الخميس، 22 أبريل 2021 07:44 م
الخميس، 22 أبريل 2021 07:44 م

الإعلاميات الشابات.. ندى رضا فى حوار مع "انفراد": احترافى الإعلام كان بطموح من أسرتى.. مصر تستحق وتستطيع أن تكون صاحبة إعلام عالمى فى تأثيره.. ومصر اليوم أكثر وعيا ومعرفة بكيفية مواجهة الأكاذيب الخارج

الإعلاميات الشابات.. ندى رضا فى حوار مع "انفراد": احترافى الإعلام كان بطموح من أسرتى.. مصر تستحق وتستطيع أن تكون صاحبة إعلام عالمى فى تأثيره.. ومصر اليوم أكثر وعيا ومعرفة بكيفية مواجهة الأكاذيب الخارج الإعلامية ندى رضا
الخميس، 04 مارس 2021 07:37 م
<<الدولة انتهجت منذ سنوات خط دعم الشباب في مختلف المجالات وبكافة الطرق <<الإعلام المصري الآن أصبح لديه متنفس من الحرية ساعده على ذلك مؤسسات الدولة المختلفة <<الجمهور الآن أصبح على درجة كبيرة من الوعي للتفريق بين ما هو حقيقي وما هو غير ذلك <<يجب تواجد إعلام عربى موحد عبر إنتاج برامجي مشترك وإنتاج وثائقي مشترك وفترات بث مشترك <<الإعلام كان صاحب الدور الأهم في توعية المواطنين بالوقاية من كورونا <<الدراسة تعزز من قدرة الاعلامي و كفائته لكن ان لم تكن الموهبة موجودة من الاساس فان فرص النجاح تكاد تكون منعدمة << قررت أن أسير فى الاتجاهين قراءه النشرات وتقديم البرامج "الإعلاميات الشابات" هى سلسلة حوارات يجريها "انفراد" مع عدد من الإعلاميات اللاتى تمكنّ من تحقيق نجاح باهر فى مجال الإعلام، رغم صغر السن، لنتحدث معهن عن تجربتهن فى المجال الإعلامى وكيف بدأن وخططن لها وثقلن مواهبهن، بالإضافة إلى رؤيتهن للإعلام المصرى وقدرته على المنافسة عالميا. سابع تلك الحلقات مع الإعلامية ندى رضا، المذيعة بقناة إكسترا نيوز، بدأ مهنة الإعلام لديها كحلم منذ صغرها، سجعها عليه والدها، حتى أن أصبح الحلم حقيقة على أرض الواقع، وتكون أحد أبرز المذيعين على قناة إكسترا نيوز. تحدثنا مع الإعلامية ندى رضا حول بداياتها في الإعلام، وأبرز نصيحة تتذكرها في مجالها الإعلامى، وأصعب موقف تتعرض له في حياتها الإعلامية كمذيعة، ومدى قدرة الإعلام المصرى فى القيام بدوره فى توعية الشعب المصرى بقضاياه الهامة والتحديات التى تواجهها الدولة وغيرها من القضايا والموضوعات المهمة في الحوار التالى.. فى البداية كيف جاء عملك فى مجال الإعلام؟ الإعلام بيتولد هواية وبعد ذلك يتطور مع كل شخص أنا بالنسبة لى الموضوع بدأ فى الإطار الأسري ، حيث كان طموح من والدتي ووالدى وبعد ذلك الحقيقة الطموح انتقل لي فقررت أدخل كليه الإعلام. هل كان عملك فى هذا المجال بتخطيط وحلم منذ الصغر أم جاء بالصدفة؟ أنا كان الاختيار بين ثلاث كليات اقتصاد وعلوم سياسية أو حقوق أو إعلام فالحقيقة الإجماع كان على إعلام وأنا فى الكلية بالطبع اتضحت الرؤية أكثر في أن المجال هذا هو الذى أحلم به، وبعد التخرج اشتغلت أشياء عديدة فى الإعلام مثل إعداد وتحرير ومراسلة حتى أن جاءت الفرصة أثناء اختيار المذيعين في قناةDmc ، ووقع علي الاختيار وبعد ذلك جاءت فرصة الظهور في قناةextra هل ترين أن من يعمل فى مجال الإعلام لا بد أن يكون أكاديمى أم ليس شرطا للمذيع أن يكون دارسا للإعلام ويكفى فقط الموهبة؟ الإعلام مجال عام شأنه شأن مجالات كثيرة مثل الدبلوماسية والعمل الحزبي والسياسي والبرلماني، والموهبة والاستعداد الشخصى شئ أساسي وبالطبع قدر من الدراسة لا بد أنه يكون موجودمن أجل حسن الأداء وسيكون أكثر وضوحا، فالدراسة تعزز من قدرة الإعلامي وكفاءته لكن إن لم تكن الموهبة موجودة من الأساس فإن فرص النجاح تكاد تكون منعدمة بدليل كبير الإعلاميينخرجى كليات مختلفة وكبار السفراء ليسوا خريجي اقتصاد وعلوم سياسية أو حقوق. أنت تقدمين عدة قوالب إعلامية مثل تقديم نشرات وكذلك تقديم برامج حوارية هل ترين أن المذيع قادر على تقديم عدة قوالب إعلامية؟ بالطبع.. بعض الزملاء يتميزون فى تقديم النشرات فقط والبعض الآخر يتميز فى تقديم البرامج الحوارية فقط لكن الأفضل والأكثر تأثيرا هو الجمع بين الاثنين وهذا لا يقلل من قيمة التخصص وحسب علمى إنه منذ سنوات طويلة كان هناك تفرقة بين الوظيفتين سواء مقدم النشرة أو برامج حوارية، وهذا موجود فى كبري المؤسسات وحتى فى مصر منذ عشرات السنوات بدليل أنه يوجد كبار مذيعى البرامج الحوارية لم يقدموا نشرات فى مشوارهم المهنى و كبار مذيعي النشرات الإخبارية لم يقدموا برامج . بماذا تردين على البعض الذى يرى أن المذيع لابد أن يتخصص فى تقديم قالب إعلامى واحد إما نشرات أو برامج توك شو؟ وجهة نظر ولها كامل الاحترام أنا أعرف إن الرأى هذا موجود منذ سنين لكن أنا بنسبة لي واخدة قرار اتمني أن ربنا أكيد يساعدني فيه هو أني أسير فى الاتجاهين قراءة النشرات وتقديم البرامج. من هو مثلك الأعلى فى مجال تقديم البرامج؟ صعب اختار اسم بعينة، فالجميع يمتلك مميزات ومختلف ويتفوق فيها على الآخر ولكن أنا اتمني أن يكون لدى تجميعة من الصفات والمميزات لدى كبار المذيعين لكن هناك مذيعة كان لها تأثير كبير جدا هى الراحلة نجوى القاسم فهى مدرسة فى البساطة ومدرسة تبني الموضوع وتستطيع أن تعيش الحالة. هل كان هناك أشخاص لهم الفضل فى أن تكونى مذيعة بالتليفزيون ومن هم ؟ الحقيقة هذا سؤال مهم جدا لأن أنا مبدأ من مبدأي فى الحياة أنى لا أنكر فضل حد علمني حتى لو حرف، فالحقيقة فى كثير لهم الفضل، فإذا بدأت بالتدريب كان لإدارة dmc فضل فى توفير مدربين وأسماء كبيرة وهما أستاذ ماهر مصطفى رحمة الله عليه وأستاذ محمد الوحيدي لكن نقطة الانطلاق و توفير النافذة والدعم والأهم فى الثقة كانت للأستاذ ألبرت شفيق. هل كان لأسرتك دور فى تشجيعك للعمل فى مجال الإعلام؟ لو تحدثت على الأسرة هنا المحور الحقيقي والأصل، ف والدتي دعمتني وشجعتني معنويا وفى كل خطواتي هى صاحبة الفضل بعد الله عز وجل في أن أصدق حلمى واشتغل عليه، ووالدى هو مثلي الأعلى فى الحياة وهو مصدر إلهام لي، حيث لديه شغف وإصرار على النجاح و الطموح والطاقة الإيجابية ودائما كان يقول لى مهما ظهرتي على الشاشة حتي لو سنين خليكي مقتنعة إن هذا أول يوم هوا ليكي، ومينفعش أنسى بالطبع أكبر مشجعتين لي ومرآتي فى كل شيء وهما أخوتي وكل إنسان يكون لديه مصدر طاقة وأنا بعتبر أسرتى مصدر طاقتي فى الحياة . أحكى لنا عن نصيحة لا يمكن أن تنسيها وأثرت عليكى وكان لها دور فى تشجيعك للنجاح فى مجال الإعلام؟ والدى لما أقول له أنا متوترة يرد علي قائلا: "لو متوترتيش يبقى أنتي مش خايفة على نجاحك بس أوعى يتقلب توتر مرضي" . هل هناك مدرسة إعلامية معينة تحرصين على تطبيقها خلال تقديمك للبرامج؟ لا أصنف نفسي جزء من مدرسة إعلامية بعينها لكن الأهم أن أكون دائما عندى الاستشعار أى استشعار للمسؤولية بمعنى أن المذيع لابد أن يكون مدركا تماما ومستوعب وفاهم أبعاد كل كلمة يقولها ومردود هذه الكلمة وأن يكون دائما نائب عن المواطن فى أى سؤال يطرحه. أحكى لنا عن أصعب موقف تعرضي له خلال عملك بمجال الإعلام؟ حتى الآن لم أتعرض لمواقف صعبة كثيرة لكن دائما بحس وهذه كانت نصيحة والدى لي عدم خلط الحياة الشخصية فى الحياه العملية ففكرة تحيد المشاعر أصعب موقف لأن المشاهد ليس له ذنب وهذا يكون صعبا. برأيك هل نجح الإعلام المصرى فى القيام بدوره فى توعية الشعب المصرى بقضاياه الهامة والتحديات التى تواجهها الدولة؟ إجابة السؤال تتلخص فى كلمة وحدة الشفافية، حيث إن المواطن بدأ يشعر إن هناك مشكلة وأنه هو جزء من المشكلة وعليه دور كبير فى حل المشكلة وهذا هو ما سهل الطريق وأعاد مرة أخرى الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة بشكل عام والإعلام بشكل خاص. برأيك كيف يمكن للإعلام دعم الدولة المصرية؟ الإعلام مرآه الدولة المصرية بمعني أن الإعلام يعكس الواقع ويكون دائما دوره تعريف الناس بما يحدث على أرض الواقع فما تشهده مصر حاليا من تنمية وتطوير بمعدلات غير مسبوقة جعل من الإعلام شاهد حق ليس داعم فقط. كيف ترين حرص الدولة على إشراك الإعلاميين الشباب في مؤتمرات الدولة للشباب ومحاورة قيادات الدولة؟ وهل هذه رسالة من الدولة بدعم الإعلاميين الشباب؟ بالتأكيد الأمر ليس مقتصر على الإعلاميين الشباب فقط، ولكن الواضح أن الدولة انتهجت منذ سنوات خط دعم الشباب في مختلف المجالات وبكافة الطرق، وربما ما يدلل على ذلك، اهتمام القيادة السياسية بهم سواء من خلال منتدى الشباب وغيره من الفعاليات والأنشطة، بخلاف الاستعانة بهم في المناصب القيادية بالدولة، وربما إشراكنا نحن كإعلاميين في مؤتمرات الدولة أحد تلك الأمور التي تعكس اهتمام الدولة بالشباب جنبا إلى جنب ما كل ما تقوم به من جهود أخرى. كيف تردين على ادعاءات جماعة الإخوان الذين يزعمون بأن الإعلام ليس له تأثير على المواطنين؟ بالتأكيد هذه إحدى جملة الشائعات التي تطلقها الجماعات الإرهابية، ولكن الواقع مغاير لذلك، لأن الإعلام المصري الآن أصبح لديه متنفس من الحرية ساعده على ذلك مؤسسات الدولة المختلفة لما تقوم به من مساندة لهذا القطاع بخلاف تسهيل الحصول على المعلومات والذي يساهم بدوره على قيامنا بمهمتنا في إيصال المعلومة إلى الجمهور بكافة توجهاته وانتماءاته، وبالتأكيد الجمهور الآن أصبح على درجة كبيرة من الوعي للتفريق بين ما هو حقيقي وما هو غير ذلك، ولو كنا غير مؤثرين كما يدعون لانصرف عنا المشاهدين، بخلاف أن هذه القنوات الإرهابية والممولة ما كانت ستتناول ما نعرضه عبر نوافذنا الإعلامية وتهاجمه إن لم يكن فعلا - كما يقولون - غير مؤثر. هل ترين أن الإعلام المصرى قادر على المنافسة عالميا ؟ المنافسة العالمية موضوع مختلف وله طرقه، لدولة بحجم ومكانة مصر تستحق وتستطيع أن تكون صاحبة اعلام عالمي في تأثيره، والحقيقة كنا سباقين فى هذا الاتجاه وكان لدينا إذاعات تتحدث ما يقرب من 35 لغة الفرنسية، الإيطالية، الإسبانية، اللغة السواحيلية، وغيرهم، وفي ظل حالة التنمية الشاملة التي تشهدها مصر الآن، ربما نشهد حضور إعلامي مصري - عالمي خلال الفترة القادمة يتناسب مع الواقع والتنمية التى تشهدها البلاد. هل ترين أننا بحاجة إلى إعلام مصرى موجه للخارج للرد على الأكاذيب التى تحاك ضد مصر وتوضيح حقيقة الأوضاع للرأى العام الخارجى؟ هذه ضرورة خاصة مع الدور المتزايد الذى يلعبه الرأي العام في توجيه عملية اتخاذ القرار في كثير أو يمكن في كل دول العالم، واعتقد أن مثل هذا الهدف يتطلب قدرات خاصة عند القائمين على تنفيذه، لأنه يتطلب مخاطبة الآخر بلغته وثقافته، وإذا كانت مصر عرفت هذا النوع من الإعلام ولذلك قامت بعمل الإذاعات الموجهة قبل عشرات السنوات وبعد ذلك عملت تليفزيون ودشنت قناة Nile tvفمصر اليوم أكثر وعيا ومعرفة لهذا الجانب وأكثر قدرة على تطويره. هل تؤيدين ضرورة وجود تعاون إعلامى عربي هدفه توعية الشعوب العربية بالتحديات ومواجهة أفكار الجماعات الإرهابية؟ بالقطع لابد من تطوير مثل هذا التعاون، لأنه فعلا موجود، لكن أتصور أنه يكون أكثر تأثيرا عندما لا يقف عند حدود التعاون الرسمي أو المناسباتى، بمعنى أنه يكون من خلال إنتاج برامجى مشترك وإنتاج وثائقي مشترك وفترات بث مشترك وهكذا لأنه في النهاية ما يستهدف دولة عربية هو ذاته ما يستهدف الجميع، والإرهاب مواجهته أكثر اتساعا بكثير من المواجهة الأمنية مهما كانت النجاحات الأمنية، ولابد من تطوير العقول والأفكار وهذا يبدأ من الإعلام والتعليم والتربية . هل ترين أن الإعلام نجح فى توعية المواطنين بالإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بكورونا؟ في موضوع كورونا ، لا اختلاف على أن الإعلام كان صاحب الدور الأهم، فهو أولا كان مصدر التعريف ومن ثم التوعية ونقل المعلومات الخاصة بالفيروس وطرق الوقاية واللقاح وثانيا كان صاحب الدور في التعريف بالجهد المبذول من الدولة ومؤسساتها وخاصة من الكوادر الطبية وثالثا الإعلام لا يزال مصدر التعريف بالطرق الاحترازية. أخيرا.. ما هى نصيحتك لأى شاب أو شابة يسعيان للعمل فى مجال الإعلام؟ مثل ما قولت قبل ذلك الإعلام مجال عمل واسع يمكن يتطلب مجهود مضاعف لابد دائما أن يكون متابع لكل التفاصيل التى تدور فى العالم، ونرجع لمذاكرة المدرسة وأكثر أيضا ويكون لديه هدف أمامه دائما، وأحيانا سيشعر أنه فى سباق مع الزمن يقاوم ويكون نفسه طويل ودائما يكون أمام أعنيهم قاعدة أن الغرور بداية الفشل.










لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print