الخميس، 15 أبريل 2021 07:57 ص
الخميس، 15 أبريل 2021 07:57 ص

العالم هذا المساء.. ضحايا بحادث أمنى "خطير" فى ويلز البريطانية.. تظاهرة حاشدة في أم الفحم الفلسطينية ضد قمع الاحتلال الإسرائيلي.. البابا فرنسيس يدعو من بغداد إلى وقف "العنف والتطرف والفساد وصمت الأسلح

العالم هذا المساء.. ضحايا بحادث أمنى "خطير" فى ويلز البريطانية.. تظاهرة حاشدة في أم الفحم الفلسطينية ضد قمع الاحتلال الإسرائيلي.. البابا فرنسيس يدعو من بغداد إلى وقف "العنف والتطرف والفساد وصمت الأسلح العالم هذا المساء
الجمعة، 05 مارس 2021 10:07 م
شهدت دول العالم مساء اليوم الجمعة، العديد من الأحداث المهمة، كان على رأسها الحادث الذى وقع في ويلز البريطانية، وأسفر عن عدد من الضحايا، دون أن تكشف شرطة ويلز مزيدا من التفاصيل. وفي العراق، وصل بابا الفاتيكان إلى العاصمة بغداد، في أول زيارة بابوية لها منذ فترة، ودعا خلال زيارته لكنيسة سيدة النجاة إلى وقف العنف وصمت الأسلحة، وإلى التفاصيل:- ضحايا بحادث أمنى "خطير" فى ويلز البريطانية قالت تقارير إعلامية نشرتها "العربية نت" نقلا عن وسائل إعلام بريطانية، إن هناك تقارير عن حادث طعن في ويلز البريطانية. قالت وسائل إعلام، إن شرطة ويلز البريطانية، تتعامل مع حادث أمنى خطير أوقع ضحايا فى منطقة تريورشى. وقالت العربية نت: "شرطة ويلز تغلق شارع باغلان في منطقة تريورشي بعد حادث أوقع ضحايا". وقالت الشرطة على صفحتها بموقع تويتر: الحدث وقع في شارعباغلان وأسفر عن ضحايا، وانتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث على الفور". وطالبت الشرطة الأهالي بعدم نشر أي تكهنات حول الحادث قائلة: "سننشر مزيدًا من المعلومات عندما يكون ذلك مناسبًا فنحن نقدر دعمك شكرا لكم". تظاهرة حاشدة في أم الفحم الفلسطينية ضد قمع الاحتلال الإسرائيلي.. انطلقت تظاهرة حاشدة في مدينة أم الفحم (شمال إسرائيل) اليوم الجمعة، احتجاجا على العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع عصابات الإجرام، وضد الهجمة البوليسية على المتظاهرين في المدينة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المشاركين في التظاهرة، التي خرجت عقب صلاة الجمعة، حملوا علم فلسطين والرايات السوداء، ورددوا هتافات منددة بالجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في محاربة العنف والجريمة بالمجتمع العربي، وتوجهوا سيرا إلى شارع 65 الرئيسي في مدخل أم الفحم الواقعة داخل أراضي الـ48،، حيث جرى إغلاقه في كلا الاتجاهين. وتتواصل التظاهرات الاحتجاجية في أم الفحم للأسبوع الثامن على التوالي، تنديدا بالجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في لجم الظاهرة التي باتت تهدد مجتمعا بأكمله. زيارة تاريخية للعراق بابا الفاتيكان يصل بغداد فى أول زيارة بابوية له للعراق، اليوم الجمعة، وصل البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، إلى مطار العاصمة العراقية بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة. ووجه دعوة حماسية لإنهاء عنف المسلحين وقتل الأخوة والصراع الدينى الذى اجتاح البلاد لعقود، قائلا إنه يجب منح فرصة لصناع السلام فى نهاية المطاف. وقال مخاطبا الرئيس العراقي برهم صالح وسياسيين ودبلوماسيين في القصر الرئاسي: "لتصْمُت الأسلحة! ولْنَضَع حدا لانتشارها هنا وفي كل مكان! ولتتوقَّف المصالح الخاصّة، المَصَالِحُ الخارِجيّة التي لا تَهْتَم بالسُكان المحليين... كفى عنفا وتطرفا وتحزبات وعدم تسامُح!". وقال للصحفيين على متن طائرته قبل هبوطه فى مطار بغداد الدولى، إنه شعر أن من واجبه القيام بتلك الزيارة "الرمزية" لأن العراق عانى كثيرا ولفترة طويلة. وانتقد البابا فى خطابه المصالح الخاصة والأجنبية التى زعزعت استقرار العراق والمنطقة بشكل أوسع، وأدت إلى تضرر عموم الناس أكثر من غيرهم. وقال البابا: "على مدى العقود الماضية، عانى العراق مِن كوارث الحروب وآفة الإرهاب ومِن صراعات طائفية تَقوم غالبا على أُصولية لا تستطيع أن تَقْبَلَ العَيْشَ معا في سلام، بَيْنَ مُخْتَلَف الجَماعات العِرْقِيَّة والدينية، بِمُخْتَلَف الأَفكار والثَقافات". وزار البابا كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك وسط العاصمة بغداد وكان فى استقباله أساقفة وكهنة وأشخاص مكرسين وخطباء ومدرسين وحشود شعبية. واقترب الحبر الأعظم من الحشود وبينها أشخاص من ذوى الاحتياجات الخاصة. واستقبله الشعب بهتافات مرحبة وتراتيل دينية وترانيم وصلوات. قدم بابا الفاتيكان البابا فرانسيس، الشكر للسلطات العراقية، على كرم استقباله فى أول زيارة بابوية من نوعها لبلاد الرافدين، والتى بدأت اليوم الجمعة. وقال البابا فرانسيس فى كلمة له من كنيسة سيدة النجاة بالعاصمة بغداد: "أشكر الله على لقائنا اليوم، الصعاب جزء من حياتكم أيها العراقيون". وأضاف: "كان عليكم مواجهة الحرب والاضطهاد منذ سنوات، يجب أن نضع الأنانية والمنافسة جانباً ونكون شراكة أخوية مع الجميع، نجتمع الآن فى كاتدرائية سيدة النجاة التى سالت فيها دماء أخوة وأخوات لنا". وعن انتشار جائحة كورونا قال البابا: "منحنا الله لقاحًا فعالا ضد فيروس كورونا وبه يمكننا المضى قدمًا بقوة متجددة". وغرد بابا الفاتيكان البابا فرانسيس، عن زيارته للعراق، قائلا: "جئت إلى العراق تائبا، أطلب من السماء المغفرة لي ولإخوتنا على القسوة والدمار". وأضاف: جئت حاج سلام باسم المسيح رئيس السلام، متسائلا: كيف صلينا في هذه السنوات من أجل السلام في العراق الله يسمع دائما، والأمر متروك لنا كي نسير فى دورب الله". وتابع قائلا: "إذا نجحنا في التعامل مع بعضنا البعض، مع اختلافاتنا كأعضاء في نفس الأسرة البشرية، يمكننا أن نبدأ عملية إعادة إعمار فعالة ونترك عالماً أفضل وأكثر عدلاً وأكثر إنسانية للأجيال القادمة".
































لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print