الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020 08:33 ص
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020 08:33 ص

محمد شلباية رئيس مجلس إدارة مجموعة بيبسيكو في حوار لـ"انفراد".. 100 ليون دولار استثمارات في رأس المال خلال2020 من ضمنها إضافة خمسة خطوط إنتاج جديدة ومخازن توزيع والبرنامج الزراعي

محمد شلباية رئيس مجلس إدارة  مجموعة بيبسيكو في حوار لـ"انفراد".. 100 ليون دولار استثمارات  في رأس المال خلال2020  من ضمنها إضافة خمسة خطوط إنتاج جديدة ومخازن توزيع والبرنامج الزراعي محمد شلباية
الأحد، 18 أكتوبر 2020 12:22 م
ـ أنفقنا 22 مليون جنيه لدعم المتضررين من كورونا خلال ثلاثة أشهر ومساندة جهود الدولة في مكافحة الفيروس ـ الشراكة مع الـ USAID تهدف الى تنمية القطاع الزراعي من خلال نقل المعرفة وتوفير فرص عمالة أهتمت مجموعة بيبسيكو مصر بتعميق المكون المحلي بالصناعة الوطنية، وبدأت منذ عدة أعوام برنامج لإنتاج تقاوي البطاطس محلياً، وبالفعل نجحت في إنتاج 6 أصناف من تقاوي البطاطس تكفي بنسبة 65% من احتياجاتها محليا، وتخطط للوصول إلى نسبة 80 بحلول % عام 2024. هذا بالإضافة الى زراعة 100% من بطاطس منتجات شيبسي في مصر، واستكمالا للريادة في برنامج شيبسي الزراعي والذى يحتل المركز الثاني على مستوى شركات بيبسيكو العالمية، قامت شركة شيبسي للصناعات الغذائية بتجديد الشراكة للعام الثاني على التوالي مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ولذا أجرى "انفراد" حواراً مع محمد شلباية ، كلا من "شركة بيبسي كولا مصرش.م.م وشركة شيبسي للصناعات الغذائية ش.م.م" المعروفه باسم مجموعه شركات بيبسيكو للتعرف على تجربة نجاح الشركة في تعميق المكون المحلي، وخطتها لتعميم تجربة تحسين إنتاجية وجودة محصول البطاطس، الى جانب تطوير نماذج جديدة لدمج مؤسسات الإنتاج الزراعي وأصحاب الحيازات الصغيرة ضمن سلسلة الموردين بشركة شيبسي للصناعات الغذائية، وإلى نص الحوار.. س- بدايةً، تعمل شركة بيبسيكو في مصر منذ أكثر من 70 عاماً، لماذا فكرت في إنتاج تقاوي البطاطس محلياً مؤخراً؟ ج- تعمل شركة بيبسيكو منذ أكثر من70 عاماً في السوق المصرية، وخلال هذه المدة نجحت في ضخ استثمارات بالمليارات وتطوير قطاعي الصناعة والزراعة في مصر، كما استحوذت على شركة شيبسي في فترة أواخر التسعينيات ومطلع الألفية الحالية، ومنذ شرائها بدأت في تطوير الشركة بدايةً من الاعتماد على البطاطس المنتجة محلياً، حتى وصلنا إلى نسبة 100% من إنتاج شيبسي يأتي من الحقول والمزارع المصرية، ثم انتقلنا إلى التقاوي، وكان يتم استيرادها من الخارج، ولذا انشأنا مشروع لإنتاج واستنباط التقاوي محلياً عام 2012 ، واستعنا بمهندسين مصريين وخبرات من شركة بيبسيكو العالمية. وقد واجهنا تحديان في مشروع إنتاج تقاوي البطاطس محلياً، وهما؛ الأول أن دورة التقاوي 5 سنوات لمعرفة نتائجها، الثاني ضرورة تجربة الزراعة في أرض بكر خالية من أي أمراض، ووفرت لنا وزارة الزراعة هذه الأراضي، وبدأنا في المشروع ونجحنا في إنتاج 6 أصناف من التقاوي تتلائم مع طبيعة المناخ والتربة الزراعية في مصر، وتكفي 65% من احتياجنا من تقاوي البطاطس، ونخطط للوصول إلى 80% عام 2024، وبزراعة 100% من البطاطس محليا مع برنامج التقاوى، تمكنت الشركة من توفير 30 مليون جنية من فاتورة الواردات، كما نخطط للتصدير خاصة وأن هناك قبول للتقاوي في عدد من الأسواق القريبة من مناخ مصر مثل الهند وباكستان، وبالفعل أجرينا تجربة في ب=كستان وحققت نتائج إيجابية. س - ما هو العائد من إنتاج تقاوي البطاطس محلياً؟ ج- هناك عدة فوائد من إنتاج تقاوي البطاطس محلياًابرزها تحقيق توجه الحكومة بزيادة نسبة المكون المحلي بالصناعة، وتوفير ملايين الجنيهات من فاتورة واردات مصر من هذه التقاوي، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها المهندسين المصريين المشرفين على مشروع إنتاج التقاوي والتي نعتزم نقلها إلى مهندسين آخرين، ايضا توفير فرص عمالة، بالإضافة الى توفير التقاوي للسوق المحلي عامةً، وليس لشركة شيبسي وحدها، علاوة على العمل على خطط تصدير التقاوي مستقبلاً للأسواق القريبة من المناخ المصري، وهو عائد بدوره جديد للدولة. س- بمناسبة تعميق المكون المحلي، التقيت مع الدكتور مصطفى مدبولي منذ شهور قليلة لمناقشة هذا الملف، ما هي تفاصيل هذا اللقاء؟ ج- الدكتور مصطفى مدبولي عقد عدة لقاءات مع كبرى الشركات العاملة في مصر، ومنها مجموعة بيبسيكو، وطرح خلال اللقاء 3 ملفات؛ الأول كيفية تعميق المكون المحلي، وهذا ملف هام جداً للصناعة الوطنية، لأن معظمها يعتمد على مكونات إنتاج مستوردة، وقد عرضت تجربة شركتنا في الاعتماد على البطاطس المحلية وإنتاج التقاوي، ونالت التجربة إشادة من رئيس الوزراء، وطالب بالتعاون مع وزارة الزراعة لتعميم التجربة، ثانياً ملف نقل الخبرات، حيث تمتلك مجموعة بيبسيكو خبرات كبيرة في التعاون مع المزارعين لتوفير بطاطس بأعلى جودة وإنتاجية للمحصول، لأن البطاطس المستخدمة في صناعة الأغذية من أجود الأنواع، وبالمناسبة برنامج شيبسي للإنتاج الزراعي في مصر هو ثاني أكبر برنامج زراعي لشركة بيبسيكو في العالم، ولذا يمكن نقل هذه الخبرات للحكومة لتحفيز المزارعين على تحقيق إنتاجية أعلى في باقي المحاصيل. الملف الثالث وهو مناخ الاستثمار في مصر، حيث سأل رئيس مجلس الوزراء عن متطلبات تحفيز وتهيئة مناخ الاستثمار لزيادة جذب الاستثمارات الأجنبية، وعرضت في هذا الملف بعض التحديات التي تواجه بيبسيكو في مصر ووجه رئيس الوزراء بتذليل كافة العقبات إيماناً منه بأهمية الاستمارات الأجنبية المباشرة في السوق المصري وكنت سعيد جداً باللقاء مع رئيس الوزراء لأنه استمع جيداً لمشاكل ومقترحات القطاع الخاص، ووجه بحلها. س- بخلاف مشاكل الاستثمار، هل تقدمت بمقترحات أخرى للحكومة بشأن ملف الصناعة؟ ج- نعم سبق أن عرضت في اجتماع سابق مقترحاً بإنشاء مشروعات صغيرة ومتوسطة لإنتاج مدخلات الإنتاج للمشروعات الكبرى منها على سبيل المثال مشروع لإنشاء العلب المعدنية "الكانز" للمشروبات الغازية، وهذا المشروع سيوفر علب "الكانز" محلياً كما يمكن تصديره، وستقدم مجموعة بيبسيكو للمشروعات الصغيرة الخبرة لإنتاج منتج بمواصفات عالمية يمكن الاعتماد عليه بدلا من استيراده. س-بخصوص الاستثمار، سبق أن أعلنت بيبسيكو عن استثمار 515 مليون دولار في مصر خلال 4 سنوات، هل الشركة مستمرة بهذا الاستثمار رغم تحديات كورونا؟ ج- نعم شركة بيبسيكو ملتزمة بما أعلنته عن استثمار 515 مليون دولار في مصر خلال 4 سنوات (2018 – 2021) وتم استثمار 100 مليون دولارفي رأس مال الشركة هذا العام في إنشاء 5 خطوط انتاج جديدة لاستيعاب الزيادة على منتجات الشركة، وزيادة خطوط الإنتاج لا يعني فقط تعيين مزيد من العمالة ولكن زيادة في الاستثمار بزراعة البطاطس وإنشاء المخازن، كما نعمل على التطوير الرقمي بالشركة وتدريب العاملين عليه، عبر الاعتماد على التكنولوجيا سواء في توزيع منتجات الشركة، والبالغ عددها 16 منتج أو تحصيل المستحقات أو معرفة احتياجات الموزعين. كما نجحنا في إنشاء مركز خدمات إقليمي لمجموعة بيبسيكو بمصر لخدمة جميع الدول الناطقة باللغة العربية، حيث سيتم مشاركة الخبرات والدعم فيما يخص الموارد البشرية، التصدير والمبيعات وهو ما يساهم في توظيف مزيد من العمالة، واكتسابها خبرات من دراسة أسواق أخرى. هذا بالإضافة الى الاستمرار والتوسع في برامج المسئولية المجتمعية والتي تهدف الى خلق قيمة مشتركة في المجتمعات التي نعمل بها لتحقيق الاستدامة وعلى رأسها برنامج "عايشين بخيرها" والذى يهدف الى زيادة فعالية مشاركة المرأة الريفية في القطاع الزراعي وتحسين حياتها بشكل عام من حيث التغذية المناسبة لمكافحة سوء التغذية وتقديم الدعم للمساعدة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ونهدف من خلال هذا البرنامج الى الوصول الى 390 الف مستفيد مباشر وغير مباشر على مدارة ثلاث سنوات ونصف في أربع محافظات باستثمارات أكثر من 60 مليون جنية مصري. س- قمتم الأسبوع الماضي بإعلان تجديد الشراكة مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، ما هي ابرز تفاصيل بروتوكول التعاون بين شيبسي للصناعات الغذائية والـ USAID؟ كما تحدثنا من قبل عن اهتمام الدولة بتعميق المكون المحلى، فالقطاع الزراعي يأتي على رأس أولويات الدولة حيث انه الأساس لمدخلات الإنتاج. وكما تعمل الدولة على الحفاظ على رقعة الأراضي الزراعية والاهتمام بالتصدير الزراعي، رأينا انه من واجبنا الاهتمام بالمزارع المصري والذى يمثل الأساس للزراعة في مصر. فبدانا شراكتنا مع الـ USAID العام الماضي حيث دعمنا مئات المزارعين في محافظة بنى سويف من خلال برامج التدريب المختلفة عن الممارسات الزراعية الحديثة وأساليب الري الموفرة وغيرها بالإضافة الى امدادهم بالتقاوى الخاصة بشيبسي، ونجحوا مزارعينا في زيادة إنتاجية الفدان وتحقيق ثلاثة اضعاف الربح وانضموا الى سلاسل امداد شيبسي بما يضمن دخل ثابت وتوفير فرص عمالة من خلال المهندسين الذين يقوموا بالتدريب، وكان هذا دافع لنا لتجديد الشراكة حيث نعمل على الوصول الى 2500 مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة بحلول 2023 في محافظات بنى سويف، المنيا والمنوفية، ونعتمد على مشاركة الخبرات بين المزارعين لنشر الممارسات الزراعية الحديثة. كما نعمل على تحقيق خططنا للقطاع الزراعي بضم جميع مزارعين الحيازات الصغيرة الى مزارعين شيبسي بحلول 2025. س - وماذا عن تأثير جائحة كورونا على مبيعات الشركة وخططها للتحول الربحية هذا العام؟ ج- جائحة كورونا أثرت سلباً على كافة الصناعات ومنها الصناعات الغذائية، إلا أنها لم تؤثر على خطط بيبسيكو للاستثمار في مصر، لأننا نعتقد أنها جائحة مؤقتة وسينتهي تأثيرها وسيعاود السوق التعافي منها، وما يدعم رؤيتنا جهود الحكومة للتعامل مع تداعيات الجائحة، وتقارير المؤسسات العالمية التي تتوقع مستقبل جيد للاقتصاد المصري، واستمرار تحقيقه معدلات نمو إيجابية مرتفعة مقارنة بباقي الدول. أما بالنسبة للمبيعات، تأثرت مبيعات كافة شركات الصناعات الغذائية سلباً بالجائحة رغم اختلاف التأثير، وبالفعل انخفضت المبيعات بشركة بيبسيكو خاصة في الربع الثاني بسبب إجراءات إغلاق الفنادق والمطاعم تطبيقاً للإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، ورغم ارتفاع الاستهلاك المنزلي إلا أنه لم يعوض استهلاك الفنادق والمطاعم، وقد عاودت المبيعات التعافي تدريجياً بداية من شهر يوليو، إلا أنها لم تكن بنفس الدرجة التي توقعناها بسبب تأثير الجائحة على دخل المستهلك ونأمل أن تتعافي المبيعات تماماً بداية من الربع الأول من العام المقبل. وبالنسبة للربحية، أتوقع أن نستمر في تحقيق الربحية هذا العام وفقاً للمخطط، فتأثير جائحة كورونا أقل شدة من قرار تحرير سعر الصرف. س - وهل أثرت جائحة كورونا على نمط استهلاك المواطنين؟ ج- نعم أثرت جائحة كورونا على نمط استهلاك المواطنين، حيث زادت عدد زيارات المستهلكين لمنافذ البيع من 6 مرات إلى 15 مرة أسبوعياً، وهو ما يعني اتجاه المستهلكين إلى شراء أحجام أقل من المنتجات تكفي احتياجه اليومي، وهو ما أثر على حجم الاستهلاك..ولذا تعمل شركات الأغذية على طرح عروض لمنتجاتها إما بتخفيض الأسعار أو زيادة الكميات وذلك في صالح المستهلك ونحن في شركة بيبسيكو طرحنا عروض لزيادة كميات منتجات بيبسي وشيبسي، دون زيادة الأسعار رغم تأثير ذلك على هوامش ربحية الشركة. س- وما هي الحصة السوقية لشركة بيبسيكو في المشروبات الغازية؟ وهل تطلع للاستحواذ على شركات جديدة بقطاع الأغذية؟ ج- نمتلك الريادة في الحصة السوقية لسوق المشروبات الغازية، وكذلك البطاطس المقلية "شيبسي.. أما عن شراء شركات جديدة، فنحن نجري باستمرار دراسات جدوى للسوق للبحث عن فرص استثمارية، ونرى في الوقت الحالي أن الفرص الاستثمارية المتاحة بالطعام الصحي، حيث أصبح التركيز على الأغذية الصحية، ولذا بدأنا في إنتاج منتجات صحية مثل البطاطس المخبوزة والمشروبات منخفضة السعرات الحرارية والدهون لزيادة قاعدة الاختيار أمام العملاء، بالإضافة الى منتج المياه المعبأة "أكوافينا". س- ننتقل إلى ملف المسئولية المجتمعية، كم أنفقت بيبسيكو على هذا الملف منذ جائحة كورونا؟ ج- أنفقنا 22 مليون جنيه على مبادرات المسئولية المجتمعية لدعم المتضررين من جائحة فيروس كورونا المستجد، ودعم جهود الدولة لمكافحة انتشار الفيروس بالتركيز على القطاع الصحي وتوفير الامن الغذائي من خلال العديد من المبادرات، حيث بدأنا بمبادرة "تحدى الخير" بالتعاون مع بنك الطعام المصري حيث قمنا بالتبرع لدعم العمالة اليومية حيث انهم من أشد الفئات تأثرا بالجائحة، ثم قمنا بتوجيه الدعوة الى باقى الشركات للمشاركة، وخلال شهر رمضان استكملنا دعم العمالة اليومية من خلال حملة "لمة الخير هتفطر ملايين" التي أطلقها كل من بيبسي وشيبسي بدعم من مؤسسة بيبسيكو للتنمية المجتمعية وبالشراكة مع بنك الطعام المصري حيث وفرنا 2.200.000 وجبة للعمالة اليومية بمشاركة من فريق عمل بيبسيكو ودعوة المصريين للمساهمة والتبرع. وفيما يخص القطاع الصحى، قمنا بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وصندوق تحيا مصر لدعم جيشنا الأبيض ب 25000 كمامة N 95 ، كما اطلقنا مبادرة «تحالف القطاع الخاص ضد COVID-19»، والتي تستهدف دعم «جيش مصر الأبيض» من الأطباء وأطقم التمريض والفنيين والمساعدين بكل المستلزمات الوقائية. والأهم من المبلغ المخصص لهذا الملف، هو العائد من الإنفاق عليه، فنحن نحاول تحقيق أقصى استفادة من الإنفاق على مبادرات المسئولية المجتمعية من خلال فريق مدرب على أعلى مستوى بالشركة بالتعاون مع مختلف الأجهزة الحكومية، كما أننا نضع المسئولية المجتمعية على رأس أولويات الشركة، وندعو كافة الشركات للالتزام بذلك.




لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print