الجمعة، 25 يونيو 2021 03:00 م
الجمعة، 25 يونيو 2021 03:00 م

يا كحك العيد.. يابسكويت يا احنا.. "انفراد" فى جولة بمحال صناعة الكحك والبسكويت فى الأقصر.. أهالى المدن يشترونه جاهز وفى القرى يعتمدون على الصناعة المنزلية.. الأسعار تتراوح بين 40 و70 جنيهاً للكيلو.. ص

يا كحك العيد.. يابسكويت يا احنا.. "انفراد" فى جولة بمحال صناعة الكحك والبسكويت فى الأقصر.. أهالى المدن يشترونه جاهز وفى القرى يعتمدون على الصناعة المنزلية.. الأسعار تتراوح بين 40 و70 جنيهاً للكيلو.. ص يا كحك العيد.. يابسكويت يا احنا
الخميس، 06 مايو 2021 12:37 م
حالة من السعادة والفرحة تظهر بالأسواق مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث تستعد كافة المحلات والأسر بتشغيل أشهر أنشودة فى تلك الأيام خلال تصنيع كحك وبسكويت العيد، "والله لسه بدرى ياشهر الصيام"، والتى تصاحبها الأغنية التراثية الشهيرة "يا كحك العيد يا احنا.. يابسكويت يا احنا.. ياشرباتات يا احنا..فى كوبايات يا احنا.. ومحدش حلو إلا احنا".. فتعتبر عادة شراء وتصنيع حلوى وبسكويت العيد متوارثة منذ القدماء المصريين منذ آلاف السنين. وفى هذا الصدد رصد "انفراد" داخل محلات المخبوزات بمحافظة الأقصر، عمليات تجهيز مخبوزات وكحك العيد المختلفة، حيث قال المعلم عنتر الأسيوطى، صاحب محل مخبوزات إن أشكال كحك ومخبوزات عيد الفطر المبارك متنوعة، ومنها "البسكويت والغريبة بالكريز وبالأناناس، وكحك بالسكر وبيتي فور وكحك وغيرها"، مؤكداً أنه يتم خبز كحك العيد فى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لتقديمها للجمهور فى الأيام الأخيرة للشهر الكريم. ويضيف المعلم عنتر لـ"انفراد"، أن أسعار المخبوزات للبيتي فور تتراوح بين 50 و70 جنيهاً، أما الكحك بالسكر فيتراوح بين 40 و50 جنيه، والغريبة من 40 لـ50 جنيه، لافتا إلى أن الإقبال جيد لشراء كحك العيد فى الأيام الأخيرة لشهر رمضان المبارك. وعن التصنيع قال: يتم إحضار المكونات المختلفة من الدقيق والزبدة والسمن والفرناسية والزبيب وجوز الهند والسكر المطحون ويتم إعدادها عبر ماكينة مجهزة لذلك الغرض، وتخرج كميات هائلة فى أوقات قليلة ليتم عرضها فى المحلات المختلفة بالأقصر، موضحاً أن أسعار البيع ترتفع فى بعض المحلات لزيادة أسعار الخامات لتصنيع الكحك، ولكنهم يقدمون عروضا متنوعة وبأسعار بسيطة للغاية لا تزيد عن الأعوام الماضية كثيراً لإنهاء الكميات التى يقومون بتصنيعها وتصل لسعر التصنيع قبل العيد بيوم واثنين. كما رصد "انفراد" عمليات الخبز والتجهيز للمخبوزات داخل المحلات، حيث يتم عمل العجين وتقطيعه للأشكال المختلفة، فيوجد بسكويت بالموز وبكسويت بالفانيليا وبسكويت بالنشادر، والغريبة بأنواعها المختلفة، وبيتي فور لوكس وبيتي فور بالكاكاو وبيتي فور بالقرفة لأجل تقوية المناعة، والكوكيز بأشكال المختلفة بالفانيلي والكاكاو والشيكولاتة. فيما يقول محمود أبو عمار صاحب مخبز بالأقصر، إن كحك العيد هو السمة الأبرز مع دخول عيد الفطر المبارك، حيث أن أهالى المدن يقبلون على شراء كحك العيد جاهزا، بعكس أهالى القرى الذين يقومون بتصنيع كحك العيد داخل المنازل، حيث يتوجه جميع الأهالى بالمدن من الرجال والسيدات والأطفال لشراء كحك العيد من محلات المخبوزات والحلويات الشهيرة فى مختلف أنحاء الجمهورية. ويضيف محمود أبو عمار لـ"انفراد"، أن كحك العيد كان فى السنوات السابقة عبارة عن بسكويت وأنواع بسيطة من الغريبة والكحك بالسكر، ولكن حالياً مع تطور الزمن ودخول أنواع جديدة من الحلويات وغيرها، تنوعت أشكال كحك العيد فيوجد الكحك البلدى والغريبة والنواعم والبيتى فور والبسكويت المتنوع بالاطعم المختلفة والكوكيز، وكذلك السابلية والقراقيش وغيرها من الأشكال الجديدة لكحك العيد. ويقول أن الشعب المصرى يقدس تلك العادات السنوية فى عيد الفطر المبارك، وصناعة الحلوى بالمحافظة عامرة بالنجوم والمحلات الكبرى والصغيرة التى تقدم أجود أنواع الحلوى والكحك والمخبوزات الخاصة بالعيد، مؤكداً أن التجهيز للكحك وحلوى العيد يتم قبلها بأسبوعين عبر أحضارة كافة الخامات من دقيق وحلويات حسب الصنف والنوع والجودة، ويقوم أصحاب المحلات بتجهيز أشكال مبتكرة من العرض للمنتجات لجذب الجمهور لها والشراء قبل بدء احتفالات العيد التى لا تتم فى الصعيد إلا بكوب الشاب بالحليب وبجواره طبق الكحك والبسكويت صباحاً. ويعود تاريخ كحك العيد فى التاريخ الإسلامى إلى عهد الطولونيين من سنة 868م لسنة 904م، الذين كانوا يصنعونه فى قوالب خاصة مكتوب عليها "كل وأشكر"، واحتل مكانة هامة فى عصرهم، وأصبح من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر، وفى عهد الدولة الفاطمية، كان الخليفة الفاطمى يخصص مبلغ 20 ألف دينار لعمل كعك عيد الفطر، فكانت المصانع تتفرغ لصنعه بداية من منتصف شهر رجب، وملأ مخازن السلطان به، وكان الخليفة يتولى توزيعه بنفسه، ويذكر أن مائدة الخليفة العزيز الفاطمى يبلغ طولها 1350 مترًا وتحمل 60 صنفًا من الكعك والغريبة، وكان حجم الكعكة الواحدة فى حجم رغيف الخبز، وأطلق على عيد الفطر "عيد الحُلل" لأنه كان يُخصص 16 ألف دينار لإعداد ملابس لأفراد الشعب بالمجان، وخصصوا من أجل صناعته إدارة حكومية تسمى دار الفطرة، كانت تقوم بتجهيزه وتوزيعه، وكان الشعب يقف أمام أبواب القصر الكبير عندما يحل العيد ليحصل كل فرد على نصيبه واستمر هذا التقليد حتى أصبح حقا من حقوق الفقراء.




























لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print