السبت، 04 يوليه 2020 08:38 ص
السبت، 04 يوليه 2020 08:38 ص

بوتين المحير للغرب بعد 20 عاما فى السلطة.. كتاب بريطانى يتناول تفاصيل نفوذ الرئيس الروسى ورجال الـ KGB بعد انهيار الاتحاد السوفيتى وتسللهم للغرب.. ويزعم: وكلاء روس اقتربوا من ترامب ورأوا فيه فرصة سياس

بوتين المحير للغرب بعد 20 عاما فى السلطة.. كتاب بريطانى يتناول تفاصيل نفوذ الرئيس الروسى ورجال الـ KGB بعد انهيار الاتحاد السوفيتى وتسللهم للغرب.. ويزعم: وكلاء روس اقتربوا من ترامب ورأوا فيه فرصة سياس بوتين وترامب
الثلاثاء، 30 يونيو 2020 04:08 ص
لا شك أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين هو أحد أقوى قادة العالم فى الوقت الراهن، حيث استطاع أن يحدث تحولا فى بلاده على مدار العشرين عاما الماضية. وفى الوقت الذى تتجه فيه الأنظار إلى روسيا، حيث يجرى غدا الأربعاء، الأول من يوليو، التصويت على التعديلات الدستورية التى ستسمح له بالبقاء فى السلطة حتى عام 2036، ويسرد كتاب جديد تفاصيل صعود بوتين وكيف سيطر مع رجال المخابرات الروسيةKGB على البلاد، وخدع الغرب، على حد قول مجلة فورين بوليسى الأمريكية. الكتاب ألفته الصحفية البريطانية المتخصصة فى الشأن الروسى كاثرين بيلتون، ويحمل عنوان "قوم بوتين: كيف استعاد الكيه جى بى روسيا ثم هاجم الغرب". وتقول الكاتبة، التى عملت لسنوات مراسلة لصحيفة فاينانشيال تايمز فى روسيا، إن بوتين لم يتخل أبدا عن مهمة استعاد قوة الكيه جى بى، وتتعقب الصعود المهنى لبوتين ومساعديه من جواسيس لمستوى المتوسط فى الثمانينيات وخلال الاضطرابات فى مرحلة التسعينيات، وصولا إلى قمة السياسة والأعمال فى روسيا. ووفقا للكتاب فإن بوتين ورجاله شكلوا نظاما استخدام أساليب المخابرات السوفيتية لإحكام السيطرة على السلطة والتلاعب بمليارات الدولارات من تدفقات الأموال، ونشر النفوذ الروسى فى عمق الغرب. ولفهم طريقة عمل بوتين، تقترح الكاتبة الذهاب إلى مدينة درسدن شرق ألمانيا التى تم تعيين بوتين فيها كضابط استخبارات أجنبى فى عام 1985. ورغم أن كل الشهادات عن هذه الفترة من حياة بوتين لم تكشف تفاصيل أكثر من كونه تعلم الألمانية ويشرب البيرة، إلا أن الكتاب يرسم صورة مختلفة تماما. وتقول بيلتون إن بوتين شارك فى تشغيل العملاء والتجنيد وسرقة التكنولوجيا وحتى إدارة الجماعات الإرهابية اليسارية التى نفذت عمليات اغتيال على الجانب الآخر من الستارة الحديدية، فى ألمانيا الغربية. وفى نفس الوقت كان بوتين مطلعا على التدابير التى اتخذتها المخابرات السوفيتية للحفاظ على نفوذها فى حال انهيار الإمبراطورية السوفيتيى، وهو الأمر الذى كان متوقعا من قبل بعض الضباط البعيدين. وبشكل عام كان هذا يعنى إنشاء أموال طائلة مع أمناء صناديق موثوق بهم، وشركات صديقة وتأسيس خطط تهريب معقدة وشبكات من العملاء فى الخارج. وما فعله بوتين والكيه جى بى فى الثمانينيات، كان خطة لكل شىء حدث لاحقا. ووفقا لمجلة فورين بوليسى، التى قدمت عرضا موجزا للكتاب، فإن الإشارات ربما كانت موجودة منذ عقود لكن التأثير المستمر للكيه جى بى لم يلفت انتباه معظم الناس فى الغرب إلا فى عام 2016 عندما ظهرت مزاعم التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح دونالد ترامب. ويتناول الكتاب عالم الوكلاء السوفيت الذين أحاطوا بترامب قبل فترة طويلة من سعيه للوصل إلى البيت الأبيض، وتحدد علاقتهم بالاستخبارات الروسية، وكيف أنهم استخدموا أساليب الكيه جى بى لإشراك الرئيس القادم فى شبكة من الالتزامات المالية. وتقول الكاتبة إن أعمال ترامب لم تكن فى البداية على الأرجح أكثر من مجرد وسيلة ملائمة لنقل الأموال إلى الولايات المتحدة، وتتحدث عن صلاته بإمبراطور التعمير أجاز أجالاروف، والمهرب العتيق شالفا تشيجيرينسمى، وتاجر النفط تمير سايبر، واعتمدت هذه العلاقات بشكل تدريجى، وكما تقول الكاتبة، على أن يصبح ترامب فى مرحلة ما فرصة سياسية. ولا يتناول الكتاب فقط العمليات الخاصة بالتجسس، بل إنه يركز على عدد من رجال الأعمال والمسئولين الأقوياء فى قلب الكرملين، وما يفعلونه بأموالهم ونفوذهم. وجميع الشخصيات تقريبا لديها خلفيات عمل فى الـ KGB. فهناك إيجور سيتشين، وهو عميل سابق فى شرك أفريقيا عمل سكرتيرا لبوتين فى التسعينيات، والذى روت عنخ الكاتبة حكاية يطلب فيه رشوة 10 آلاف دولار لرئيسه، ويترأس الآن شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة روزنيفت. كما يتحدث الكتاب عن تلاعب نظام بوتين بالنظام الاقتصادى الروسى من أجل تعزيز الثروات الشخصية للمقربين من الرئيس وتمويل عمليات نفوذ فى الخارج.




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print