الجمعة، 25 يونيو 2021 03:12 م
الجمعة، 25 يونيو 2021 03:12 م

غزة تحت القصف.. الاحتلال الإسرائيلى يرتكب مجازر بحق الفلسطينيين فى غارات على القطاع.. وزارة الصحة تؤكد ارتقاء 25 شهيدا بينهم 9 أطفال وامرأة.. المقاومة تعلن إطلاق رشقات صواريخ ضد مستوطنات إسرائيلية.. ص

غزة تحت القصف.. الاحتلال الإسرائيلى يرتكب مجازر بحق الفلسطينيين فى غارات على القطاع.. وزارة الصحة تؤكد ارتقاء 25 شهيدا بينهم 9 أطفال وامرأة.. المقاومة تعلن إطلاق رشقات صواريخ ضد مستوطنات إسرائيلية.. ص غزة تحت القصف
الثلاثاء، 11 مايو 2021 12:07 م
يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر بشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة، وذلك في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على منازل المدنيين في تحد صارخ للقانون الدولى وانتهاكا للأعراف الإنسانية، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة صباح الثلاثاء، ارتفاع أعداد الشهداء لـ"25" شهيداً بينهم 9 أطفال وأكثر من "103" إصابة. وقالت الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب إن ارتفاع أعداد الاصابات جاء بعد ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم إمرأة مسنة ورجل من ذوي الاحتياجات الخاصة في قصف الاحتلال الإسرائيلى لمنزل مكون من شقتين بمنطقة السوسي غرب غزة. وأسماء بعض الشهداء التي نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية هى: محمد عبدالله زيدان فياض، إبراهيم يوسف عطالله المصري، محمد علي محمد نصير، أحمد محمد عطالله المصري، مروان يوسف عطالله المصري، رهف محمد عطالله المصري، أحمد محمد عطا الله المصري، إبراهيم يوسف عطا الله المصري، مروان يوسف عطا الله المصري، رهف محمد عطا الله المصري، يزن سلطان عطا الله المصري، زكريا زياد علوش، مصطفى محمد عبيد، محمد صابر سليمان. واستهدف الطيران الحربى الإسرائيلى منازل وشققا سكنية وممتلكات مدنية فى مختلف مدن ومخيمات قطاع غزة، وأغلق الاحتلال معبر كرم أبو سالم التجارى الوحيد فى القطاع، ومعبر بيت حانون شمال القطاع، إضافة إلى إغلاق بحر القطاع أمام الصيادين حتى إشعار آخر. من جانبها، دعت وزيرة الصحة الفلسطينية مى الكيلة، المجتمع الدولى ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، إلى التدخل لوقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأشارت الكيلة إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية على تواصل مستمر مع مراكزها ومستشفياتها فى القطاع لتلبية أى احتياجات قد تنجم عن هذا العدوان. وارتفع علم فلسطين ودقت كنائس فلسطين أجراسها، مساء أمس الاثنين، دعما لشعب فلسطين فى قطاع غزة ونصرة للقدس، جراء ما يتعرضان له من عدوان متواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلى. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الكنائس دقت أجراسها للتأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية والوقوف صفا واحدا في وجه الاحتلال، الذي اعتدى بشكل سافر على المسيحيين المحتفلين بعيد الفصح المجيد قبل أيام في باحات كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، وللتأكيد أيضا على أن القدس جميعها مستهدفة من قبل الاحتلال، وأن هناك خطة ممنهجة لتفريغ أبناء الشعب "مسلمون ومسيحيون، من مدينة القدس. فيما أكدت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، إطلاق الفصائل في قطاع غزة رشقات من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية. وفى سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية، الإثنين، عن إدانتها بأشد العبارات اقتحام القوات الإسرائيلية مُجددًا حرم المسجد الأقصى المبارك، والتعرُض للمُصليين الفلسطينيين وإخراجهم من داخل باحات المسجد الأقصى، مؤكدةً على ضرورة تحمُل إسرائيل لمسئوليتها إزاء هذه التطورات المتسارعة والخطيرة، والتى تُنبئ بمزيد من الاحتقان والتصعيد الذى لا يُحمد عُقباه. كما شدد وزارة الخارجية المصرية في بيان لها على ضرورة وقف كافة الممارسات التى تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك، لاسيما فى شهر رمضان الفضيل، وذلك اتساقًا مع قواعد القانون الدولى وبغية توفير كافة أوجه الحماية للمدنيين الفلسطينيين فى حرم المسجد الأقصى المبارك وسائر أنحاء القدس الشرقية، مع عدم استهداف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها. إلى ذلك، تلقى وزير الخارجية سامح شكرى، أمس الاثنين، اتصالًا هاتفيًا من "تور وينسلاند" المبعوث الأممى الخاص لعملية السلام فى الشرق الأوسط الذى أكد حرصه على إجراء الاتصال قُبيل مشاركته فى جلسة مشاورات لمجلس الأمن تتناول التطورات الخطيرة فى القدس والأراضى الفلسطينية، حيث أطلع المبعوث الأممى وزير الخارجية على اتصالاته مع الجانب الإسرائيلى لضبط الوضع فى القدس وفى المسجد الأقصى والسماح للمصلين بممارسة شعائرهم الدينية فى المسجد بحرية فى هذه الأيام المباركة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المسجد والمقدسات فى المدينة. وأكد الوزير شكرى للمبعوث الأممى مسئولية الحكومة الإسرائيلية فى تأمين الوضع فى القدس وعدم خروجه عن السيطرة، كما عرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التى تُجريها مصر، وموقفها الرافض للممارسات الموجهة للمصلين والذى تم إبلاغه للجانب الإسرائيلي؛ فضلًا عن التحركات العربية والإعداد للاجتماع الوزارى لمجلس الجامعة العربية غدًا. من جانب آخر، عقد الوزير شكرى اجتماعا بمقر الوزارة مع السفير طارق طايل، رئيس بعثة جمهورية مصر العربية فى رام الله، حيث استمع لتقرير منه عن آخر التطورات فى مدينة القدس، سواء الخاصة باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى أو بأحداث حى الشيخ جراح. وحَمّلَ الوزير شكرى السفير طايل رسالة دعم للأشقاء الفلسطينيين حكومة وشعبًا، مؤكدًا استمرار مصر فى بذل جهودها من أجل وضع حد سريع لهذه التطورات. وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية سامح شكرى، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك فى إطار التنسيق والتشاور المستمر، حيث تم التباحث حول التطورات الأخيرة فى مدينة القدس، فضلًا عن مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية ومجمل ملفات العلاقات الثنائية. وصرح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير شكرى بحث مع نظيره السعودى التطورات المتسارعة التى تشهدها الساحة الفلسطينية، والاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة فى باحات المسجد الأقصى المُبارك؛ حيث أطلع الوزير شكرى نظيره السعودى على الاتصالات التى تُجريها مصر فى هذا الشأن، مع التشديد على ضرورة تحمل إسرائيل لمسئوليتها تجاه وقف تلك الانتهاكات وفق قواعد القانون الدولى، وتوفير الحماية اللازمة للأشقاء من المدنيين الفلسطينيين. كما أكد الوزيران رفضهما لكافة المُمارسات غير القانونية التى تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة. وأضاف حافظ أن الوزيرين تطرقا أيضًا إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شهد الاتصال توافقًا على ضرورة تغليب الحلول السياسية لكافة أزمات المنطقة بما يضمن تعزيز ركائز الاستقرار، وأهمية احترام كافة الأطراف لقواعد القانون الدولي. هذا، وتناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والدفع قُدمًا بتطويرها فى مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية فى البلدين، وبما يعكس العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة التى تجمع الشعبين الشقيقين.






لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print