الخميس، 28 مايو 2020 05:24 م
الخميس، 28 مايو 2020 05:24 م

النزاع المسلح يجبر 661 ألف شخص على الفرار فى 19 دولة خلال شهرين.. 480 ألف من الفاريين فى الكونغو الديمقراطية فقط.. 24 ألف نازح باليمن.. وتشاد والنيجر وسوريا والصومال وميانمار وأفغانستان الأكثر تأثرا

النزاع المسلح يجبر 661 ألف شخص على الفرار فى 19 دولة خلال شهرين..  480 ألف من الفاريين فى الكونغو الديمقراطية فقط.. 24 ألف نازح باليمن.. وتشاد والنيجر وسوريا والصومال وميانمار وأفغانستان الأكثر تأثرا لاجئين افارقه
السبت، 23 مايو 2020 07:37 م
رغم الدعوات الأممية ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقف إطلاق النار خلال أزمة كورونا وكذلك إعلان الاتحاد الأفريقى " إسكات البنادق: تهيئة بيئة مواتية لتنمية أفريقيا" الذى اعتمده الاتحاد الأفريقى شعارا لعام 2020، وكذلك المساعى الجادة من قبل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقى لتنفيذ اتفاقيات السلام وجهود المصالحة - فإن عمليات النزاع المسلح مازالت مستمرة فى العديد من الدول، وخاصة فى الدول الإفريقيه، مما تسبب فى نزوح وهجرة الآلاف من المواطنين قسرا فى ظل أزمة كورونا التى تهدد حياتهم. وأفادت منظمة أممية مهتمة باللاجئين أن النزاع المسلح أجبر أكثر من 660 ألف شخص حول العالم على الفرار من منازلهم بين 23 مارس و 15 مايو ، مما جعل الناس أكثر تعرضًا لـ " كوفيد-19 " فيروس كورونا المستجد ، ويمنع الجهود العالمية للسيطرة على الوباء. وقال الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي، جان إيجلاند ، "في الوقت الذي يخبرنا فيه خبراء الصحة بالبقاء في المنزل ، فإن الرجال المسلحين يجبرون مئات الآلاف على مغادرة منازلهم ويصبحون في حالة ضعف شديد"مضيفا "هذا لا يؤذي فقط أولئك الذين يضطرون إلى الفرار ، بل يقوض بشكل خطير جهودنا المشتركة لمكافحة الفيروس." وأظهرت أرقام جديدة نشرها مجلس اللاجئين النرويجي (NRC) أن الأعمال العدائية المسلحة استمرت على الرغم من دعوة في 23 مارس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش في أعقاب جائحة كورونا من بين 661 ألف نازح داخليًا في 19 دولة خلال شهرين ، كان أكبر عدد حتى الآن في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أجبرت الاشتباكات بين الجماعات المسلحة والجيش في البلاد أكثر من 480 ألف شخص على الفرار من منازلهم. حتى في البلدان التي عبرت فيها الأطراف المتحاربة عن دعمها لنداء وقف إطلاق النار، لم يتوقف القتال. في اليمن، أدت العمليات المسلحة إلى نزوح 24 ألف شخص منذ 23 مارس. كما شهدت منطقة بحيرة تشاد زيادة كبيرة في النزوح الداخلي حيث تأثرت تشاد والنيجر أكثر من غيرها، وشهدت أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وسوريا والصومال وميانمار أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا في نفس الفترة. وناشد المجلس النرويجي للاجئين أعضاء مجلس الأمن بإصدار دعوة واضحة للأطراف المتحاربة لوقف سير العمليات العدائية وتسوية نزاعاتهم من خلال المحادثات والسماح برد منهجي على الوباء. وقال إيجلاند: "يجب على قادة العالم أن يرتقوا إلى مستوى المناسبة وأن يدفعوا الأطراف بشكل مشترك لوقف إطلاق النار والتوحد في حماية جميع المجتمعات من "كوفيد-19"












لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print