الثلاثاء، 15 يونيو 2021 06:03 ص
الثلاثاء، 15 يونيو 2021 06:03 ص

متجمعين فى الخير.. شباب قرية كفور بلشاى بالغربية يسطرون ملحمة فى التصدى لكورونا.. شراء 35 اسطوانة أكسجين و 6 مولدات ومستلزمات طبية ووقائية.. التجهيزات من تبرعات الأهالى.. وطوارئ 24 ساعة لمساعدة المرضى

متجمعين فى الخير.. شباب قرية كفور بلشاى بالغربية يسطرون ملحمة فى التصدى لكورونا.. شراء 35 اسطوانة أكسجين و 6 مولدات ومستلزمات طبية ووقائية.. التجهيزات من تبرعات الأهالى.. وطوارئ 24 ساعة لمساعدة المرضى
الأربعاء، 12 مايو 2021 02:37 م
ضربت مجموعة من شباب قرية كفور بلشاي، التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، أروع الأمثلة فى المواقف والشدائد، واستطاعوا أن يسطروا ملحمة أظهرت معادن الرجال فى الأزمات، فى ظل تفشى وباء كورونا، ونجح الشباب فى جمع مئات الجنيهات من التبرعات، لشراء إسطوانات أكسجين وأجهزة قياس الأكسجين، ومولدات أكسجين، وأيضا شراء ماسكات ومستلزمات طبية ووقائية، ووضعها تحت تصرف المرضى فى أى وقت، بالإضافة لتوفير العلاج اللازم بدون مقابل. الفكرة بدأت عندما بدأ وباء كورونا فى الإنتشار فى الموجة الأولى العام الماضي، فقرر أبناء القرية التعامل بحرفية شديدة واتحدوا جميعا لمواجهة هذا الوباء، واستطاعوا أن يجذبوا تأييد عدد كبير من أهالى القرية للمشاركة فى العمل الخيري. يقول عاصم هشام، أحد أبناء القرية لـ"انفراد"، إن قريتهم تعد من أنجح القرى وأكثرها تنظيما فى التعامل بحرفية شديدة مع أزمة فيروس كورونا إيمانا منهم بالمشاركة المجتمعية ومساعدة الحكومة فى الوقت الراهن. وأضاف هشام، أنه منذ بداية انتشار الفيروس فى الموجة الأولى وظهور حالات إصابة بالقرية، تم تشكيل فريق من أهل القرية من المحبين للخير والعمل الخدمي، ضم كلا من الدكتور سلامه راضي، الشيخ محمد قطب عموش، حسام عموش، الأسطى إبراهيم سمك وزوجته، وبدأوا فى شراء المستلزمات الطبية والوقائية لمواجهة الوباء. وأضاف عاصم، أنه تم البدء بعدد محدود من إسطوانات الأكسجين، والمستلزمات الطبية، وأيضا شراء معدات وأدوات التعقيم والتطهير، وتم تعقيم وتطهير منازل الحالات المصابة ومنازل المخالطين، عن طريق لجنة التعقيم والتطهير والتى يترأسها مصطفى عموه، والدكتور عبد الخالق أبوزيد، ومتابعة الحالات المصابة طوال فترة الإصابة بالفيروس. ويضيف الدكتور سلامة راضي، أحد شباب المبادرة، أن المبادرة حققت نجاحا غير مسبوق ووقفنا جميعا فى القرية على قلب رجل واحد يقدم كلا منا العون والمساعدة لغيره بهدف الحفاظ على سلامة الجميع ومساعدة الحالات المرضية المصابة. وأضاف "راضي"، أنه بفضل تبرعات أهل القرية ومع زيادة معدل الإصابات، إستطاعوا زيادة رصيدهم من إسطوانات الأكسجين لـ 35 إسطوانة، وشراء 22 جهاز فلوميتر، و 35 جهاز قياس نسبة الأكسجين بالدم، وتوفير المستلزمات الوقائية، وجميع مستلزمات المنازل المعزولة من طعام وشراب وعلاج وأكواب بلاستيكية وأطباق طوال فترة العلاج، بالإضافة لتوفير 6 أجهزه لقياس الضغط، و جهازين لقياس درجة الحرارة عن بُعد، وشراء 6 مولدات أكسجين تعمل بالكهرباء، وشراء 3 أجهزة باى باب axs بتكلفة 75 ألف جنيه، وشراء جهاز سباب بتكلفة 18 ألف جنيه، وشراء 3 ماسكات سباب بتكلفة 4500 جنيه، وشراء 100 ماسك بالون بتكلفة 4000 جنيه. أما الشيخ محمد قطب عموش، فقال إن شباب المبادرة قاموا بعمل جروب "واتس آب" للحالات المصابة وإضافة أطباء أكفاء لمتابعة الحالات والإستشارات الطبية للحالات المعزولة، وإنشاء جروب "واتس آب" للخدمات اللوجستية للمصابين، إلى جانب المرور الدورى من الأطباء والمساعدين على المصابين بالمنازل لمتابعة الحالة الصحية لهم، ومتابعة جميع الحالات هاتفياً سواء فى المنزل أو المستشفى من قبل اللجنة المشكلة للإطمئنان عليهم وتوفير كل الدعم لهم. وأشار قطب، إلى أنه تم تدريب 3 من المتطوعين من شباب القرية من قبل الإدارة الصحية ومكافحة العدوى فى الإدارة الصحية، والتنسيق مع أحد المعامل لإجراء التحاليل بخصم كبير لحالات الإشتباه أو الإصابة، وصرف العلاج مجانا لغير القادرين. وأضاف حسام عموش، بأن هناك لجنة لجمع التبرعات لصالح العمل الخيرى وخدمة مرضى كورونا يترأسها كل من محمد عبد المنعم حسب الله، الشيخ بركات عبد المجيد، إبراهيم شلامش، والشيخ شحاته سلام، بالإضافة للجنة الخدمات اللوجستية والتى تضم أحمد عطيه، محمد أبو شادي، حماده رضوان، محمد ماجد. وأضاف حسام، أن هناك إحدى السيدات وتدعى "أم جمال" قد إنضمت مؤخرا للحملة بعد إصابة زوجها بكورونا، وقدمت اللجنة دعما كاملا لها ولزوجها حتى تماثل الشفاء، وقررت الإنضمام للحملة وإدارة مسئولية مخزن إسطوانات الأكسجين والأجهزة الطبية، وتقديم المساعدات المنزلية لحالات السيدات المصابة بالفيروس، والتى تحتاج لتدخل نسائي.


















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

الأكثر قراءة



print