السبت، 27 نوفمبر 2021 10:34 ص
السبت، 27 نوفمبر 2021 10:34 ص

بريطانيا.. تأوى الإرهاب قانونا

"ذا تليجراف" البريطانية: أكثر من 40 إرهابيا استغلوا "حقوق الإنسان" للبقاء فى لندن.. ووكيل دفاع النواب: على المملكة تحديث قوانين إيواء الإرهاب بعد الاكتواء بناره.. والخولى: الأبرياء يدفعون الثمن

بريطانيا.. تأوى الإرهاب قانونا 11
كشفت صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، اليوم الأحد، عن استغلال أكثر من 40 إرهابيا قوانين حقوق الإنسان فى بريطانيا، للبقاء فيها وضمان عدم ترحيلهم، وذلك وفقا لتقرير لم يتم نشره.
الأحد، 25 يونيو 2017 11:00 م
كتب إبراهيم سالم

كشفت صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، اليوم الأحد، عن استغلال أكثر من 40 إرهابيا قوانين حقوق الإنسان فى بريطانيا، للبقاء فيها وضمان عدم ترحيلهم، وذلك وفقا لتقرير لم يتم نشره.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن وزارة الداخلية البريطانية عطلت نشر أحد التقارير، الذى يكشف عن وجود مشكلة لا تستطيع الحكومة التغلب عليها، خاصة بترحيل العناصر الإرهابية الخطرة من بريطانيا، وكذلك تتبع سلسلة من الهجمات المستلهمة من تنظيم "داعش" فى لندن.

 

وكيل دفاع البرلمان: على بريطانيا تحديث قوانين إيواء الإرهاب التى لازالت تكتوى بنارها

أكد النائب يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن القوانين الإنجليزية تمنح الجنسية لبعض العناصر الإرهابية التى تطلب اللجوء إلى أراضيها، وفى المقابل تقيد هذه القوانين الحكومة وتضعها فى ثقل أثناء نقل وترحيل تلك العناصر الإرهابية التى تأويها على أراضيها، والتى تكتوى بنار إيوائها.

 

وأضاف "كدوانى" فى تصريحات لـ"برلمانى"، أنه لا بد على الحكومة الإنجليزية تطوير تلك القوانين بحيث تعطيها كامل الحرية لنقل وتسليم تلك العناصر المطلوبة دوليا، لأنه أصبح هناك سلبيات كثيرة لها فى تلك الآونة والتى أثرت سلبا على الأمن الداخلى لبريطانيا نفسها وظهر ذلك جليا فى حوادث الإرهاب الأخيرة ومنها حادث الدهس اليوم.

 

وتابع "كدوانى"، أن حوادث الدهس جاءت رد فعل طبيعى من العناصر التى تكره الإسلام وتريد تشويه صورته، من خلال فرض أفكارهم على الجميع، مشيرا إلى أن الإسلاموفوبيا ساهم فى ذلك وأصبح كل مسلم مقبل على القارة الأوروبية يتعرض لجرائم يشنها اليمين المتطرف ببريطانيا.

 

طارق الخولى: الأبرياء من الشعب البريطانى هم من يدفعون ثمن سياسات خاطئة للحكومة البريطانية

أكد النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الأبرياء من الشعب البريطانى هم من يدفعون ثمن سياسات خاطئة للحكومة البريطانية، حيث إنها تركت مساحات واسعة للعناصر المتطرفة وقيادات تنظيمات دولية متطرفة ومعروفة، حيث إن عددا من القيادات الإسلامية التى تدعو للعنف بعضهم موجود فى بريطانيا وكذلك أعداد كبيرة من عناصر الإخوان المسلمين.

 

وأضاف "الخولى" فى تصريحات لـ"برلمانى"، أن السياسة البريطانية شكلت خطرا على الأمن البريطانى نفسه، نتيجة سياسات سيئة انتهجتها الحكومات المتتالية ببريطانيا، مشيرا إلى أن مصر حذرت كثيرا، لأن بريطانيا كان لها موقف سلبى تجاه إزاحة الإخوان فى مصر، وظهر ذلك جليا فى الأحداث الأخيرة.

 

وتابع "الخولى"، أن الوفد البرلمانى المصرى حذر كثيرا أثناء زيارته لمجلس العموم البريطانى من أن بريطانيا تلعب بالنار، وأن هذه النار ستحرقها، وأن إيواء الإرهابيين يضر بالمجتمع الذى يأويه، وأن من يدفع الثمن هم الأبرياء من أبناء تلك الشعوب.

 

ممدوح مقلد: التنظيمات الإرهابية الفتى المدلل للدول الكبرى وتحول ضدها وأصبحت يده تبطشها أولا بأول

أكد النائب ممدوح مقلد، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية كانتا تقودان مؤامرة عالمية لتشويه الصورة العامة للإسلام فى دول العالم أجمع، مشيرا إلى أن تلك الدول تنتهج سياسات واضحة وصريحة لهدم العالم الإسلامى وتقييده.

 

وأضاف "مقلد" فى تصريحات لـ"برلمانى"، أن هذه الدول هى من أتاحت المجال الكامل لتلك التنظيمات الإرهابية للتغول والانتشار داخل الدول وخاصة العربية، على أن أطاح هذا الطفل المدلل من تلك الدول بمربيه نفسه، حيث أصبحت هذه التنظيمات بمثابة جيوش تعمل فى الخفاء ويروح ضحيتها الملايين من الأبرياء من أبناء الشعوب.


لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

print