضح وكيل وزارة الصحة فى تصريحات خاصة لـ"انفراد" أنه تم تقديم هدايا عينية ومنحت مالية باسم الرئيس السيسى لأسرة شهيدة التمريض تقديرا لجهودها، مشيرا الى تسليم تلك الهدايا لزوج الشهيدة محمود محمد الكيلانى الذى يخضع لبرنامج العزل المنزلى. من جانبه أعرب محمد الكيلانى زوج الشهيدة عطيات عربود عن خالص شكره للرئيس عبد الفتاح السيسى وذلك لمبادرته الإنسانية فى دعم شهداء الأطقم الطبية اللذين استشهدوا خلال عملهم فى مكافحة فيروس كورونا. وأضاف أن زوجته لم تتخل يوما عن القيام بدورها فى خدمة المرضى ورعايتهم بمستشفى الصدر بدمنهور خاصة فى الأوقات الطارئة وكانت رغم كبر سنها كانت فى أول صفوف الأطقم الطبية لمواجهة انتشار فيروس كورونا. وأوضح زوج شهيدة التمريض الذى تواصل معنا من خلال شرفة منزله اثر خضوعه للعزل المنزلى ان أسرته بكاملها المكونه من نجلتيه منى ومنار وابنه على بالإضافة إلى أحد أحفاده الذى لم يبلغ عامين قد اصيبوا بفيروس كورونا اثر مخالطتهم للشهيدة وتم نقلهم الى مقرات الحجر الصحى بدمنهور والاسكندرية. وطالب زوج الشهيدة اللواء هشام امنة محافظ البحيرة بالحاق نجله باحدى الوظائف الحكومية دعما لأسرته التى انهارت بعد وفاة الأم. أسرة الدكتور أحمد دراز بالشرقية تتسلم هدية الرئيس شقيق أحمد دراز شهيد الشرقية: تكريم اليوم أثلج صدورنا ورسالة أن مصر مش بتنسى أولادها وفى الشرقية، "تكريم اليوم هو أثلج صدورنا و خفف الكثير عن الألالم التى نشعر، و ان هذا التكريم هو بمثابة فخر و وسام على صدورنا، و رسالة ان مصر مش بتنسى أولادها " هكذا بدأ محمد عزت دراز شقيق الدكتور احمد دراز مدير الطب الوقائى بإدارة منيا القمح الصحية بمحافظة الشرقية، و ذلك عقب تكريم الدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة له نيابة عن الرئيس السيسى . و يؤكد لـ " انفراد "، أن الدكتور احمد كان " مخلص و متفانى فى عملة "، فهو بالرغم من معاناته المريضة من الضغط و السكر، و انه لدية زملاء أطباء من الشباب فى الإدارة، لكنه كان بيرفض أن أى منهم يتعامل مع حالات، و هو الذى يتوجه بنفسه للتعامل مع الحالات، لافتا أن شقيقة كان متفوقين دراسيا فكان أول الإعدادية و أوائل الجمهورية فى الثانوية العامة و الطب كان يتعامل به بإنسانية، مضيفا انه و هو على فراش الموت، فكر فى زملاءه من الأطباء و التمريض و سجل لهم رسالة صويته يقول لهم " خليكم شجعان، لو خوفتوا أو رجعتوا عن واجبكم، البلد هتضيع "، يؤكد انه عقب الإصابة، كان فى البداية التواصل معهم صويتا، و بعد تدهور صحته أصبح الرسائل مكتوبة، التى كانت أخرها وصية لزملاءه بالعمل من اجل البلد، و اشار ان المحافظ الدكتور ممدوح غراب، وافق على اطلق اسم الشهيد على مركز طب الأسرة لقرية النعامنة مسقط راسنا. و أكد مازن النجل الوحيد للدكتور احمد هو طالب فى الصف الثانى الثانوى، " هعيش عمرى كله، افتخر أنى نجل الدكتور احمد دراز، و لما أتجوز هاحكى لأبنائى عنه، و أزاى يتعامل مع مهنته كرسالة، و مات و وهو يؤدى واجبه "، انه ستجهد فى دراسته لكى يحقق كل أحلام والده و يكون مطمئن علية، لافتا انه كان يكرس كل حياته له، فهما كانوا يعيشون سويا، و علاقتهم صداقة أكثر من أنها علاقة أبوية، مؤكد ان حتى و هو على فراش الموت، أرسل لى رسالة تخص ملخص مراجعات، حيث كنت أدى امتحانات نهاية العام. يذكر الفقيد شغل العديد من المناصب بالمنظومة الصحية، وكان ضمن رحلة إلى ألمانيا للطلاب المتفوقين فى المرحلة الثانوية، وقد شغل طبيب ريف بإحدى الوحدات الصحية بمنيالقمح، ثم تولى مديراً للمركز الطبي، ثم مديراً لمكتب صحة منيالقمح لعدة سنوات، ثم طبيب مقيم بمستشفى السعديين، وتدرج فى المناصب إلى نائباً لمدير وحدة علاج الفيروسات الكبدية بالسعديين، ثم أصبح مديراً لمستشفى السعديين المركزي، ثم انتقل للإدارة الصحية بمنيا القمح فى بداية العام الحالى ليشغل مساعد مدير الإدارة للطب الوقائي، وتم إصابته بفيروس كورونا المستجد أثناء تأدية عمله، وظهرت النتائج المعملية إيجابية، منذ 8 أيام يوم الخميس الموافق 30 إبريل، وتم نقله لمستشفى العزل بأبو خليفة بالاسماعيلية، ثم توفاه الله يوم الجمعة. أسرة الممرض السيد المحسناوى تتسلم هدية الرئيس السيسى.. زوجة شهيد الغربية: فخورة بتكريم الرئيس ورعايته للشعب والشهيد كان يتمتع بالسيرة الطيبة.. ونجلة: التكريم رفع الروح المعنوية للأسرة بأكملها وفى محافظة الغربية، سلم الدكتور عبد الناصر حميدة وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية، أسرة شهيد الجيش الأبيض، ممرض السيد محمد المحسناوي، هدية وتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، بمناسبة عيد الفطر المبارك. وقال وكيل الوزارة أنه فوجئ منذ يومين باتصال الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، وبلغتنى بتكليف الرئيس عبد الفتاح السيسى بالذهاب مندوبا عنه إلى أسرة شهيد الجيش الأبيض ممرض السيد محمد المحسناوى بمدينة المحلة الكبرى، وتقديم بعض الهدايا إلى أسرة الشهيد البطل، مضيفا أن هذا التكريم بعد تقديرا كبيرا من الرئيس اتجاه أبنائه من الشعب المصرى. فيما قالت الهام ذكى زوجة الشهيد ل " انفراد " أن الشهيد كان يتميز بالسيرة الطيبة بين جميع أهالى المنطقة وكان دائما متواصل مع الجميع، وعمل فى أماكن عديدة وكان معروف باخلاصه وتفانيه فى عمله، مضيفة أنه فى الفترات الأخيرة وخلال فترة عزله بعدما أصيب بالمرض كان دائما الاتصال بنا لطمئنتنا عليه، وبلغنى بالشهادة فى آخر مكالمة بيننا واوصانى بالأولاد. وأشارت إلى أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، اليوم لنا يعد وسام على صدورنا، موضحه ان منذ أن تم ابلاغهم بالتكريم من وزارة الصحة وروح الأسرة المعنوية مرتفعة، موجهه الشكر للرئيس على اهتمامه بجميع أبنائه من الشعب المصرى. فيما وجت فؤاد السيد نجل الشهيد الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والتى لم تتركهم يوما منذ وفاة والدهم وقامت بتوجيه وكيل الوزارة بتوفير كافة مطالب الأسرة وكذالك إطلاق اسمه على مكتب صحة ثالث المحلة الكبرى تخليدا له. وأضاف أن الأسرة رفضت إبلاغه بخبر إصابتة والده بفيروس كورونا، نظرا لتركيزه فى دراسته فى الثانوية العامة هذا العام، وعندما علم حاول الاتصال به أكثر من مرة ولكن لم يستطيع الوصول إلية، موضحا أن خبر استشهادة كان صدمة كبيرة لجميع أفراد الأسرة، ولكن احتسبناه عند الله شهيد فى خدمة الوطن الذى عشنا وتربينا من اجله، وهذا ما علمه لنا الشهيد منذ الصغر. فيما قال طارق المحسناوى شقيق الشهيد، أن الشهيد من مواليد عام 1974 وتوفاه الله وهو فى عام 46، وكان من أهل الابتلاء حيث كان لديه طفل اسمه محمد وكان مريض بثقب فى القلب وتوفاه الله من 9 سنوات، ثم رزقه الله بمولود آخر بنفس الاسم. وأضاف انه كان يعمل بمستشفى النجيلة بمطروح وكان يقضى 15 يوما فى العمل ومثلهم إجازة فى المحلة الكبرى، إلا أن تحولت المستشفى إلى عزل صحي، وآخر لقاءه به كام يوم 29 مارس الماضى وكان من المفترض أن يأتى فى إجازة بعد 15 يوما، ولكن لم يأتى وابلغنا بأن العمل فى احتياج له ولم يقدر على النزول فى إجازة. وأشار إلى أن الشهيد لم يبلغنا لإصابته لعدم شعورنا بالقلق الشهيد، إلا أن أبلغ زوجته بعدما تدهورت حالته الصحية، حتى يوصيها باولاده خيرا، وعلى الفور ابلغتنى زوجته بخبر إصابة شقيقي، فقمت بالاتصال به ولم أبلغه حتى لا ازيدة قلقا، حتى جاء اتصال فى وقت متأخر من الليل من أحد زملائه أبلغنى بخبر وفاته، موضحا أن الأسرة كانت تعيش فى حزن شديد على الشهيد ولكن تكريم الرئيس اليوم أعطى لهم حافز كبيرا. وكان الدكتور عبد الناصر حميده وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية، صرح لـ"انفراد" على موافقة الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية، على إطلاق اسم شهيد كورونا من الجيش الأبيض ممرض السيد محمد المحسناوى على مكتب صحة المحلة ثالث التابع للإدارة الصحية ثان المحلة، تكريما له، بعد وفاته بعد صراع استمر 21 يوما داخل الحجر الصحى بمستشفى النجيلة بمطروح بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد. وأكد "حميده" أن إطلاق اسم الشهيد على مكتب الصحة، تكريما له وتخليدا لذكراه الطيبة، ولبطولاته بجانب زملاؤه من الجيش الأبيض، فى خدمة المرضى المصابون بكورونا، خلال فترة وضعهم بالحجر الصحى أسرة محمد رفاعى عبد الكريم عامل بمستشفى الداخلة تتسلم هدية الرئيس.. زوجة شهيد الوادى الجديد: السيسى طبطب على قلوبنا بعد أن عانيت من التنمر وحتى الآن يمنعونى من زيارة قبره وفى الوادى الجديد، كرمت حنان مجدى نائب محافظ الوادى الجديد بالإنابة عن اللواء محمد الزملوط محافظ الإقليم برفقة الدكتور أحمد محروس وكيل وزارة الصحة بالمحافظة والدكتور عبد الله كامل مدير الادارة الصحية بالداخلة ووفد من الكادر الطبى اسم شهيد الواجب الوطنى محمد رفاعى عبد الكريم عامل الخدمات المعاونة بمستشفى الداخلة العام، والذى توفى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا بعد أن جرى نقله لمستشفى العزل الطبى بملوى حيث توجه وكيل الوزارة والوفد المرافق له إلى منزل العامل المتوفى بقرية أسمنت التابعة لمركز الداخلة والتقت بأسرته وسلمتهم معايدة الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك تقديرا لما قدمه العامل من تضحية أثناء عمله فى مستشفى الداخلة العام حتى أصيب بالمرض. وقامت نائب المحافظ بتعزية اسرة الشهيد مشيدة بالدور الذى قدمه وتفانيه فى العمل طوال رحلة عمله بالقطاع الصحى مؤكدة على أن معايدة رئيس الجمهورية شملت هذا العام شهداء الجيش الأبيض بجانب شهداء الجيش والشرطة تقديرا لما يبذله الجيش الأبيض من جهود فى مواجهة فيروس كورونا. وقالت مجدى فى تصريح خاص أن اللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد يهتم بكافة العاملين بالقطاع الطبى ويوفر لهم الدعم المادى والمعنوى ويساندهم اجتماعيا ونفسيا حيث قام بزيارة أسرة المتوفى مرتين وقدم لهم واجب العزاء ولا يتوانى فى توفير كافة أوجه الدعم للعاملين بالقطاع الصحى وذلك نظرا لما يقدمونه من جهود فى مكافحة فيروس كورونا على مستوى كافة مراكز المحافظة. ومن جانبه قال الدكتور أحمد محروس وكيل وزارة الصحة بالمحافظة فى تصريح خاص لــ" انفراد " أن الشهيد كان متفانيا فى عمله بشهادة كل زملائه وكان طيب القلب ومحبوب من الجميع ولا يتوانى عن تنفيذ كافة ما يتطلبه العمل حتى أصيب بالفيروس مشيرا إلى أن هذا التكريم تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وهى المعايدة السنوية التى يمنحها الرئيس لشهداء الجيش والشرطة وشملت هذا العام كل من فقدوا حياتهم أثناء تأدية الواجب الوظيفى بالقطاع الصحى فى مواجهة فيروس كورونا . وأضاف محروس أنه استجابة لمطلب زوجة الشهيد بتوفير فرصة عمل لنجلها الوحيد جرى التوجيه بتكليفه للعمل فى قطاع الأمن الخاص بمنظومة الصحة بالمحافظة لحين توفير فرصة عمل دائمة له مؤكدا على أنه يجرى التنسيق مع قطاع الصحة بالمنيا لاستصدار شهادة وفاة الشهيد ويجرى استكمال كافة الاجراءات الخاصة باعتبار وفاة عامل الخدمات المعاونة أثناء العمل واستكمال كافة الاجراءات المتعلقة بهذا الشأن. ومن جانبها قدمت زينب مبروك زوجة شهيد الواجب الطبى الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية على اللفتة الانسانية التى قدمها لهم وهو ما يؤكد اهتمامه بكل أبناء شعبه قائلة أن الرئيس السيسى طبطب على قلوبنا ودائما ما يقف بجانب أبناء شعبه ويشاركهم لحظات الفرح والحزن حيث أن معايدته بمناسبة عيد الفطر المبارك خففت كثيرا من الالم الذى يعتصر قلبها حزنا على فراق زوجها ورفيق رحلة كفاحها . وقالت زوجة رفاعى فى تصريح خاص لــ" انفراد " أن زوجها كانت ابن وحيد على 4 فتيات وكان طوال حياته يعمل على إسعاد أسرته وبعد أن تزوجها كان همه الأول والأخير هو تلبية مطالب أسرته وظل هكذا حتى وفاته حيث أنه فور علمه بإصابته بالفيروس كان يرفض تماما ان يقترب منه أحد من أسرته ولكنها كانت ترافقة حتى ثبتت إصابته وتم نقله لمستشفى العزل فى ملوى بالمنيا حيث كان يتواصل معها هاتفيا فى الأسبوع الاول بصورة طبيعية وفى الاسبوع الثانى عندما بدأ الفيروس يتمكن منه كان يكتفى بالاتصال فقط ولا نسمع سوى صوت الأجهزة الطبية فى حجرته . أضافت زوجة العامل الشهيد ان لديها ولد وحيد هو أحمد عمره 20 سنة وحاصل على دبلوم زراعة وكانت أمنية والده هو أن يؤمن له مستقبله فقام بعمل قرض على ىالمرتب للشروع فى بناء حجرتين له لكى يساعده فى تكوين مسكن يتزوج فيه فى مرحلة لاحقة وبالعفل بدأ فى بناء المنزل ولكنه لم يتسنى له استكماله. وأكدت زوجة رفاعى أنها عانت من التنمر الشديد فى بداية إصابة زوجها بالمرض من كل المحيطين بها وهى تدرك سبب ردود تلك الافعال ولكنها كانت تحزن بشدة بسبب المبالغة فى التعامل معها بتلك الطريقة التى أحست فيها بأنها منبوذة وبعد وفاة زوجها حاولت أكثر من مرة أن تزور قبره ولكن كانوا يمنعونها من ذلك خوفا من اصابتها بالفيروس على الرغم من علمها بأن الفيروس يموت مع المتوفى بعد يومين من الوفاة ولكن المحيطين بها يمنعونها من زيارة قبره. ومن جانبه قال سليمان سكين حسين نسيب الشهيد الراحل أن محمد رفاعى كان طيب القلب ويعيش فى دائرة حياتيه محددة تقتصر على منزل اسرته ووظيفته ولديه قطعة ارض يقوم بزراعتها وكان هدفه الوحيد هو توفير مستقبل نجله الوحيد الذى لم يرزق بغيره مقدما الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على هذا التكريم الانسانى الذى ترك أثرا طيبا فى قلوب أهل الشهيد الراحل وكل محبيه وأقربائه ممن حزنوا على فراقه. أسرة الدكتور أحمد اللواح فى بورسعيد تتسلم هدية السيسي.. ابنته: تقدير الرئيس لوالدى أرفع وسام.. الراحل رفض غلق معمله قبل وفاته لخدمة المرضى.. ويطالبون بإطلاق اسمه على شارع منزلهم وفى بورسعيد، قام الدكتور أحمد أبو هاشم، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتقديم مشمول المعايدة، لأسرة الدكتور الشهيد أحمد عبده اللواح، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب جامعة الأزهر، والذى توفى نهاية مارس الماضى إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، عن عمر يناهز 57 عامًا، بمستشفى أبو خليفة للحجر الصحى بالإسماعيلية. وضم مشمول المعايدة، وهدية الرئيس السيسى، مبلغ مالي، وعلبة حلاوة، وهاتف محمول، وشيكولاته، وبوكيه ورد، وأبلغ وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، أسرة الدكتور الشهيد اللواح، تحيات الرئيس السيسى، وقدم لهم التهنئة بعيد الفطر المبارك، وأكد لهم، تقديم أى خدمة تحتاجها الأسرة. وقدمت السيدة أمل محمد عرفة، زوجة الشهيد اللواح، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى، معربة عن خالص شكرها للرئيس الذى كرم زوجها أول شهيد كورونا فى مصر من أفراد الجيش الأبيض ببورسعيد، وقالت إسراء اللواح، أبنه الشهيد اللواح، إن تكريم والدها شهيد الجيش الأبيض، من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، يعد أرفع وسالم حصل عليه الشهيد الراحل بعد وفاته، مقدمة خالص شكرها للرئيس السيسى، وكل أفراد الدولة المصرية، التى لم تنسى أبنائها، مشيرة إلى أن والدها رفض غلق المعمل الخاص به، خوفًا من كورونا، وأكد أنه لن يستطيع الجلوس فى المنزل، وإغلاق فى وجه المرضى. وأكدت إسراء أن علاقتها بوالدها كانت قوية للغاية فكان الأب والأخ والصديق، وارتبطت به ارتباط وثيق، وطالبت إسراء اللواح، محافظ بورسعيد، بإطلاق اسم والدها الشهيد، على شارع الحالى الذى يتواجد فيه منزلهم، وهو شارع عبد السلام عارف، بحى العرب. وأكدت إسراء اللواح، إنها فوجئت بعد وفاة والدها بأن له أعمال خير كثيرة، منها تكفل عملية قلب مفتوح لطفل سورى، كما تكفل بأسرة موظف متوفى عنده وعدد من الأسر، كما اكتشفنا تبرعة لعدد من مؤسسات الخير، مؤكدة سعادتها بتقدير الدولة للشهيد الراحل، ودعوات الجميع بالرحمة لوالدها، بالإضافة إلى إنشاء أصدقاء وتلاميذ والدها صدقة على روحه. وقال محمد 14 سنة، ابن الشهيد اللواح، "إنه سعيد بتكريم والدها من قبل الرئيس السيسى، مشيرًا إلى أن والده هو قدوته فى الحياة، وكان حريص على المذاكرة ليا فى دراستى، وكان دائم الأطمئنان عليا، كما كان يقوم بمراجعة الدروس الخاصة بالمواد، ومفتقد فى يومه، ووحشنى جدًا، وبأذن الله سوف مسيرته الطبية والخيرية". وتتكون أسرة الدكتور اللواح من الزوجة أمل محمد عرفة، والابنة إسراء 24 سنة والابن محمد 13 سنة، وأصيب الدكتور اللواح، وزجته وأبنته بكورونا، بينما لم يصاب الأبن محمد، وقضت الزوجه 18 يومًا فى الحجر الصحى فى مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية، بينما تم قضت إسراء 26 يومًا فى نفس المستشفى لحين اتمام شفائهم، كما تم عزلهم 14 يومًا فى المنزل بعد خروجهم من الحجر الصحى. وخرجت زوجة الشهيد اللواح من الحجر الصحى فى 20 أبريل الماضى، بينما خرجت إسراء من الحجر الصحى فى 25 أبريل من نفس الشهر. كما أقام عدد من طلاب الدكتور الشهيد أحمد عبده اللواح، صدقة جارية عن روحه بقرية توبياسى فى المنطقة الشرقية لدولة غانا، بإنشاء بئر مياه، كتبرع من تلاميذه الأفارقة أسرة الممرضة صفاء محمد بالإسكندرية تتسلم هدية الرئيس.. زوج الشهيدة: فوجئنا بإصابتها وتدهور حالتها فى أيام.. نثمن جهود الرئاسة وتقدير التضحيات.. ونطالب المواطنين بعدم الاستهانة بالمرض وفى الإسكندرية، كرمالدكتور علاء عثمان وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى أسرة الممرضة الشهيدة صفاء محمد، التى توفيت إثر إصابتها بفيروس كورونا أثناء عملها بمركز طبى بالقبارى غرب الإسكندرية. وقدم وكيل وزارة الصحة عددا من الهدايا العينية ومبلغ مالى لأسرة الشهيدة موجها عزاءه الأسرة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسى وتقدير الرئاسة والحكومة الجيش الابيض فى مواجهته للمرض وتواجده فى خط الدفاع الأول. وقال أحمد عبد العظيم ابراهيم حسين، زوج الممرضة، إنها قبل وفاتها بأربعة أيام فوجئ بشعورها بإعياء شديد ودرجة حرارة مرتفعة وعدم قدرتها على التنفس وتم الكشف عليها فى عيادة خاصة والتى أثبت الطبيب بإصابتها بفيروس كورونا وتم نقلها إلى الحميات ثم إلى العزل حتى تدهورت حالتها سريعا وتوفيت. وأضاف أن الفيروس انتقل لها من طفله مريضة وحاملة لفيروس أثناء تواجدها فى عملها فى المركز الطبى وانتقل أيضا لعدد من الأطفال بالمركز المخالطين للحالة. وأشار إلى أنها كانت تشعر بأن حالتها متأخرة وكانت توصيه على بناتها الاثنين الذى يبلغن 22 عاما. كما وجه شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي لما فعله مع اسرته والاهتمام الكبير الذى لم يتوقعه من الرئاسة والحكومة وزيارتهم لمنزله وتقديم الهدايا والسؤال الدائم عن أحوال أسرته وطالب المواطنين بعدم الاستهانه بالمرض واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لخطورة المرض وعدم الاستهانه به حتى لا يفقدوا احبائهم. وقالت شيماء احمد، نجله الممرضه، إن بداية تشخيصها كان التهاب رؤى وتم نقلها إلى الحميات وهى كانت تتبع كل الإجراءات الوقائية أثناء عملها ولكن انتقل المرض لها وتدهورت حالتها فى وقت قصير. وأضافت انها كانت حاملة للمرض ولكنها كانت ترتدى الكمامات وتحرص على النظافة بشكل دائم ، موضحة أنه تم عمل مسحه لها ولاسرتها المخالطين لها ولكن النتيجة كانت سلبية. أسرة الدكتور ياسر عثمان بالإسكندرية تتسلم هدية الرئيس.. زوجته: كان متفانيا فى عمله وأنا مشرفة تمريض وأتسلم عملى بمستشفى العزل.. ونجله: أتمنى الالتحاق بكلية الطب لاستكمال مسيرة والدى وفى الإسكندرية أيضا، كرم الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، اليوم السبت، أسرة الطبيب ياسر عثمان الطبيب الاستشارى بمستشفى صدر المعمورة، والذى توفى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا وذلك تنفيذا للتوجيهات الرئاسية بتكريم شهداء الصحة من الأطباء والطاقم الطبى. وقالت أرملة الطبيب ياسر عثمان، منال سعيد محمد، مشرف تمريض بمستشفى جامعة الإسكندرية، إن الأسرة حاليا تتبع إجراءات العزل المنزل لمدة 14 يوما داخل المنزل، وهو كان متفانى فى عمله فى مستشفى صدر المعمورة، وهو أب لولدين أحمد 18 عاما وعمرو 9 سنوات. تقدمت منال سعيد محمد بالشكر الجزيل إلى الرئيس السيسى على التقدير والتكريم، مؤكدة أن التكريم أسعد أسرته وأبناؤه، وحول طبيعة عملها كمشرف تمريض أكدت انها حاليا فى فترة العزل وفور الانتهاء سوف تتسلم عملها ضمن فريق العزل الطبى بمستشفى سموحة الجامعى للعزل مرضى سموحة. وحول إصابة الدكتور ياسر رحمه الله قالت إن الأمر لم يكن ملحوظا فى البداية وبدات أعراض الحرارة فى الظهور وبعد إجراء التحاليل والإشاعة على الصدر، وفى مستشفى الحميات قالت الطبيبة المسئولة إن الحالة لا تستدعى الحجز ولكن الحالة تطورت سريعا فى مساء هذا اليوم، وتم حجزه فى مستشفى الحميات 48 ساعة و تم نقله لمستشفى العجمى فى اليوم الأخير، ثم تم حجزه بمستشفى العجمى وفى اليوم التالى وافته المنية بمستشفى العجمى وتوفى بعد الإصابة بأسبوع واحد من ظهور الأعراض. وقالت: ندعو الله أن يرفع الوباء ووجهت تحذيرات إلى المواطنين باتباع الإجراءات الوقائية اللازمة، مؤكدة: "ده مش هزار" وأكدت أن الأسرة تتقبل قضاء الله، وقالت: "لو كان زوجى تعافى كان سوف يمارس عمله بشكل طبيعى، وأنا سوف أتسلم عملى بعد انتهاء فترة العزل المنزلى ولن أمتنع عن عملى ولكن لدى تخوفات من تقبل المجتمع". وقال أحمد ياسر عثمان نجل الدكتور ياسر عثمان وطالب بالثانوية العامة علمى علوم، فى تصريحات خاصة لـ" انفراد" إنه يتمنى الالتحاق بكلية طب اسنان تحقيقا لامنية والده وأمنيته الشخصية لاستكمال مسيرة والده. وأكد الدكتور علاء عثمان، وكيل وزارة الصحة، فى تصريحات خاصة لـ"انفراد" أن التكريم من الرئيس للأطقم الطبية يأتى تقديرا لمكانتهم وخدمة المجتمع والمواطنين وقد عبر الرئيس السيسى فى أكثر من لقاء عن شكره وتقدير الدولة لجميع الاطقم الطبية فى الازمة الحالية، واليوم تم التعبير عن هذا الشكر و التقدير منخلال تكريم اثنين من الاطقم الطبية الذين وافتهم المنية بسبب الاصابة بفيروس كورونا، و هم الدكتور ياسر عثمان الطبيب بمستشفى صدر المعمورة و صفاء محمد الممرضةة بمركز القبارى الطبى، بهدية بسيطة تعبيرية عن التقدير و الاحترام لما يقدمة الاطباء وجميع الاطقم الطبية حول تنفيذ تكليف الرئيس فى إطلاق أسماء شهداء الاطباء على الشوارع والميادين والمؤسسات الحكومية، أكد وكيل الصحة على أنة جارى التنسيق مع اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية، لتنفيذ التكليف الرئاسى و أطلاق اسماء كل من الاطباء والتمريض الشهداء بمحافظة الاسكندرية. أسرة الدكتور ممدوح السيد فى سوهاج تتسلم هدية السيسي.. الزوجة والأبناء يشكرون الرئيس على اللفتة الطيبة فى عيد الفطر.. ويؤكدون: الشهيد أجرى عمليات جراحية للفقراء مجانا وفى سوهاج، وداخل منزل الدكتور ممدوح السيد حسن الطبيب الشهيد وهو من الجيش الأبيض الذى توفى متأثرا بالفيروس القاتل كورونا اختلطت الدموع بالفرح بل كان هناك مزيج بينهما بعدما أهدى الرئيس السيسى لأبنائه الأطباء الشهداء هدايا فى عيد الفطر تقديرا لهم بعدما قدموا أرواحهم للوطن فى مواجهة فيروس كورونا وهم دائما فى مقدمة الصفوف، ومن جانب آخر سيطر الحزن والبكاء على أسرة الشهيد بسبب فراق والدهم والذى كان مديرا لهيئة الإسعاف لمحافظة سوهاج قبل خروجه للمعاش قبل شهور قليلة. منزل الدكتور ممدوح السيد استقبل الدكتور هانى جميعة وكيل وزارة الصحة بسوهاج والدكتور هانى فؤاد أمين مدير هيئة الإسعاف الحالى ومحمد فتحى موظف بالإسعاف لتقديم هدية الرئيس لهم وكانت دموع الأسرة مزيج من الفرح والحزن فى توقيت واحد بعدما تسلموا الهدايا الخاصة من الرئيس الذى لم يتوان فى تقدير أبنائه من الجيش الأبيض. انتقل "انفراد "الى منزل الدكتور الشهيد ممدوح السيد حسن 60 سنة والتقى أسرته الدكتورة عزة سعد عبد الله أخصائى الحميات وحاليا بالمعاش ونجلته هاجر حاصلة على ليسانس اداب ونجله عبد الله 30 عاما والحاصل على الأكاديمية البحرية بالاسكندرية وليسانس الحقوق أيضا ، وعمر 29 سنة وهو حاصل على بكالوريوس تجاره وابنته نسيبة حاصلة على كلية دراسات وزمزم طبيبة بشرية ومريم فى الفرقة الرابعة بكلية الحقوق حيث قالت الأسرة أن والدهم الشهيد بعدما خرج الى المعاش من هيئة الإسعاف لم يفارق أصدقائه من الهيئة حتى بعد تقاعده بالإضافة الى ممارسة عمله كاستشارى جراحة العظام فقد كان يكشف على عشرات الحالات من الفقراء مجانا دون مقابل بالإضافة الى إجرائه العديد من العمليات الجراحية لهم بالمجان وكان ذلك مصدر فخر لهم أن والدهم لا ينظر الى المال بقدر ما كان يساعد الفقراء وفى أحد الأيام وبينما كان الشهيد يكشف فى عيادته فوجئوا بهاتف من المستشفى بان والدهم انتقل للكشف عليه بعد مرضه فجأة وتوجهوا جميعا الى هناك حيث كانوا يعتقدون ان يعانى من كحة عادية ولكنهم صدموا بعدما تم إجراء تحليل له بأنه يعانى من فيروس كورونا القتل. تكمل الأسرة حديثها قائلة أنهم صدموا من الخبز وهز كيانهم وتم نقله بعدها على لفور الى مستشفى العزل بأسيوط وجلس بها عدة أيام اشتد المرض عليه وانتقل الى العناية المركزة جلس بها 4 أيام توفى خلالها فى اليوم الأخير غير مصدقين ما حدث ولكننا نحتسبه عند الله شهيدا فهو من الجيش الأبيض الذى دائما ما يقف فى مقدمة الصفوف وكان متفانيا فى عمله وضحى بحياته بسبب الفيروس اللعين ودائما ما كنا نشعر بالفخر انه والدنا وخاصة فى خدمة المرضى الفقراء وكان يكشف على العشرات دون مقابل. وتواصل الأسرة حديثها أنه بعد رحيله وحتى الآن لم يفارقنا البكاء لحظة واحدة وجاء اليوم تكريم الرئيس له بمثابة الأب الذى يكرم أبنائه وهى لفتة طيبة من الرئيس السيسى أن يقدر أبنائه الأطباء من الجيش الأبيض الذين ضحوا بحياتهم فشكرا للرئيس الأب على تقديره لنا. فيما قال الدكتور هانى جميعة وكيل وزارة الصحة بسوهاج والدكتور هانى فؤاد مدير مرفق هيئة الإسعاف بسوهاج، ان تكريم الرئيس اليوم للدكتور الشهيد ممدوح السيد لفتة جميلة من رئيس يحرص على تكريم جيش مصر الأبيض وتهنئة اهالى شهداء الجيش الأبيض فى العيد. وأضاف جميعه أن الأطباء دائما فى مقدمة الصفوف لمواجهة فيروس كورونا فى الوقت الذى نطالب الجميع من المواطنين بالبقاء فى المنزل وان يواجه الجميع هذا المرض، وان الشهيد الدكتور ممدوح كان متفانيا فى عمله ويخدم الفقراء وأجرى العيد من العمليات الجراحية مجانا لهم وكان حسن الخاتمة طيبا له حيث أنه توفى فى شهر رمضان فى يوم الجمعة بالاضافة الى عشقه فى العمل بهيئة الإسعاف والذى قضى بها سنوات طويلة كان مثالا للتفانى فى العمل وحب العاملين والتسامح والإخلاص. أسرة الطبيب الشهيد كارم محمود بالأقصر تتسلم هدية الرئيس.. ابن الشهيد: والدى كان يتمتع بمحبة كبيرة بين أصدقائه ودليل حب الله وفاته فى العشر الآواخر من رمضان.. وكان يعالج المرضى بالمجان وفى الأقصر، فى مشهد سعيد ليلية عيد الفطر المبارك، تسلمت أسرة شهيد الواجب الطبى الدكتور كارم محمود أبو المجد حسين رئيس قسم الباطنة بمستشفى الأقصر الدولى، والذى توفى متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، هدية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وذلك تقديراً لدور رجال الجيش الأبيض فى حماية المواطنين والوطن فى مواجهة فيروس كورونا بمصر. وشهد التكريم وتسليم هدايا الرئيس فى ليلة عيد الفطر المبارك، من قيادات صحة الأقصر كل من الدكتور محمود متولى وكيل مديرية الشئون الصحية بمحافظة الأقصر، والدكتور جاد محمود نائب مدير مستشفى الأقصر الدولى، وأمين عبد الخالق مدير الإعلام بمحافظة الأقصر، وتسلم الهدايا وإلتقط الصور التذكارية مع الوفد نجل شهيد الواجب الطبى، الدكتور محمود كارم محمود طبيب بشرى، والذى وجه الشكر لقيادات الصحة ومحافظة الأقصر على هذا التكريم المميز من الرئيس. وخلال التكريم عبر الدكتور محمود كارم محمود نجل شهيد الواجب الطبى بمحافظة الأقصر، عن سعادته ببطولة والدة الذى أفنى حياته فى العمل الطبى بمستشفيات مصر والعالم العربى، حيث أن والده توفى فى العشر الآواخر من شهر رمضان المبارك ونحتسبه عند الله من الشهداء، قائلاً:- "الدكتور كارم كان خلال فترة إنتشار العدوى بفيروس كورونا نصحته بأخذ أجازة أو تخفيف ساعات العمل، ولكنه لم يتخلى عن أى مريض ورفض التخلى عن مرضى كانوا مشتبه بهم بكورونا، ولم يقصر معهم، وكان محب لعمله ومخلص جداً للمهنة وكان متواضع للغاية والله أحب أن يلقاه فى شهر رمضان المبارك، وجميعنا كأطباء مستعدون لتقديم أرواحنا فداءاً لمصر ولوطننا وشعب مصر وحمايته من فيروس كورونا". وأضاف نجل الدكتور كارم محمود، لـ"انفراد"، أن والده تغرب كثيراً خارج مصر ولكنه أصر على العمل حتى آخر يوم فى حياته، وبعد وفاته علمت بأنه كان يقدم كشوفات مجانية ويصرف أدوية لعدد من المرضى دون مقابل، وهو ما لم يظهر ولم أعرفه إلا بعد وفاته، مؤكداً أن والده لم يقصر مع أحد وكان يساعد الجميع من الأطباء بالمستشفى والممرضين والمرضى أيضاً، والجميع كان يكن له كل تقدير وإحترام. وقدم الدكتور محمود كارم نجل شهيد الواجب بالأقصر، أنه يرى بعض المواطنين يستهينون بخطورة فيروس كورونا، والمواطن هو المسئول عما يحدث وعن زيادة الأعداد، متمنياً من الأهالى حماية أبناؤهم وأسرهم وعدم التجمع خلال العيد لحماية أنفسهم من العدوى. وعن التكريم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد نجل الطبيب الشهيد كارم محمود، أن ذلك التكريم هون عليهم كثيراً ما أصابهم من حادث أليم، قائلاً: "إهتمام الرئيس بشهداء الجيش الأبيض وبوالدى وتاريخه الطبى أمر أسعدنا كثيراً فى ليلة العيد، وما قدمه لنا من دعم مادى ومعنوى وسام على صدرنا وهو أجمل مشهد حدث معنا بعد وفاة والدى، وكنت متوقع أن يقدم الرئيس دعم معنوى لنا فى تلك الظروف فهى وسام محبة من الرئيس الأب لنا وسنظل نفختر به حتى نلقى الله". وفى نفس السياق قال الدكتور محمود متولى وكيل مديرية الشئون الصحية بمحافظة الأقصر، أن تحت إشراف الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وبرعاية الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، حضرنا اليوم لأسرة الدكتور الشهيد البطل كارم محمود أبو المجد لكى نقدم لهم هدايا رئاسة الجمهورية لأسرة الشهيد الذى وافته المنية أثناء الواجب الوطنى فى مكافحة فيروس كورونا، متمنياً لكافة رجال الجيش الأبيض المصرى التوفيق فى بطولاتهم لمكافحة الفيروس ولكى يجتاز الشعب المصرى هذه المحنة على خير. فيما عبر الدكتور جاد محمود نائب مدير مستشفى الأقصر الدولى، عن حزنه الشهيد بفقدان أخ كبير له وأستاذ كان حسن الخلق وله قيمة علمية كبيرة بالمستشفى، مؤكداً على أنه قبل وفاته بفترة قليلة كان حالته الصحية جيدة للغاية ولم يكن يعانى من أية مشكلات ولكن الفيروس معروف بخطورته وظهور أعراضه فجأة، حيث بدأت إصابته بدور برد وتلقى العلاج وخف منه وكان ملتزم بإحتياطات الأمن والسلامة، ولكن دخل فى ضيق تنفس وإرهاق شديد بعد فترة قصيرة وتم حجزة فى العناية المركزة بالمستشفى حتى توفاه الله شهيداً للواجب الوطنى، فى العشر الآواخر من شهر رمضان المبارك. ويعتبر الدكتور كارم محمود أبو المجد حسين رئيس قسم الباطنة بمستشفى الأقصر الدولى، والحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة العامة من جامعة أسيوط سنة 1989 بتقدير عام جيد جداً، وهو طبيب مقيم أمراض الباطنه جامعه اسيوط فى الفتره 91 إلى 95، حيث عمل فى وحده العنايه المركزه ووحده غسيل الكلى الصناعى ووحده امراض الغدد الصماء، وحاصل على شهادة الماجستير من جامعه اسيوط بتقدير عام جيد جداً، وعمل بمستشفى الملك فهد فى المملكه العربيه السعوديه فى الفتره من 98 إلى 99، وعمل رئيساً لوحدة الكلى الصناعى بمستشفى الالمونيوم بنجع حمادي، ومساعد المدير العام لمستشفى أسوان للتأمين الصحى فى الفتره من 2000 إلى 2004، والطبيب الاقليمى لامراض السكر ورئيس مركز السكر بولايه عبرى من 2004 إلى 2019 والمنسق الاقليمى للامراض غير المعديه فى سلطنه عمان للخطة الخمسية فى الفترة ما بين 2006 إلى 2010 ومن 2010 إلى 2015، حصل على الشهادة الاوروبيه فى السكر والغدد الصماءESAP عام 2017، وشهادة استشارى الطب الباطنى 2016، ورئيس قسم الباطنه والعنايه المركزه بمستشفى الاقصر الدولى. رسالة الرئيس لأسرة الشهيد الجراري بمطروح : مصر لا تنسي أبناءها المخلصين.. أسرة آمين مخازن مستشفى العزل بالنجيلة تتسلم هدية السيسي .. وتؤكد : التكريم حافز وتقدير لجميع رجال الجيش الأبيض في مطروح و ليس للشهيد ناجي صالح فقط سلم الدكتور خالد جمال عبد الغنى وكيل وزارة الصحة بمطروح، أمس ، هدية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأسرة الشهيد ناجي صالح الجراري آمين مخازن مستشفى العزل بالنجيلة، والذي توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا أثناء عمله بالمستشفى. وتسلم الهدية عبد الله الابن الأكبر للشهيد ناجي وبحضور أصغر أبنائه محمد " ٤ سنوات" وعمر "6 سنوات" وبحضور العمدة طربان عبد القادر عمدة قبيلة الجرارة، وأبناء عمومة الشهيد، وعدد من قيادات مديرية الصحة بمطروح ، فيما نقل وكيل وزارة الصحة بمطروح، تحية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأسرة وأولاد الشهيد، مؤكداً أن مصر لا تنسى أبنائها المخلصين، وأن هذا التكريم والهدية من رئيس الجمهورية، بمثابة حافز وتقدير وتكريم لجميع الجيش الأبيض في مطروح، وليس للشهيد ناجي صالح فقط. وأوضح "عبد الغني" أن الهدية التي سلمها لأسرة الشهيد ناجي صالح فرج، تضم شهادة تقدير ومجموعة من الهدايا العينية والمادية بمناسبة عيد الفطر المبارك، فيما قال أبوبكر الجراري ابن عم الشهيد، أننا نترحم على كل شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة وكذلك أبناءنا من الجيش الأبيض الصامدون على خط مواجهة الفيروس اللعين، مقدما الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي لم ينس أبناء الوطن فى كل ربوع مصر، مؤكداً أن هذه اللفتة الطبية، خففت من وطأة الحزن على الشهيد ناجي الجراري. يذكر أن ناجي صالح فرج الجرارى، أمين المخازن بمستشفى العزل بالنجيلة، وافته المنية في 25 أبريل الماضي، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، ويعد أول حالة وفاة بين صفوف الفريق الطبي والإداري بمستشفى النجيلة المركزي بمحافظة مطروح، وهي أول مستشفى للعزل الصحي تم تجهيزها في مصر للمصابين بفيروس كورونا المستجد.


































































































































































































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print