الإثنين، 08 مارس 2021 12:02 م
الإثنين، 08 مارس 2021 12:02 م

بطل من الصعيد.. "أسامة" حول من المحنة نجاح.. تحدى إصابته بشلل رباعى بعد قفزه فى النيل.. يتدرب على السباحة للوصول لحلم العالمية.. ويؤكد: أتلقى علاج طبيعى ومتفوق فى دراستى بكلية الآداب.. وأحلم بالوصول ل

بطل من الصعيد.. "أسامة" حول من المحنة نجاح.. تحدى إصابته بشلل رباعى بعد قفزه فى النيل.. يتدرب على السباحة للوصول لحلم العالمية.. ويؤكد: أتلقى علاج طبيعى ومتفوق فى دراستى بكلية الآداب.. وأحلم بالوصول ل أسامة
الخميس، 21 يناير 2021 03:12 م
بطل قرر مواجهة مخاوفه من المياه التى تسببت فى إصابته بشلل رباعى ليحول الأزمة التى تعرض لها وحولت مجرى حياته إلى مصير لمستقبل أفضل يصل منه لمنصة التتويج بالبطولات. هذا البطل هو الشاب أسامة أحمد ابن قرية الرزيقات قبلى بمركز أرمنت غرب محافظة الأقصر، الذى لم تمنعه إصابته بشلل رباعى خلال السباحة فى النيل منذ حوالى 11 سنة فى مواصلة مسيرته التعليمية والتفوق بكلية الآداب، وكذلك تلقى العلاج الطبيعى والتدريب الأسبوعى على السباحة التى يعشقها وكانت السبب فى إصابته بشلل رباعى، ليواصل مسيرته نحو حلمه بأن يصبح بطل باراليمبى فى المستقبل القريب. سرد الشاب البطل الأقصرى أسامة، أنه فى البداية منذ 11 سنة تعرض لحادث خلال القفز للسباحة فى نهر النيل فى عمر حوالى 15 سنة مثل باقى أطفال وشباب الصعيد، وخلال النزول فى المياه سقط على حجر على رأسه مما تسبب فى إصابته بكسر فى الفقرات العنقية وتهتك فى النخاج الشوكى مما أسفر عن إصابته بشلل رباعى. وقال: "كان الحادث بالنسبة لى صدمة كبيرة لأنى كنت مثل باقى الأطفال أحب السباحة واللعب فى الشارع، ولكن كان عندى ثقة فى الله وبدأت أواجه مشكلة الشلل الرباعى للنهاية، وبدأت علاج طبيعى فترة وتوقف حتى دخلت مرحلة الثانوية العامة وهى كانت مرحلة صعبة ومرتبطة بالدروس وتعرضت وقتها لأزمة نفسية خلال مرحلة العلاج الطبيعى مع المذاكرة بالثانوية وتوقفت عن العلاج حتى أنتهى من الدراسة وألتحق بكلية مناسبة، وكنت أقوم ببعض التمرينات داخل المنزل خلال فترة الامتحانات والدراسة ثم أكرمنى الله والتحقت بكلية الآداب". وأضاف الشاب أسامة أحمد، أنه خلال فترة الدراسة الجامعية فى أولى وثانية كلية كنت أتلقى علاج طبيعى على قدر المستطاع داخل مستشفيات الأقصر ولكن بجهاز كهرباء فقط ولا توجد باقى أجهزة العلاج الطبيعى كالعاصمة وقتها، وطلب منى الأطباء البحث عن مسئول يساعدنى فى تلقى العلاج بمستشفى العجوزة المتخصصة والتى تضم كافة الأجهزة اللازمة للعلاج الطبيعي، ولكن فى آخر عام بالمرحلة الجامعية تعرفت على أحد أصدقائى وحكى لى عن ظروفه ومرحلة اليأس التى دخلها لتوقف العلاج، ولكن صديقى نصحنى بالتوجه لطبيبة متميزة فى عملها. وقال: "بالفعل توجهت لها ووصلت إليها والتى كانت نقطة تحول فى حياتى بأسلوبها المتميز، والتى كانت أستاذة بكلية العلاج الطبيعى وأنا وقتها كنت فى كلية الآداب، وطلبت منها دعمى وحددت معى ميعاد وبدأت جلسات معى رغم ظروفى النفسية السيئة، وكانت تدعمنى بقوة وقالت لى فى أولى الجلسات: "يا أسامة أنا أراهن عليك"، وتلك الكلمات كانت سبب فى تغير حياتى 180 درجة وفى أول عام وصلت لمرحلة جيدة معها، واستطعت التوقف على طرف السرير بنفسى دون مساعدة أحد". وأضاف البطل أسامة أحمد لـ"انفراد"، أنه ظل فى جلسات العلاج الطبيعى معها حتى بداية عام 2020، وحققت معى إنجازات متميزة فى رحلة العلاج، وهى من ساعدتنى على النزول لحمام السباحة خلال العلاج الطبيعى لكسر حاجز الخوف لدى لكون المياه كان سبب فى إصابتى بالشلل الرباعى، قائلاً: "سألت وتوصلت للكابتن أحمد جابر من الرزيقات وساعدنى فى كسر حاجز الخوف والتدريب داخل نادى طلائع النصر بالأقصر، والدكتورة تتابع حالتى فى السباحة وقررت نزولى الجيم للتدرب على اللياقة البدنية لبناء عضل خلال مرحلة التأهيل الحالية، والحمد لله ربنا كرمنى بمجموعة كبيرة من المدربين فى السباحة وهم الكابتن عماد العمدة ومحمد أبو الشعلان وعماد ستار وهشام وغيرهم فى الجيم، والذين ساعدونى فى الجيم بشكل كبير والسباحة حتى وصلت لمرحة جيدة للغاية فى السباحة داخل المياه حالياً". وأوضح البطل السباح، أنه يكن الشكر والتقدير لكل من دعموه خلال السنوات الـ11 الماضية والتى أعقبت إصابته بالشلل الرباعى نتيجة الحادث خلال السباحة بنهر النيل، حتى وصل للمرحلة الحالية بالتدرب على يد الكابتن عماد والكابتن الشعلانى فى الجيم، حيث أنهم عرفوه على الكابتن خالد داخل نادى طلائع النصر وبدأ حصص التدريب على السباحة داخل حمام السباحة، ومن أول حصة تدريبية شعر بالتحسن ونهاية الرهبة من المياه، حتى وصل إلى مرحلة جيدة بالوقوف فى المياه والسباحة لمسافات جيدة والغطس لأوقات طويلة داخل المياه. وقال: "لما شعرت نفسى أفضل فى المياه قررت العمل على نفسى بشكل أكثر، وقلت من داخلى :" ليه لأ أنا لازم أكمل وأتدرب أكثر منها علاج ومنها المشاركة فى مسابقات لأصحاب الهمم فى بطولات محلية حتى الوصول لمسابقات الجمهورية ومنها لحلم الأولمبياد الذى أتمنى الوصول إليه لأثبت لنفسى ولعائلتى وأسرتى وأصدقائى وجميع من عرفتهم أنى قادر على تخطى تلك المحنة والفوز بمراكز متقدمة فى السباحة التى كانت سبب فى إصابتى بالشلل الرباعى".












































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print